Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إعلامي من "فوكس نيوز" يتهم ترمب بالكذب والخداع!

يرى مقدم البرامج الأميركي المحافظ تاكر كارلسون إن لدى الرئيس "نزعة لترويج نفسه لا فكاك له منها"

مقدم البرامج على "فوكس نيوز" تاكر كارلسون(فوكس نيوز.كوم) 

قدّم إعلامي مشهور في محطة "فوكس نيوز" الإخبارية دفاعاً غريباً عن دونالد ترمب وصفه فيه بـ"الكاذب" و"المخادع الكامل".

وأوضح تاكر كارلسون أنّ الرئيس يطلق تصريحات مضلّلة لأنه "مجبول على هذا الأمر"، كما قارن ترمب بـ"البائع".  وقال "إنه ثرثار متبجّح متباهٍ، لديه نزعة لترويج نفسه لا فكاك له منها. حتى أنه في بعض الأحيان مخادع كامل".  كما رفض مقدم البرامج المعروف في فوكس نيوز ادّعاء البيت الأبيض بأنّ حفل تنصيب ترمب في عام 2017 "كان أكبر حفل تنصيب شهده منتزه ناشيونال مول على الإطلاق".  وأضاف "لن نكذب عليكم: هذا الزعم غير صحيح".

وذكر تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أنّ ترمب أطلق ما يزيد على 13 ألف ادّعاء خاطئ أو مضلّل منذ مباشرة مهامه في يناير (كانون الثاني) 2017.

لكن على الرغم من اعترافه أنّ الرئيس يكذب في أغلب الأحيان، زعم كارلسون أنّ وسائل الإعلام تكرهه لأنه "يقول الحقيقة".  وللتأكيد على صواب زعمه، ساق المعلّق المحافظ مثالاً يشتمل على كلام مناهض للهجرة قاله ترمب خلال حملته الرئاسية.

ففي عام 2015، وصف ترمب المهاجرين المكسيكيين بالـ “مغتصبين" في هجوم عنيف على الهجرة. وقال "عندما ترسل لنا المكسيك مواطنيها، فإنها لا ترسل أفضلهم.. بل تبعث أفراداً يعانون من مشاكل كثيرة...ويجلبون معهم المخدرات والجريمة. هؤلاء مغتصبون. وأفترض أنّ بعضهم جيدون".

لكن وجدت معظم الدراسات التي أُجريت في الولايات المتحدة أنّ معدلات الجريمة أقل في أوساط المهاجرين مقارنة بغيرهم مما يتعارض مع الاعتقاد القائل بأنّ الهجرة تؤدي إلى رفع نسبة الجريمة.  كما خلُصت دراسة لمنظمة الصحافة الرقمية المعنية بشؤون العدالة الجنائية "ذا مارشال بروجكت" في عام 2019 إلى عدم وجود علاقة سببية تربط بين الهجرة والجريمة في الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وختم مقدم محطة فوكس نيوز فقرته بسخرية قائلاً "فلنتّفق ببساطة على أنّ ترمب عنصري كاذب ونتجاوز الموضوع".

يُذكر أن كارلسون المدافع الشرس عن الرئيس اتُهم مراراً بإطلاق التعليقات الجنسية المتحيزة والعنصرية في برامجه التلفزيونية والإذاعية خلال مسيرته المهنية.

وفي شهر أغسطس (آب) بدأ المعلنون بالتخلي عن دعمهم للبرنامج الذي يقدمه في وقت الذروة لأنه اعتبر أنّ التعصب للعرق الأبيض "خدعة" في أعقاب حادثة إطلاق النار الجماعي في إل باسو التي أسفرت عن مقتل 22 شخصاُ.

غير أنّ كارلسون أبدى استعداداً لانتقاد ترمب في موضوع فضيحة أوكرانيا التي تقوم عليها مساءلة الرئيس حالياً.  واعترف الشهر الماضي بأن ترمب أخطأ في الضغط على أوكرانيا كي تحقق بشأن منافسه في انتخابات العام 2020 جو بايدن لكنه لم يؤيد إجراءات التحقيق المستمرة بحق الرئيس.

© The Independent

المزيد من دوليات