بعد وقوع وفيات... هل السجائر الإلكترونية هي فعلاً أكثر أماناً من التبغ؟

بعد وقوع وفيات... هل السجائر الإلكترونية هي فعلاً أكثر أماناً من التبغ؟

ينقسم المدخنون بين رافض للسيجارة الإلكترونية ومؤيد لاستهلاكها رغم غياب الرأي الطبي حول آثارها الحقيقية على صحة الإنسان ( أ.ب) 

ارتبط مصطلح "فيبينغ"Vaping  وهو مستوحى من كلمة Vapor (بخار)، بالسيجارة الإلكترونية للدلالة على فعل الاستنشاق الذي يقوم به مستخدموها. ولطالما اعتُبر هذه البديل عن تدخين السجائر صحّيا. لكن هنالك الكثير مما يجب معرفته عن المخاطر المرتبطة بهذه الممارسة.

ففي الولايات المتحدة، تم ربط انتشار الأمراض المتأتية من أبخرة السجائر الإلكترونية بنحو 39 حالة وفاة وألفي إصابة بالرئة، وفق "مراكز الوقاية من الأمراض والحدّ منها". ويراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الآن خططاً لحظر جميع منتجات السجائر الإلكترونية على اختلاف نكهاتها، بعد تزايد الإصابات بأمراض الرئة من جرّائها. وحذّر المسؤولون عن قطاعاتٍ صحية في الولايات المتحدة الناس من مخاطر استنشاقها، ودعوا إلى وجوب تجنّبها بالكامل حتى تتّضح أسباب الوفيات التي حصلت.

ويُعتقد أن آسيتات فيتامين E، وهي مادة كيميائية دهنية تضاف إلى بعض سوائل تبخير THC، يمكن أن تكون السبب خلف المرض الغامض، وذلك بعد العثور على المادة في كل عينة من سائل الرئة لدى المصابين.

في المملكة المتحدة، لم يتم التأكد من أن الوفيات مرتبطة بالأبخرة، ولا يزال القيّمون على القطاع الصحي يؤيدون استخدام السجائر الإلكترونية كوسيلة فعّالة للإقلاع عن التدخين.

وفي الوقت نفسه، قامت بلدان عدة بما فيها الهند والبرازيل وتايلاند، بحظر السجائر الإلكترونية بسبب المخاوف الصحية المتزايدة من خطرها. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يصل عدد البالغين الذين يستعملونها  حول العالم إلى نحو 55 مليون شخص بحلول السنة 2021، وذلك وفقاً لنتائج توصلت إليها مجموعة "يورومونيتور" التي تجري أبحاثاً تتعلق بالسوق.

1 - هل السيجارة الإلكترونية هي أفضل من التدخين العادي؟

تسمح السجائر الإلكترونية، المعروفة أيضاً بإسم "فابورايزرز" أو "فيبس" لمستخدميها باستنشاق النيكوتين الموجود في البخار، بدلاً من إدخال الدخان إلى الجهاز التنفسي. وعلى عكس السجائر العادية، فإن الإلكترونية لا تحرق التبغ أو تنتج القطران أو أول أكسيد الكربون. ومع ذلك، فإنها تحتوي على النيكوتين، الذي يسبب الإدمان، ولكنها غير ضارة نسبيا.

ويُعدّ خطر تدخين السجائر الإلكترونية أقل بكثير من تعاطي التدخين العادي، كما يرى خبراء في عدد من المؤسسات الصحية الرئيسية، بما فيها "مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة" وهيئة "الصحة العامة في إنجلترا" و"الأكاديميات الوطنية الأميركية للعلوم والهندسة والطب".

وتدعم كل من هيئتي "الخدمات الصحية الوطنية" NHS و"الصحة العامة في إنجلترا" استخدام السجائر الإلكترونية على التدخين العادي. وفي العام 2015، اعتبر تقرير صادر عن هيئة "الصحة العامة في إنجلترا" أن الأبخرة الناتجة منها كانت أقل ضرراً بنسبة 95 في المئة من التدخين.

