Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابة لاعب وسط مانشستر يونايتد في رأسه بشيء ألقاه أحد مشجعي سيتي

تلقى لاعب خط وسط يونايتد وابلاً من الأشياء التي ألقيت عليه عند محاولته لعب ركلة ركنية خلال دربي مانشستر

فريد لاعب وسط فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

تعرض فريد لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، لضربة في رأسه بشيء ما ألقاه مُشجع يقف بين أنصار مانشستر سيتي خلال دربي مانشستر.

ووقع الحادث عندما سخر عدد من مشجعي سيتي من البرازيلي وهو يشق طريقه نحو زاوية الملعب، مما تسبب في توقف قصير للعب حيث تم إلقاء سلسلة من الأشياء بما في ذلك الولاعات والعملات المعدنية والزجاجات عليه.

وبعد إصابة فريد، ابتعد عن زاوية الملعب ونزل على ركبته، بينما استمرت الممارسات العنصرية خلفه بوضوح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويبدو أن الشاب البالغ من العمر 26 عاماً أصيب بعد تعرضه للضرب، رغم أنه لم يكن بحاجة إلى أي علاج.

وتم رصد الحادث من قبل الحكم أنتوني تايلور، على الرغم من أنه لم يتخذ أي إجراء في ذلك الوقت، وتنص قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز على أنه "إذا ألقى مشجع أي شيء وأصاب به لاعبا أو حكما أو مسؤولا في أي فريق، من حق الحكم مواصلة المباراة أو إيقافها أو تعليقها أو إلغائها اعتماداً على شدة الحادث".

ومع ذلك، من شبه المؤكد أن يواجه سيتي إجراءات تأديبية بسبب الحادث، بينما يمكن للنادي أيضاً أن يختار اتخاذ إجراء ضد الأفراد المسؤولين إذا تمكنوا من التعرف عليهم.

وعندما عاد فريد لزاوية الملعب مع جيسي لينغارد، ألقت الكاميرات التلفزيونية القبض على امرأة تحاول ترك قسم المؤيدين أثناء حملها صبياً صغيراً، في الوقت الذي كان يحاول فيه الحكام أن يفرضوا مساراً أمامها للمغادرة بين العشرات من عشاق المدينة الغاضبين.

وكان سيتي متأخراً بنتيجة 2-0 في ذلك الوقت، أمام منافسه الشرس بأهداف ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال في الشوط الأول، مع تسجيل ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو التي أكدت إعاقة برناردو سيلفا لراشفورد في منطقة الجزاء.

ولم تؤدِ الحادثة إلى إثارة غضب المشجعين على أرضهم فحسب، بل أثارت أيضاً غضب المدير الفني لسيتي بيب غوارديولا، الذي بدأ في مشادة لفظية مع الحكم الرابع مايك دين.

© The Independent

المزيد من رياضة