واشنطن تنشر صور الصواريخ الإيرانية قبيل وصولها إلى الحوثيين

"الأسلحة الأكثر تعقيداً التي تضبطها البحرية الأميركية حتى الآن خلال صراع اليمن"

مدمرة الصواريخ "فورست شيرمان" احتجزت قارباً صغيراً على متنه أجزاء من صواريخ متطورة يعتقد أنها تعود لإيران (أ.ب)

 

نشرت الخارجية الأميركية صوراً لشحنة أجزاء الصواريخ الإيرانية التي صادرتها البحرية الأميركية في بحر العرب قبل وصولها إلى ميليشيات الحوثي في اليمن.

صواريخ متطورة

وكان مبعوث الولايات المتحدة الخاص لشؤون إيران برايان هوك قال للصحافيين في وزارة الخارجية إن سفينة تابعة للبحرية الأميركية ضبطت أجزاء من صواريخ متطورة يعتقد أنها مرتبطة بإيران على متن قارب أوقفته في بحر العرب في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وأضاف أن تلك الأجزاء على الأرجح هي دليل إضافي على جهود إيران لتأجيج الصراع في المنطقة، وأشار إلى أن القارب قيل إنه متجه لليمن لإيصال أسلحة.

وتابع أن "مكونات الأسلحة تلك تشكل أكثر أسلحة تعقيداً تضبطها البحرية الأميركية حتى الآن خلال الصراع في اليمن".

وذكر مسؤولون أميركيون، الأربعاء، في الخامس من ديسمبر (كانون الأول)، أن بارجة تابعة للبحرية الأميركية صادرت أجزاء متطورة من صواريخ يعتقد أنها تعود لإيران من قارب أوقفته في بحر العرب، وذلك في الوقت الذي تضغط فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب على طهران للحد من أنشطتها الإقليمية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"مكونات صواريخ متقدمة"

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان أن بارجة أميركية عثرت في 25 نوفمبر على "مكونات صواريخ متقدمة" على متن سفينة غير معلومة الهوية وأن تحقيقاً أولياً يشير إلى أن الأجزاء مصدرها إيراني.

وقال مسؤولون أميركيون تحدثوا شرط عدم الكشف عن هوياتهم إن مدمرة الصواريخ الموجهة "فورست شيرمان" احتجزت قارباً صغيراً الأسبوع الماضي قبل أن تعتليه مفرزة من خفر السواحل وتعثر على أجزاء الصواريخ، وأضافوا أن طاقم القارب الصغير نُقل إلى خفر السواحل اليمني وأن أجزاء الصواريخ في حيازة الولايات المتحدة حالياً.

 

الأسلحة كانت متجهة إلى الحوثيين

وأوضح أحد المسؤولين أنه طبقاً للمعلومات الأولية، فإن الأسلحة كانت متجهة إلى المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، وخلال السنوات الأخيرة اعترضت سفن حربية أميركية وصادرت أسلحة إيرانية كانت متجهة على الأرجح إلى المقاتلين الحوثيين، وقال المسؤول نفسه إن الاختلاف هذه المرة يتمثل في طبيعة الأجزاء.

وبموجب قرار للأمم المتحدة، فإنه يحظر على طهران تقديم أو بيع أو نقل أسلحة خارج البلاد ما لم تحصل على موافقة من مجلس الأمن، ويحظر قرار منفصل للأمم المتحدة بشأن اليمن تقديم أسلحة إلى قادة الحوثيين.

 

أعمال عدائية

وكان مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية قال في وقت سابق إن ثمة مؤشرات إلى احتمال قيام إيران بأعمال عدائية في المستقبل، وسط تصاعد للتوتر بين طهران وواشنطن. وتصاعدت حدة التوتر في الخليج منذ الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط هذا الصيف، منها هجوم قبالة ساحل دولة الإمارات، وهجوم كبير على منشآت للطاقة في السعودية، واتهمت واشنطن إيران بالمسؤولية عن تلك الهجمات وهو ما نفته طهران.

وأرسلت وزارة الدفاع الأميركية منذ مايو (أيار) 14 ألف جندي إضافي إلى المنطقة لردع إيران.

المزيد من الشرق الأوسط