وأوضحت آن ماكنيل أستاذة مادة الإدمان على التبغ في كلية "كينغز كوليدج" في لندن، لصحيفة "إندبندنت" أن "تدخين السجائر الإلكترونية لا يخلو من المخاطر، لكنه أقل ضرراً من التدخين العادي الذي يقضي سنوياً على نحو 100 ألف شخص في المملكة المتحدة.

وتضيف ماكنيل: "إذا كنت من الذين يكافحون من أجل التوقف عن التدخين، فيمكنك تجربة السيجارة الإلكترونية، لكن يتعين عليك شراء منتجاتك من مصدر ذات سمعة جيدة. وإذا كنت ممّن يعتمدون الآن الحل البديل، فمن الأفضل الاستمرار فيه بدلاً من العودة إلى التدخين."

أما البروفيسور جون نيوتن، مدير تحسين الصحة في هيئة "الصحة العامة في إنجلترا" فيعتبر أن اعتماد السيجارة الإلكترونية لا يخلو من المخاطر. ويقول: "إذا كنت لا تدخن فلا تلجأ إلى السيجارة الإلكترونية". ويضيف: "لكن إذا كنت من المدخنين، فلن يكون هناك بديل للحفاظ على صحتك من التحول بالكامل إلى السيجارة الإلكترونية. والتوقف التام المبكر عن التدخين هو دائماً الوضع الأفضل."

في الولايات المتحدة يُعدّ تدخين السجائر السبب الرئيسي للوفاة الذي يمكن الوقاية منه كما تؤكد "مراكز مكافحة الأمراض". وبحسب أرقام رسمية فإنه يقضي على نحو 480 ألف شخص كل سنة، أي ما يعادل حالة وفاة واحدة من أصل خمس.

ويشكّل تدخين التبغ أيضاً أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والمرض في الهند، وقد تسبب بنحو 900 ألف حالة وفاة كل عام. وفي المملكة المتحدة، تحصد هذه الآفة حياة ما يقرب من 80 ألف شخص سنويا.

وقد خلصت تجربة سريرية كبيرة موّلها "المعهد الوطني للبحوث الصحية في المملكة المتحدة"، إلى أن السجائر الإلكترونية كانت فاعليتها مضاعفة في مساعدة المدخنين على الإقلاع عن عادتهم، مقارنةً بالبدائل الأخرى مثل لواصق النيكوتين والعلكة.

2 - ما هي أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بتدخين السيجارة الإلكترونية؟

يقدر خبراء أن في المملكة المتحدة وحدها، يعتمد سنوياً نحو 20 ألف شخص على السجائر الإلكترونية، ويتخلّون كلياً عن عادة التدخين. لكن الحل البديل لا يخلو من المخاطر. فقد تم ربط أكثر من 805 حالات من أمراض الرئة و12 حالة وفاة في الولايات المتحدة به، كما تؤكد "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" CDC. وفيما تحقق هذه المراكز في أسباب الظاهرة، فقد نصحت الناس بتجنب استخدام منتجات السجائر الإلكترونية، ولا سيما منها تلك التي تحتوي على منتجات القنّب.

وفي المملكة المتحدة، تم ربط نحو 200 مشكلة صحية، بما فيها الالتهاب الرئوي واضطرابات القلب، بالسيجارة الإلكترونية خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، بناءً على تقارير "الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية" MHRA.

وتوضح الوكالة أنها تعمل على مراجعة معلوماتٍ تم جمعها في 74 تقريراً من "البطاقات الصفراء" المختلفة التي سجّلها عاملون في القطاع العام والرعاية الصحية. هذه الهيئة الرقابية أكّدت أن التقارير ليست دليلا على أن الآثار الضارة كانت ناجمة عن السجائر الإلكترونية، لكن شكوكاً أبداها بعض الذين أبلغوا عن أمراض، تشير إلى أن الجهاز المستخدم هو المسؤول عنها.

