قلب الأسد... فيلم نيجري أقصي عن مسابقة الأوسكار

يستعمل هذا الشريط السينمائي بشكل أساسي الإنكليزية، وهي اللغة الرسمية في نيجيريا

مخرجة فيلم "قلب الأسد" على نيتفليكس (يوتيوب)

تعرضت "أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية" لانتقادات شديدة بعدما تردد أنها رفضت اشتراك فيلم نيجيري في المنافسة على جائزة الأوسكار وذلك بسبب قضية لغوية.

واستُبعد فيلم "قلب الأسد"، وهو من إخراج جينيفيف نناجي من مسابقة "أفضل فيلم روائي عالمي"، حسبما أفاد موقع "ذا راب" للأخبار الفنية، مستشهداً برسالة بالبريد الإلكتروني أُرسلت إلى المشاركين في التصويت على أفلام تلك الفئة.

ووفقاً للموقع، تقرر منع الفيلم من دخول المسابقة لأن اللغة المستخدمة فيه بشكل أساسي هي الإنكليزية، مما يعني أنه لا يستوفي شروط الأكاديمية لفئة أفضل فيلم روائي عالمي. وتنصّ قواعد هذه الفئة تحديداً على وجوب "أن تكون غالبية الحوار الأصلي المسجل وكذلك الفيلم المكتمل بلغة أو لغات غير الإنكليزية. ويُطلب وجود ترجمات دقيقة وواضحة باللغة الإنكليزية".

لكن العديدين، بمن فيهم نناجي والمخرجة السينمائية الأميركية آفا دوفيرناي، وجدوا أن ما تردد عن عدم أهلية فيلم قلب الأسد للترشح لم يكن منصفاً، باعتبار أن اللغة الإنكليزية هي اللغة الرسمية لنيجيريا.

وكتبت دوفيرناي على تويتر قائلة "إلى الأكاديمية، لقد استبعدتم مشاركة نيجيريا للمرة الأولى على الإطلاق في مسابقة أفضل فيلم دولي لأنه بالإنكليزية... لكن الإنكليزية هي اللغة الرسمية لنيجيريا. فهل تمنعون هذا البلد من التنافس على جائزة الأوسكار بلغته الرسمية؟".

نناجي، التي تلعب أيضاً دوراً رئيسياً في "قلب الأسد"، وجهت شكرها لـ دوفيرناي على تصريحها، وأضافت " يمثل هذا الفيلم الطريقة التي نتحدث بها كنيجيريين. إنها تتضمن اللغة الإنكليزية التي تعمل كجسر بين أكثر من 500 لغة [محلية] تنطق بها بلدنا، فالإنكليزية تجعلنا ’ نيجيريا واحدة’ ... لا يختلف الأمر عن الطريقة التي تربط بها اللغة الفرنسية المجتمعات في المستعمرات الفرنسية السابقة. نحن لم نختر مَنْ استعمرنا. وكما هو الحال دائماً، فإن هذا الفيلم، ومثله الكثير، هو بكل فخر، نيجيري ".

اتصلت الإندبندنت بالأكاديمية للحصول على تعليق.

فيلم "قلب الأسد" الذي يحكي قصة امرأة تحاول إنقاذ أعمال والدها المتداعية، متوفر حالياً للمشاهدة على خدمة نيتفليكس.

© The Independent

المزيد من سينما