Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: إيران تقتل آلاف المحتجين... وطهران تنفي

السلطة القضائية تكذّب حصيلة ضحايا الاضطرابات الصادرة عن "مجموعات معادية"

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء 3 ديسمبر (كانون الأول)، إن إيران تقتل آلاف المحتجين من شعبها، داعياً العالم إلى الانتباه إلى هذا الأمر.

وأضاف ترمب، خلال زيارة إلى لندن للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، "إيران تقتل ربما الآلاف والآلاف من شعبها الآن ونحن نتحدث في هذه اللحظة، وهذا هو السبب وراء حجبهم الإنترنت كي لا يرى الناس ماذا يحدث". وتابع "الكثير الكثير من الأشخاص يُقتلون في طهران لمجرد الاحتجاج، إنه لأمر مروع".

وبدأت الاضطرابات في إيران يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد الإعلان المفاجئ عن رفع أسعار الوقود بحوالى 200 في المئة، لكنها سرعان ما اتخذت منحى سياسياً، حين طالب المتظاهرون بالإطاحة بكبار القادة في البلاد، في احتجاجات قد تكون الأكبر ضد الحكومة في تاريخ البلاد، الممتد منذ 40 عاماً.

إيران تنفي

في المقابل، نفى القضاء الإيراني الثلاثاء الأعداد التي أوردتها جهات غير رسمية لضحايا أعمال العنف التي حصلت الشهر الماضي خلال التظاهرات، معتبراً أنها "أكاذيب" صدرت عن "مجموعات معادية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين إسماعيلي، "أعلن بوضوح أن الأرقام والأعداد التي صدرت عن مجموعات معادية هي محض أكاذيب وتختلف الإحصاءات بشكل جدّي عمّا أعلنوه".

وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي أن "الأسماء التي نشروها كاذبة كذلك، وهي تشمل أشخاصاً على قيد الحياة وآخرين توفوا بشكل طبيعي".

ممارسة "الدعاية"

واتهم إسماعيلي المنظمات ووسائل الإعلام الأجنبية بممارسة "الدعاية" والوقوف وراء عمليات القتل.

وقال إن "300 شخص اعتقلوا خلال الاضطرابات لا يزالون رهن الاحتجاز في طهران"، من دون إعطاء أرقام على مستوى البلاد، وأضاف أنه "جرى إطلاق سراح الكثير منهم بعد أن تبين أنهم أبرياء، نحن بصفتنا السلطة القضائية لا نصنف بأي شكل من الأشكال من خرجوا إلى الشوارع لمجرد التعبير عن اعتراضهم على أنهم بلطجية أو مثيري شغب، على الرغم من أنه لم يكن لديهم تصريح قانوني للتجمع في الشوارع".

وجاءت تصريحاته بعد أن قال التلفزيون الحكومي مساء الاثنين في تقرير، إن "قوات الأمن الإيرانية لم يكن أمامها خيار سوى مواجهة الأمر بحزم لإنقاذ المواطنين من أيدي مثيري الشغب، وقُتل عدد من مثيري الشغب"، لكن التقرير رفض ما نشرته وسائل الإعلام الأجنبية التي "ضخمت" عدد القتلى.

وقال إن "البلطجية ومثيري الشغب" هاجموا مواقع حساسة، بما في ذلك قواعد عسكرية، بالأسلحة النارية والسواطير و"في بعض المناطق أخذوا الناس رهائن".

وقد دخل الاقتصاد الإيراني في حالة رقود منذ العام الماضي، عندما قام الرئيس دونالد ترمب وبشكل منفرد بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، وفرض عقوبات مشددة عليها.

تقديرات منظمة العفو

ولم تعط السلطات بعد أية حصيلة رسمية لقتلى الاضطرابات.

لكن مجموعة العفو الدولية ومقرها لندن أفادت الاثنين 2 ديسمبر، بأن 208 أشخاص على الأقل قتلوا في حملة القمع، بناء على تقارير موثوقة حصلت عليها المنظمة".

ورجّحت المنظمة، التي أعطت حصيلة سابقة بلغت 161 قتيلاً، أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

المزيد من دوليات