في العام 2017، أطلق عدد من النوّاب في البرلمان تحقيقاً في الآثار الصحية للسجائر الإلكترونية استهدف معرفة كيف يمكن للقانون أن يعالج "فجوات كبيرة" في البحوث الراهنة. ولاحظ التحقيق أن "هناك دليلاً واضحاً على أن ضرر السجائر الإلكترونية هو أقل بكثير من السجائر التقليدية". لكنه أشار إلى أن "هناك بعض الشكوك، ولا سيما في ما يتعلق بالانعكاسات الصحية طويلة الأجل للسجائر الإلكترونية، لأن هذه المنتجات ليس لها تاريخ طويل من الاستخدام الكافي".

وتوضح هيئة "الصحة العامة في إنجلترا" أن معظم الحالات المرضية في الولايات المتحدة سببها لجوء أشخاص إلى "استنشاق سائل غير مشروع" يتم شراؤه في الشوارع أو يحتوي على منتجات القنّب. ويضيف متحدث باسم الهيئة أنه "على عكس الولايات المتحدة، فإن جميع منتجات السجائر الإلكترونية في المملكة المتحدة تخضع لرقابة صارمة تتعلّق بالجودة والسلامة، من جانب الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية التي تطبّق خطة البطاقة الصفراء، وتشجع مدخّني السجائر الإلكترونية على الإبلاغ عن أي تجارب سيئة تحصل معهم."

وفي حديث مع صحيفة "إندبندنت"، دعت ديبورا أرنوت، المديرة التنفيذية للمؤسسة الخيرية المناهضة للتدخين، "آكشن للوقاية من مخاطر التدخين"، الذين يتعاطون السجائر الإلكترونية إلى عدم الهلع نتيجة الأنباء عن حدوث أمراض في الولايات المتحدة.

وأضافت: "ينبغي على المدخنين عدم تفضيل التدخين التقليدي على السيجارة الإلكترونية. ومن الضروري على أي حال، استخدام القانوني منها، التي يتم شراؤها من المورّدين ذوي السمعة الطيبة في المملكة المتحدة فقط، وليس من أي مصدر منتجاتٍ غير مشروع عبر الإنترنت."

وكذلك، فإن الأدلة التي تشير إلى أن تدخين السيجارة الإلكترونية يسبب ضرراً لأشخاصٍ آخرين قرب المدخن، هي محدودة للغاية. وحسب هيئة "الخدمات الصحية الوطنية"، فإن "الدلائل المتاحة تؤكد أن أي خطر باحتمال وقوع ضرر هو منخفض للغاية، خصوصاً إذا ما تمت مقارنته بخطر التدخين غير المباشر."

 3- مَن تُوفي بسبب السجائر الإلكترونية؟

في الولايات المتحدة وُصفت موجة الوفيات المرتبطة بتدخين السجائر الإلكترونية بأنها أزمة صحية عامة. ولقي ما لا يقل عن 39 شخصاً حتفهم وأصيب أكثر من ألفين آخرين بأمراض في الرئة نتيجة ارتباطه بها، كما تقول "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها".

وأبلغت حتى الآن، 46 ولاية وأحد الأقاليم الأميركية عن وقوع حالات مرضية. وتشكّلت نسبة ثلثي عدد المصابين من أعمار تفاوتت ما بين 18 و34 عاما، بينما كانت نسبة المصابين لأعمار ما دون 18 عاماً نحو 16 في المئة، وتبيّن أن نحو 69 في المئة من المرضى هم من الذكور.

وأفاد معظم المصابين عن تاريخ استخدامهم المنتجات التي تحتوي على THC، وهو مركّبٌ ذو تأثير نفسي يُستخرج من نبتة الحشيش. لكن مريضاً توفي في جورجيا الشهر الماضي كان قد تحدّث عن "مبالغته في تدخين النيكوتين" فقط.

