النظام السوري يستعيد قرى في إدلب بدعم جوي روسي

شن الجيش هجومه فجراً لاسترداد المناطق التي خسرها لصالح الفصائل المسلحة في المعارك المتواصلة منذ ثلاثة أيام

دمار خلفته غارات النظام السوري على سوق في بلدة معرة النعمان في إدلب (أ.ف.ب)

تتواصل المعارك العنيفة على محاور عدة جنوب شرقي مدينة إدلب في ريف معرة النعمان الشرقي، بين الفصائل ومجموعات مسلحة من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، في هجوم شنه الأخير فجر الثلاثاء 3 ديسمبر (كانون الأول)، لاستعادة المناطق التي خسرها لصالح الفصائل في معارك الكر والفر المتواصلة منذ ثلاثة أيام.

هجمات متواصلة

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد تمكنت قوات النظام وبدعم جوي روسي مكثف، من استعادة السيطرة على سروج، وأجزاء من قرية رسم الورد.

كذلك قصفت قوات النظام بلدات عدة في ريف إدلب الشرقي، وأماكن أخرى في ريف إدلب الجنوبي.

وكان قُتل 15 مدنياً سورياً الاثنين 2 ديسمبر (كانون الأول) في قصف جوي شنته قوات النظام في مدينة معرة النعمان. وأفاد المرصد السوري بأن "قوات النظام استهدفت بضربات جوية سوقاً شعبية في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل 15 مدنياً وإصابة 15 آخرين بجروح"، مرجحاً ارتفاع عدد القتلى لوجود جرحى في حالات خطرة

معارك إدلب

ويهيمن مقاتلو هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على محافظة إدلب. ولا تزال غالبية هذه المنطقة، كما مناطق محاذية في محافظات حلب وحماة واللاذقية، خارج سيطرة النظام. وتضم هذه المناطق جماعات متطرفة عدة، إضافة إلى فصائل مسلحة أخرى، تقلّص نفوذها.

وبين نهاية أبريل (نيسان) ونهاية أغسطس (آب)، شهدت هذه المنطقة أعمال قصف شنتها قوات النظام، بمساندة المقاتلات الروسية. وقتل أكثر من 1000 مدني، بحسب المرصد، بينما نزح ما يقارب الـ 400 ألف بحسب الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من الهدنة المعلنة في 31 أغسطس، فقد اشتدت المعارك والقصف في الأسابيع الأخيرة.

وقام الرئيس السوري بشار الأسد في 22 أكتوبر (تشرين الأول)، بزيارته الأولى إلى المنطقة منذ بداية الحرب عام 2011، واعتبر أن معركة إدلب هي الأساس لحسم الحرب في سوريا.

وأسفر النزاع منذ بدايته عن مقتل أكثر من 370 ألف شخص ونزوح الملايين.

المزيد من العالم العربي