10 قتلى على الأقل في هجوم على كنيسة في بوركينا فاسو

عملية تمشيط بدأتها وحدة عسكرية لاقتفاء "أثر المهاجمين" الذين فروا على متن دراجات نارية

عناصر عسكرية تقوم بدوريات مشتركة مع الجيش الفرنسي في منطقة سوم الريفية شمال بروكينا فاسو (أ.ف.ب)

قُتل عشرة مصلين على الأقل الأحد 1 ديسمبر (كانون الأول)، في هجوم استهدف كنيسة بروتستانتية في هانتوكورا شرق بوركينا فاسو، التي سبق أن شهدت هجمات عدة على أماكن عبادة، وفق ما أفادت مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية.

"عملية تمشيط"

وقال المصدر إن "أكثر من عشرة أشخاص كانوا يشاركون في قداس الأحد قتلوا في هجوم استهدف الكنيسة البروتستانتية في هانتوكورا" في منطقة فوتوري المحاذية للنيجر"، موضحاً أن الهجوم نفذه "عشرة أفراد مدججين بالسلاح، قتلوا المصلين بدم بارد من بينهم قس الكنيسة وأطفال".

بينما أفاد مصدر أمني آخر أن محصلة الهجوم "14 قتيلاً جميعهم رجال"، لافتاً إلى أن "عملية تمشيط" بدأتها وحدة عسكرية في فوتوري لاقتفاء "أثر المهاجمين" الذين "فروا على متن دراجات نارية".

ازدياد وتيرة الهجمات

وازدادت في الآونة الأخيرة الهجمات المنسوبة إلى متطرفين ضد الكنائس ورجال الدين المسيحيين في بوركينا فاسو، البلد الفقير في غرب أفريقيا.

ففي 26 مايو (أيار)، قُتل أربعة مصلين في هجوم على كنيسة كاثوليكية في تولفيه، شمال البلاد.

وفي 13 من الشهر نفسه، قُتل أربعة كاثوليكيين خلال مراسم دينية تكريماً للسيدة العذراء في زيمتنغا في الشمال أيضاً.

استهداف الكنائس

وفي اليوم الذي سبقه، قُتل ستة أشخاص من بينهم كاهن في هجوم خلال القداس على كنيسة كاثوليكية في دابلو في منطقة سانماتينغا شمالاً.

وفي 29 أبريل (نيسان)، قضى ستة أشخاص في هجوم استهدف كنيسة بروتستانتية في سيلغادي في الشمال.

ومنتصف مارس (آذار)، خطف مسلّحون الأب جويل يوغباريه كاهن دجيبو في الشمال. وفي 15 فبراير (شباط)، قُتل الأب سيزار فرنانديز، وهو مبشر من أصل إسباني، في وسط بوركينا.

المزيد من دوليات