السويد توقف إيرانيا يُشتبه بارتكابه جرائم حرب وقتل في بلاده عام 1988

يُعتقد أنه كان مسؤولاً رفيعاً في سجن مدينة كرج حيث أعدم عدد من السجناء

حميد نوري اعتقل بعد وصوله إلى مطار ستوكهولم لزيارة أقاربه ( إذعة فردا الإيرانية )

أعلنت النيابة العامة السويدية الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني) وضع إيراني يُشتبه بارتكابه جرائم حرب وقتل في إيران في صيف عام 1988، قيد التوقيف الاحتياطي.

وذكرت عدد من وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية أن حميد نوري أُوقف السبت لدى وصوله إلى مطار أرلاندا في ستوكهولم لزيارة أقربائه، وفق وسائل إعلام سويدية.

ويُعتقد أنه كان مسؤولاً رفيعاً في سجن مدينة كرج، حيث أعدم عدد من السجناء في صيف عام 1988 تنفيذاً لأوامر أصدرها مؤسّس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومرشدها حينها روح الله الخميني، وفق وكالة "تي تي" السويدية الإخبارية.

وقالت المدعية العامة كارولينا فيسلاندر إن الجرائم مرتبطة بالحرب التي كانت دائرة بين إيران والعراق والتي انتهت في أغسطس (آب) 1988، بعد التوصّل لاتفاق على وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة، وفق ما وكالة "تي تي".

وأمرت محكمة ستوكهولم الأربعاء بوضع الرجل قيد التوقيف الاحتياطي بانتظار توصّل المحققين لقرار بشأن توجيه التهم إليه من عدمه بحلول 11 ديسمبر (كانون الأول) على أبعد تقدير.

في المقابل، قال محامي الموقوف لارس هالتغرن للتلفزيون الرسمي السويدي إن موكله "بريء، لقد أوقفوا الرجل الخطأ".

ووفق منظمة العفو الدولية، فإن السلطات الإيرانية "أخفت قسراً ونفذت عمليات إعدام خارج إطار القانون بحق آلاف السجناء من المعارضين السياسيين" بين يوليو (تموز) وسبتمبر (أيلول) 1988. وطالبت المنظمة، في ديسمبر 2018، الأمم المتحدة بوضع آلية مستقلة لمحاسبة المسؤولين أمام القضاء، مؤكدة أن عدداً من المتورطين في عمليات القتل لا يزالون يشغلون مناصب في السلطة.

المزيد من دوليات