مساعدة نائب الرئيس الأميركي تصف اتصال ترمب - زيلينسكي بـ"غير اللائق"

يجري الديمقراطيون تحقيقاً بشأن المكالمة ويستمع الكونغرس في إطاره إلى إفادات علنية

مساعدة نائب الرئيس الأميركي للشؤون الخارجية جنيفر وليامز (رويترز)

في شهادتها أمام الكونغرس الأميركي في إطار التحقيق الهادف إلى عزل الرئيس دونالد ترمب، قالت جنيفر وليامز، مساعدة نائب الرئيس مايك بنس، إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في يوليو (تموز) كان "غير لائق".

ويشكّل هذا الاتصال محور تحقيق يجري حالياً في الكونغرس ويقوده الديمقراطيون لمعرفة ما إذا كان الرئيس الجمهوري أساء استخدام السياسة الخارجية الأميركية لتقويض فرص نائب الرئيس السابق جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020.

وكانت مساعدة نائب الرئيس للشؤون الخارجية تستمع إلى الاتصال الهاتفي الذي أُجري يوم 25 يوليو. وجاء في نصّ شهادتها أمام الكونغرس السبت 16 نوفمبر (تشرين الثاني) قولها إن إصرار ترمب على أن تجريَ أوكرانيا تحقيقات ذات حساسية سياسية "صدمني باعتباره غير معتاد وغير لائق".

وأضافت أن الحديث كان "أكثر سياسياً في طبيعته" من الاتصالات الهاتفية مع الزعماء الأجانب الآخرين وتضمّن ما وصفته بإشارات محدّدة "لجدول الأعمال السياسي الشخصي" للرئيس.

شهادة تيم موريسون

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأصدر مجلس النواب السبت وقائع شهادة تيم موريسون، مساعد سابق للبيت الأبيض للعمل مع مجلس الأمن القومي في ما يتعلق بالسياسة الخارجية تجاه أوروبا وروسيا واستمع إلى الاتصال الهاتفي بين ترمب وزيلينسكي. وأدلى موريسون بشهادته في جلسة مغلقة.

وأبدى كل من موريسون، الذي قدّم استقالته قبل يوم من الإدلاء بشهادته الشهر الماضي، ووليامز قلقهما إزاء ما قاله ترمب للرئيس الأوكراني. ومن المقرّر أن يدلي موريسون ووليامز بشهاده علنية الأسبوع المقبل.

وقال موريسون للمشرّعين "لم أشعر بالارتياح إزاء فكرة أن الرئيس زيلينسكي يسمح لنفسه بالتدخل في سياساتنا"، مضيفاً أنه وجد نبرة زيلينسكي في الاتصال الهاتفي مع ترمب "خنوعة".

ولم يصل موريسون إلى حد القول إنه يرى الاتصال غير قانوني أو غير لائق، مؤكداً بدلاً من ذلك أنه اعتقد أن الاتصال سيضرّ بالعلاقات مع أوكرانيا. وأوضح أنه لم يعلم إلاّ في وقت لاحق أنّ المساعدات لأوكرانيا كانت مشروطة بالتحقيقات.

وفي أول جلسة استماع علنية الأسبوع الماضي، أشار القائم بأعمال السفير الأميركي لدى أوكرانيا وليام تايلور إلى حرص ترمب على أن تحقّق أوكرانيا بشأن بايدن، وأكّد مجدداً تفهمه لحجب مساعدات أمنية أميركية بقيمة 391 مليون دولار عن كييف ما لم تتعاون.

وقال موريسون السبت إنه سمع شهادة تايلور ولا يختلف مع النقاط الجوهرية الواردة فيها.

شهادة مارك ساندي

وفي جلسة مغلقة السبت، استمع محققون في مجلس النواب إلى شهادة أدلى بها المسؤول عن الموازنة في البيت الأبيض مارك ساندي بشأن حجب مساعدات عسكرية عن أوكرانيا. وساندي هو أول مسؤول في مكتب الإدارة والموازنة يدلي بشهادته في هذا التحقيق بعدما رفض ثلاثة أعضاء معنيين، الاستجابة لمذكّرات استدعاء من الكونغرس للمثول أمامه والإدلاء بشهادتهم.

وقال النائب الديمقراطي جيمي راسكين، عضو لجنتي القضاء والمراقبة في الكونغرس، إن ساندي استُدعي للحديث عمّا إذا كانت المساعدات العسكرية حُجبت لأسباب سياسية.

المزيد من دوليات