الجيش الوطني الليبي: معركتنا أصبحت ضد الأطماع التركية

أحمد المسماري يؤكد أن القوات المسلحة تهدف إلى منع "داعش" و"القاعدة" من التحصّن في ليبيا

المتحدث الرسمي باسم "الجيش الوطني" الليبي أحمد المسماري (أ.ف.ب)

أكّد الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر، الأربعاء في الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، أنه سيواجه بكل قوة الاتفاق الذي عقده رئيس المجلس الرئاسي لـ "حكومة الوفاق" فايز السراج مع تركيا لأنه يهدّد ثروة وسيادة البلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم "الجيش الوطني" أحمد المسماري، في مؤتمر صحافي، إن "المعركة أصبحت ضد الأطماع التركية في الأراضي الليبية".

وكان السراج وقّع الأربعاء الماضي اتفاقاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتعزيز التعاون العسكري والبحري بين البلدين، ما أثار جدلاً متصاعداً في طرابلس حول المساعي التركية لاستغلال الصراع الليبي خدمةً لأجندتها السياسية في المنطقة والاستحواذ على مصادر الطاقة الليبية.

المعركة ضد "داعش" و"القاعدة"

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكّد المسماري أن معركة "الجيش الوطني" تهدف إلى منع تنظيميْ "داعش" و"القاعدة" الإرهابيين من التحصّن في ملاذ آمن على الأراضي الليبية، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تفرض سيطرتها المطلقة على الأجواء الجوية للبلاد.

وكان حفتر أعلن في أبريل (نيسان) الماضي إطلاق حملة عسكرية لتحرير العاصمة من سيطرة الإرهابيين والميليشيات التي تدعم حكومة الوفاق.

وصرّح المتحدث باسم "الجيش الوطني" أن الجيش اتخذ كل التدابير لإعادة هيكلة بعض الوحدات في الغرب، حيث تقدّمت القوات المسلحة في كل قواطع العمليات وفق قوله، في زارة وخلة الفرجان والهضبة، مضيفاً أنها تحقّق تقدماً مهماً في العزيزية وتقدّمت نحو مصراتة، وبثّ "الجيش الوطني" فيديو لتظاهرات شعبية في طرابلس ضدّ الميليشيات.

الميليشيات تقتحم وزارة المال ومقرّ رئاسة الوزراء

وفي سياق متّصل، أفادت معلومات بأن إحدى الميليشيات الداعمة لحكومة السراج حاصرت صباح الأربعاء مبنى وزارة المالية وسط العاصمة واقتحمته بعدما نزعت سلاح حراسه، لتعود وتشتبك مع ميليشيا أخرى حضرت إلى المكان. وعلى إثر الحادثة، تمّ تهريب السراج من مقرّ رئاسة الوزراء المقابل لوزارة المالية.

وقالت مصادر إن إحدى الميليشيات حاصرت مبنى رئاسة الوزراء وسرقت منه ثلاث سيارات مصفّحة قبل أن تغادر المكان. واندلعت اشتباكات أيضاً بين مجموعة مسلحة تابعة لوزارة الدفاع وأخرى تابعة لوزارة الداخلية.

المزيد من العالم العربي