الأمير وليام في الكويت... أول زيارة رسمية لدوق كامبريدج

انتقل بعد غداء قصر بيان إلى محمية للكائنات الحية والنباتات في الجهراء الكويتية

الأمير وليام أثناء نزهة برية في الجهراء الكويتية ( تويتر )

  وصل الأمير وليام, مساء اليوم, الأحد, إلى الكويت, في زيارة رسمية تعد الأولى له لدولة الكويت, وسيعيش دوق كامبريدج "أجواء الخليج الصحراوية" إذ من المقرر أن التنقل بين صحارى الكويت بحسب تغريدة لـقصر كنسينغتون الملكي في تويتر.

هذه الزيارة ترتبط بحسب صحف كويتية محلية "بالذكرى الـ120 لتوقيع معاهدة الصداقة لعام 1899 بين الكويت والمملكة المتحدة". فيما قالت قناة ITV التلفزيونية البريطانية، بأن الزيارة تهدف إلى تجديد وتقوية العلاقات بين الكويت وبريطانيا، وتقوية الروابط الشخصية للأمير مع حاكم الكويت صباح الأحمد.

وكتب قصر كنسينغتون الملكي، عبر تغريدة على تويتر: من العواصم الحديثة لمدينة الكويت ومسقط، إلى الصحاري الكويتية الشاسعة والوديان المذهلة في الجبال العمانية، سينتقل دوق كامبريدج بين ثقافات البلدين الفريدة ومناظرهما الطبيعية

ويبدو أن الأمر كذلك, بحسب تغريدة قصر كنسينغتون بأن الأمير ينوي التنقل في الصحراء , إذ سرعان ما غادر قصر بيان بعد لقاءه أمير البلاد لـمخيم في محمية الجهراء بين النباتات والكائنات الحية والطيور وكان برفقته مدير عام الهيئة العامة للبيئة عبدالله الحمود الصباح .

وسيلتقي الأمير وليام في زيارته التي تمتد لـ4 أيام بالقادة الشباب ورجال الأعمال وطلاب الجامعات, قبل أن يختتم زيارته لدولة عمان الخليجية.

 

وقالت آنيسون كنغ الناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا " دوق كامبريدج  الأمير وليام  يبدأ زيارته الإقليمية من الكويت أول زيارة يقوم بها صاحب السمو الملكي إلى الخليج ..زيارة تعكس قوة ومتانة العلاقات بين بريطانيا ودول المنطقة.

وتعود العلاقات بين الكويت والمملكة المتحدة لأواخر القرن الثامن عشر في عهد الشيخ الراحل مبارك الصباح, وهي تلك الحقبة التي شهدت معاهدة حماية بريطانية للكويت في يناير عام 1899 . ودخلت الكويت آنذاك تحت مظلة الإمبراطورية الإنجليزية للدفاع عنها ضد أي خطر يهددها, استمر ذلك حتى العام 1961 وهو العام الذي استقلت فيه البلاد في عهد الشيخ عبدالله السالم .

المزيد من الشرق الأوسط