ويعتقد الباحثون في مجال الصحة أن آسيتات فيتامين E، وهي المادة الكيميائية الدهنية التي تُضاف إلى بعض سوائل التبخير THC، يمكن أن تكون السبب الكامن خلف المرض الغامض. وقد تم العثور على هذه المادة في كل عينة من سائل الرئة لدى المرضى المصابين، وذلك لدى فحصها في "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها". وقُتل رجل في تكساس بعد انفجار سيجارة إلكترونية في وجهه، متسبّبةً في تمزيق شريانه السباتي ما أدى إلى إصابته بجلطة كبيرة في الدماغ.

في المملكة المتحدة لم تُسجّل وفيات تأكد ارتباطها بتدخين السجائر الإلكترونية. ومع ذلك، يعتقد بعض الأطباء أن تيري ميلر، العامل في أحد المصانع البريطانية والبالغ من العمر 57 عاما، الذي توفي بسبب إصابته بـ"الالتهاب الرئوي الشحمي"، عُثر على زيت في رئتيه مصدره استنشاقه بخاراً من سيجارة إلكترونية. وقد ردّ الطبيب الشرعي أحد الأحكام المفتوحة مجدّداً إلى التحقيق، بعدما قال إنه لا يمكنه الجزم بما إذا كان تدخين السيجارة الإلكترونية هو العامل الذي ساهم في الوفاة.

وفي العام الماضي، شخّص أطباء عاينوا امرأة تبلغ من العمر 34 عاما، بأنها مصابة بالالتهاب الرئوي الشحمي. وعزَوا السبب إلى الغليسيرين النباتي الموجود في السجائر الإلكترونية، كما أفاد تقرير نشرته "المجلة الطبية البريطانية".

لكن العلاقة بين تدخين السجائر الإلكترونية والإصابة بالالتهاب الرئوي الشحمي ما زالت موضع خلاف. وتقول آن ماكنيل، أستاذة إدمان التبغ في كلية "كينغز كوليدج لندن" لصحيفة "إندبندنت" إن حالة المرأة البالغة من العمر 34 عاما، "لا تضيف فعلاً أي شىء" يثبت أن مرضها ناتج من تدخين سيجارة نيكوتين إلكترونية.

وتضيف ماكنيل أن "حالة الالتهاب الرئوي الشحمي كانت بسبب الغليسيرين في السائل داخل السيجارة الإلكترونية الذي كان المريض يستنشقه، لكن الغليسيرين هو قابل للذوبان في الماء والكحول وليس في الدهون، لذلك من غير المرجّح أن يسبب الغليسيرين الالتهاب الرئوي الشحمي."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

4 - لماذا تنحى الرئيس التنفيذي لشركة جول Juul؟

فيما كان عدد الوفيات والأمراض المرتبطة بتدخين السجائر الإلكترونية آخذاً في التزايد في الولايات المتحدة، أعلن المدير التنفيذي لشركة "جول للسجائر الإلكترونية" في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي عن تنحّيه من منصبه. وجاء ذلك بعدما أعلن شاب يبلغ من العمر 17 عاماً أن تدخين السجائر الإلكترونية جعل رئتيه "كرئتي رجل بلغ من العمر 70 عاما". وأكد أنه سيقاضي الشركة التي تسوّق السجائر الإلكترونية للشباب. وكان الرئيس التنفيذي السابق للشركة كيفن بيرنز قد حذّر غير المدخنين من استخدام منتجات "جول" موضحاً إنهم ليسوا "المستهلك المستهدف" من الشركة.

وبعد إنطلاق شركة "جول" في العام 2015، ما لبثت أن أصبحت بعد عامين أكبر علامة تجارية للسجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة. وفي مئات الدعاوى القضائية المرفوعة ضدّها في المحاكم الفيدرالية والمحلية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، يلقي المحامون باللوم على الشركة في ارتفاع عدد حالات لجوء الشباب إلى هذا النوع من السجائر. ويتهمون الشركة بقيامها بحملة تسويق موجّهة نحو الشباب.

