8 قتلى حصيلة هجوم لـ"حركة الشباب" في كينيا

المنظمة الإرهابية لا تزال تسيطر على مناطق ريفية واسعة في الصومال

هذا الهجوم جاء بعد آخر وقع في المنطقة ذاتها في 15 يونيو الفائت (رويترز)

قتل ثمانية أشخاص على الأقل بينهم عدة شرطيين في هجوم استهدف حافلة في شمال شرق كينيا وتبنته السبت حركة الشباب الصومالية.
وقال متحدث باسم الرئاسة الكينية في بيان إنّ الرئيس أهورو كينياتا أُطلع على القتل "الوحشي" لثمانية أشخاص بينهم شرطيون خلال اعتداء في محافظة واجير.
لكنّ مسؤولاً كبيراً في الشرطة أفاد وكالة الصحافة الفرنسية أن الحصيلة عشرة قتلى بينهم سبعة شرطيين. وقال المسؤول الذي فضّل عدم ذكر اسمه "فقدنا سبعة عناصر شرطة في الهجوم على الحافلة"، وتابع أنّ "الحصيلة الإجمالية للقتلى عشرة أشخاص. تم التعرف على أحدهم وهو طبيب محلي". وأصدرت الشرطة بيانا مساء الجمعة دون أن تذكر حصيلة القتلى، مكتفية بالتنويه باعتداء على الحافلة، التي تربط مدينتي واجير ومانديرا.

حركة الشباب تعترف
من جهتها، نشرت حركة الشباب بياناً تبنت فيه الهجوم الذي أدى لمقتل من وصفتهم "10 صليبيين من بينهم عملاء أمن سريين وموظفون حكوميون".
والمنطقة التي وقع فيها الهجوم تحاذي حدود الصومال المسرح الرئيسي لهجمات حركة الشباب. وفي 15 يونيو (حزيران) الفائت، قتل ثمانية شرطيين كينيين في انفجار لغم في مقاطعة واجير أيضا.
يواصل مقاتلو الشباب المرتبطون بتنظيم القاعدة مساعيهم لإطاحة الحكومة الصومالية منذ العام 2007. وتمكنت قوة أممية من طرد حركة الشباب من مقديشو في العام 2011، فاضطرت إلى التخلي عن معظم معاقلها، لكنها ما زالت تسيطر على المناطق الريفية الشاسعة وتشكل التهديد الرئيسي للسلام في الصومال.
ويشارك الجيش الكيني في مهمة الاتحاد الإفريقي في الصومال التي تشكلت في العام 2007 وتضم قوات من بوروندي وجيبوتي وإثيوبيا وأوغندا وتنتشر في جنوب البلاد ووسطها.

المزيد من دوليات