مقتل وجرح عدد من المدنيين في ضربات روسية شمال غربي سوريا

تواصل موسكو ودمشق هجومهما على محافظة إدلب

نقل جثة أحد القتلى الذين سقطوا جراء القصف الروسي على قرية الملاجة في ريف إدلب الجنوبي (أ.ف.ب) 

قُتل تسعة مدنيين على الأقل الأحد 17 نوفمبر (تشرين الثاني) في ضربات شنّتها طائرات روسية على مناطق في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأحصى المرصد مقتل "خمسة مدنيين بينهم ثلاث مواطنات، جراء غارات روسية استهدفت قرية الملاجة في ريف إدلب الجنوبي"، بينما قُتل "أربعة آخرون جراء غارات روسية على مخيم عشوائي للنازحين شمال مدينة سراقب". ورجّح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى نظراً إلى وجود جرحى "في حالات خطرة".

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، حيث تنشط فصائل أخرى معارضة وإسلامية أقلّ نفوذاً. وتأوي إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى.

وفي نهاية أبريل (نيسان) الماضي، بدأت قوات النظام السوري بدعم روسي عملية عسكرية سيطرت بموجبها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، قبل التوصّل إلى وقف لإطلاق النار برعاية روسية - تركية في نهاية أغسطس (آب).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، تتعرّض المنطقة بين الحين والآخر لغارات سورية وأخرى روسية، تكثّفت وتيرتها أخيراً وتسبّبت بمقتل 110 مدنيين منذ نهاية أغسطس.

ودفع الهجوم الذي استمر أربعة أشهر نحو 400 ألف شخص إلى النزوح، كما ألحق الضرر بعشرات المنشآت الصحية والتعليمية وأودى بحياة نحو ألف مدني، وفق المرصد.

وأكّد رئيس النظام السوري بشار الأسد في 22 أكتوبر (تشرين الأول) أن معركة إدلب هي "الأساس" لحسم الحرب المستمرّة في البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات، مشيراً إلى أن قواته مستعدة لبدء هجومها "في الوقت المناسب".

وزار الأسد، وفق ما نشرت حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي، بلدة الهبيط في جنوب محافظة إدلب، التي تشكّل خط تماس مع مناطق سيطرة الفصائل المعارضة المتشدّدة. وكانت تلك الزيارة الأولى له منذ اندلاع النزاع الذي تسبّب بمقتل أكثر من 370 ألف شخص ونزوح وتشريد نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

المزيد من العالم العربي