وتبيّن أن ما يزيد عن 20 في المئة من نسبة طلاب المدارس المتوسطة والثانوية في الولايات المتحدة، استخدمت السجائر الإلكترونية في العام 2018، وفقاً لمسح أجراه قطاع الصحة الأميركي. وسجّلت زيادة بنسبة 78 في المئة عن العام السابق. وبين العام 2011 والعام 2015، ارتفعت نسبة استخدام السجائر الإلكترونية بنسبة 900 في المئة ضمن هذه الفئة العمرية.

في المملكة المتحدة، حاول نحو 15 في المئة من اليافعين الذين تتفاوت أعمارهم ما بين 11 عاماً و18، تدخين السجائر الإلكترونية في السنة الجارية 2019، في مقابل 16 في المئة في العام السابق، كما أفادت دراسة أجرتها منظمة "أكشن للوقاية من التدخين" الخيرية. لكن زيادة طرأت ولا سيما في تلك الفئة العمرية بنسبة 5 في المئة هذه السنة مقارنة مع 3 في المئة في العام 2018.

ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، كان الأطفال الذين تتفاوت أعمارهم ما بين 11 عاماً و18 هم الأعلى معرفة بعلامة "جول" التجارية، لكن 7 في المئة منهم فقط كانوا قادرين على وصفها بأنها بلا عيوب.

5 - ما هي البلدان التي حظرت استخدام السجائر الإلكترونية؟

تنقسم الحكومات حول العالم في ما يتعلق بتدخين السجائر البديلة. فقد حظر قرابة 39 بلدا بيع السجائر الإلكترونية أو سوائل النيكوتين، كما أورد تقرير "الوضع العالمي للتبغ والتخفيف من مضاره" الصادر في العام 2018.

في الولايات المتحدة، أكد الرئيس دونالد ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي، عزمه على حظر السجائر الإلكترونية المنكّهة، وذلك بعد موجة من الوفيات رُبطت بها. وستضع "إدارة الغذاء والدواء" الأميركية إرشاداتٍ لإزالة جميع نكهات السجائر الإلكترونية من السوق باستثناء نكهة التبغ.

وفي المقابل، فرضت ولايتان أميركيتان هما نيويورك وميتشيغان، حظراً على منتجات السجائر الكترونية المنكّهة، في حين أعلنت ماساتشوستس عن فرض حظر لمدة 4 أشهر على جميع تلك المنتجات. 

وفي الشهر نفسه، أقرّ مجلس الوزراء الهندي أمر طوارئ يحظر إنتاج السجائر الإلكترونية واستيرادها وبيعها.

أما تايلاند فسنّت منذ العام 2014 بعضاً من أكثر القوانين تشدّداً حيال تدخين السجائر الإلكترونية، وصلت إلى حدّ حظر بيعها أو استخدامها. وقد يواجه الأشخاص الذين يُضبط معهم جهازٌ من هذا النوع، غرامةً كبيرة أو عقوبةً بالسَجن قد تصل إلى 10 سنوات.

في المكسيك، أصبح من غير القانوني بيع منتجات تحاكي منتجات التبغ، بما في ذلك السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين.

وفيما تسمح السلطات الأسترالية للبالغين بشراء السجائر الإلكترونية التي لا تحتوي على النيكوتين، تمنع كلّياً إنتاج أو بيع أجهزة تدخين تحتوي على موادّ كيمائية. وتُعدّ حيازة سجائر نيكوتين إلكترونية غير قانونية أيضاً في بعض الولايات.

على الرغم من أن تدخين السجائر الإلكترونية مسموح به في معظم البلدان الأوروبية، ففي النرويج تمّ حظر بيع منتجات تلك التي تحتوي على النيكوتين أو حيازتها. ومع ذلك، يمكن للنرويجيين استيراد سجائر النيكوتين الإلكترونية فقط إذا كان لديهم إذنٌ طبّي يثبت أنهم في حاجة إليها للإقلاع عن التدخين.

© The Independent

المزيد من صحة