300 قتيل... حصيلة ضحايا الاحتجاجات الإيرانية

المعارضة: على مجلس الأمن إرسال بعثات لتقصي الحقائق في التظاهرات

في وقت تواصل قوات الأمن الإيرانية حملاتها القمعية ضد المتظاهرين، أكدت المعارضة الإيرانية، مساء السبت 23 نوفمبر (تشرين الثاني) أن حصيلة قتلى الاحتجاجات تجاوزت 300 قتيل وثقت أسماء 99 منهم، وأن عدد الجرحى تجاوز 4000 جريح، كما زاد عدد المعتقلين عن 10 آلاف شخص، وأشارت أيضاً إلى أن الحرس الثوري سحب جثامين قتلى من المستشفيات إلى جهة مجهولة.

ودعت المعارضة مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لوقف أعمال القتل بحق المتظاهرين، وإرسال بعثات لتقصي الحقائق في الاحتجاجات، كما طالبت بمحاكمة النظام الإيراني عن جرائم ضد الإنسانية.

في هذا الوقت، أشار موقع إيران إنترناشيونال عربي إلى مقتل الضابط في الحرس الثوري، أكبر مرادي، في خلال مواجهات مع المحتجين في مدينة معشور بمحافظة خوزستان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

طهران... تتوعد

على صعيد آخر، أعلن أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام بإيران، محسن رضائي، أن الأجهزة الأمنية ستكشف قريباً عن معلومات جديدة حول المحرضين على أعمال الشغب خلال الاحتجاجات الأخيرة وعلاقاتهم بأطراف خارجية، وقال رضائي في تصريح على هامش اجتماع دوري شهري للاتحاد الإسلامي للمهندسين الإيرانيين، إن الأمن سيقوم بالكشف عن معلومات جديدة بشأن العناصر الرئيسة المحرضة على أعمال الشغب والاضطرابات الأخيرة، واعترافاتهم، ولا سيما الذين لديهم علاقات مع خارج البلاد، وفق وكالة "تسنيم".

وكان نائب الرئيس الإيراني إسحق جهانغيري قال إن طهران ستوجه "رداً ساحقاً" إلى الدول المتورطة في إثارة الاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال الأسبوع الماضي.

الخارجية الأميركية... لتعليق حسابات النظام الايراني

أميركياً، حضت الخارجية الاميركية فيسبوك وتويتر وانستغرام على تعليق حسابات القادة الإيرانيين الى حين عودة خدمة الإنترنت في إيران. وقطع الإيرانيون عن العالم منذ أكثر من أسبوع بعد حجب شبه تام للشبكة من قبل سلطات طهران في خضم تظاهرات عنيفة.

وقال براين هوك المبعوث الاميركي لإيران في مقابلة مع بلومبيرغ "انه نظام شديد النفاق. يقطع إنترنت في حين تستمر الحكومة في استخدام حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي"، وأضاف "ندعو شركات شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر الى تعليق حسابات المرشد الاعلى (علي) خامنئي ووزير الخارجية (جواد) ظريف والرئيس (حسن) روحاني حتى يعيدوا خدمة إنترنت لشعبهم".

فرض عقوبات

وكانت واشنطن فرضت عقوبات بحق وزير الاتصالات الايراني محمد جواد اذري جهرومي وذلك "لدوره في الرقابة الواسعة على الإنترنت" في إيران.

واندلعت اضطرابات في 15 نوفمبر بعد ساعات من اعلان إصلاح في طريقة تقديم الدعم للبنزين بهدف توجيهه الى الأسر الاكثر فقراً، لكن الاجراء ترافق مع زيادة كبيرة في سعر البنزين في خضم ازمة اقتصادية عميقة.

المزيد من الشرق الأوسط