Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكونغرس يبدأ جلسات استماع ماراثونية بشأن عزل الرئيس... وترمب يفكر في الإدلاء بشهادته

مجلس النواب يستمع لشهادات مستشارين في البيت الأبيض ودبلوماسيين ومسؤولين كبار 

الرئيس ترمب خلال اجتماع حكومي فى البيت الأبيض (أ.ب)

فيما استأنف الكونغرس الأميركي، الثلاثاء، سلسة جلسات ماراثونية مرتبطة بالتحقيق الخاص بإطلاق إجراءات عزل الرئيس، حيث بدأ الاستماع لتسعة شهود على مدى ثلاثة أيام، بينهم سفير تحظى شهادته باهتمام وترقب كبيرين من الديموقراطيين، قال دونالد ترمب إنه يفكر "بشكل جدي" في الاستجابة لتحدي الديموقراطيين من خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة التحقيق في عزله.

وبعد أن صعّدت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي التحدي باقتراح تقدم ترمب لقول "الحقيقة"، كتب ترمب على "تويتر"، "بيلوسي اقترحت أن أدلي بشهادتي في مطاردة العزل الزائفة. وقالت إن بإمكاني أن أفعل ذلك كتابة". وأضاف "رغم أنني لم أرتكب أي خطأ، ولا أحب أن أضفي مصداقية على هذه العملية المخادعة، فإنني أحب هذه الفكرة وسأفكر فيها بشكل جدي لكي يعود الكونغرس إلى مساره مجددا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووفق مراقبين، من المرجح أن يقاوم فريق الدفاع عن ترمب فكرة مثوله أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب التي تحقق في مزاعم بأن الرئيس مارس ضغوطا على أوكرانيا للتحقيق بشأن منافسه الجمهوري جو بايدن الذي يملك فرصاً كبيرة لمنافسته في السباق الرئاسي عام 2020.

جلسات استماع ماراثونية

في غضون ذلك، استأنف الكونغرس الأميركي الثلاثاء سلسة جلسات استماع جديدة، لمستشارين في البيت الأبيض ودبلوماسيين ومسؤولين كبار في الإدارة الأميركية أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي التي تخوض التحقيقات ضد الرئيس على قدم وساق.

وبحسب مجلس النواب، ستبث إفادتهم مباشرة عبر التلفزيون كما إفادات دبلوماسيين ثلاثة من قبلهم الأسبوع الماضي. والهدف من ذلك السماح للأميركيين بتكوين رأيهم الخاص حول محاولات الرئيس حض أوكرانيا على التحقيق بشأن جو بايدن.

ويرى الديموقراطيون أن "الحقائق لا يمكن إنكارها: الرئيس أساء استخدام نفوذه من أجل أهداف شخصية على حساب مصالح أمننا القومي"، وفقما قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الاثنين.

ويندد ترمب الذي قال إنه "ينظر جدياً" بتقديم شهادة بدوره للكونغرس، والمدافعون عنه من الجمهوريين بالتحقيق على اعتبار أنه "مطاردة" غير مسبوقة ضد الرئيس.

ويشدد ترمب على أن مكالمته في 25 يوليو (تموز) مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التي طلب منه خلالها "النظر" بشأن الديموقراطي جون بايدن، كانت "ممتازة". وهو يؤكد عدم ممارسته "لأي ضغط" على نظيره الأوكراني، لكن الديموقراطيين يشككون بأنه عمد على تجميد مساعدة عسكرية لأوكرانيا لإجبار زيلينسكي تنفيذ رغباته.

 

 

ترقب لجلسة الأربعاء

ويترقب الديموقراطيون بشدة جلسة الأربعاء الخاصة بالسفير الأميركي السابق في الاتحاد الأوروبي جورج سوندلاند، الذي، وباعترافه الخاص، قال للأوكرانيين إنهم لن يحصلوا على مساعدة بقيمة 400 مليون دولار ما لم يعلنوا عن فتح تحقيق حول جو بايدن.

وعين سوندلاند رجل الأعمال الغني في هذا المنصب بعدما تبرع للجنة تنصيب دونالد ترمب بمليون دولار. وعلى عكس الدبلوماسيين الآخرين الذين تم الاستماع إليهم، كان سوندلاند على تواصل وارتباط مباشرين بالرئيس ترمب خلال الصيف.

وخلال جلسة استجوابه المغلقة، تهرب سوندلاند من الإجابة عن العديد من الأسئلة، متذرعاً أكثر من مرة بأنه "لا يذكر" اجتماعات أو مكالمات ذكرها شهود آخرون مرتبطون بالملف.

ونفى أيضاً استخدام المساعدات العسكرية لأوكرانيا كورقة ضغط ضدها. وأضاف سوندلاند في شهادته بعض التفاصيل التي تتناقض مع ما قاله شهود آخرون، حيث أوضح أنه "يتذكر" أخيرا "الحديث، بشكل جانبي" مع أحد مستشاري الرئيس الأوكراني.

ولم يشر سوندلاند أيضاً إلى حديثه مع ترمب في 26 يوليو (تموز) مباشرةً بعد المكالمة بينه وبين زيلينسكي.

وقبل الاستماع لسوندلاند، يصغي النواب صباح الثلاثاء لشهادة مستشار البيت الأبيض والعسكري الذي يحظى بالاحترام ألكسندر فيندمان. وكعضو في مجلس الأمن القومي، كان فيندمان يشعر بالقلق إزاء ابتزاز تتعرض له كييف منذ 10 يوليو (تموز)، وعرض الأمر على الدوائر القانونية التابعة للرئاسة.

وإلى جانبه، ستدلي جنيفر ويليامز معاونة نائب الرئيس مايك بنس بشهادتها أيضاً.

كما من المرتقب أن يدلي المبعوث الأميركي إلى أوكرانيا كورت فولكر بشهادته، وقد يجد نفسه في موقف مزعج. واعترف هذا الدبلوماسي بأنه وضع مسؤولين أوكرانيين على اتصال مع المحامي الخاص لترمب رودي جيولياني الذي خاض لأشهر حملة لإقناع كييف بالتحقيق بشأن جو بايدن.

ويدلي تيموثي موريسون العضو كذلك في مجلس الأمن القومي بشهادته إلى جانب فولكر.

ويبدو من خلال تقارب مواعيد هذه الجلسات أن الديموقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب يأملون التصويت سريعاً على قرار إدانة رسمي للرئيس، ربما قبل عيد الميلاد. ويهدد هذا التحقيق بجعل ترامب ثالث رئيس أميركي يواجه إجراءات عزل، لكن عزله فعلياً سيتطلب موافقة مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون على إدانته.

المزيد من سياسة