ستخلو نيتفلكس من الغالبية الساحقة للعروض البريطانية  خلال عام 

حصري : المسلسلات التي تنتجها بي بي سي و آي تي في "ستعود إلى الوطن" لتُعرض على خدمة "بريتبوكس"

الممثلة ميلي براون خلال حفل إطلاق الموسم الثالث من برنامجها "سترينجر ثينغس" على شبكة نتفليكس في نيويورك 12 نوفمبر 2019 (أ.ب)  

كشف متحدث باسم خدمة "بريتبوكس" أن العام المقبل سيشهد إزالة "الغالبية الساحقة" من العروض البريطانية من نيتفلكس.

"بريتبوكس" التي أُطلقت في المملكة المتحدة يوم 7  نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، هي خدمة بث جديدة تماماً مشتركة بين "هيئة الإذاعة البريطانية" ( بي بي سي)  و "آي تي في" لمنافسة نيتفلكس وأمازون و "آبل تي في بلس".

ويجري تجميع منصة المشاهدة الجديدة هذه، التي تَعِد بأن توفّر أكبر مجموعة من محتوى التلفزيون البريطاني على الإطلاق، في موقع إلكتروني واحد. وهي ستعيد إلى البلاد أعمالاً من إنتاج "بي بي سي" و"آي تي في" مثل مسلسل "المكتب".  ويعني هذا أن آلاف الساعات من المحتوى التلفزيوني البريطاني ستختفي من خدمة نيتفلكس.

وقال بول مور، مدير الاتصالات وشؤون الشركات في مجموعة "آي تي في" لصحيفة "إندبندنت" إنه "خلال العام المقبل لن تبقى الغالبية العظمى من العروض البريطانية متوفرة على نيتفلكس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح مور أن التراخيص التي تمتلكها "بي بي سي" وأمازون لعرض معظم برامج بي بي سي وآي تي في ممنوحة على أساس عقود متجددة مدتها 12 شهراً. وبمجرد انتهاء صلاحية تلك العقود، ستنتقل العروض إلى خدمة بريتبوكس. فعلى سبيل المثال، "سيعود مسلسل ’ المكتب’ إلى الوطن في الربيع المقبل".

أما العروض التي هي إنتاج مشترك بين شبكات من المملكة المتحدة و نيتفلكس أو أمازون مثل المسلسل البوليسي "الحارس الشخصي" فهذه  "ليس من الممكن استعادتها إلى بريطانيا"، وفقاً لمور، الذي أضاف " بالنسبة للمستقبل، لن نرّخص عرض الأعمال على نيتفلكس أو أمازون في المقام الأول طالما أن لدينا شبكة وطنية الآن: خدمة بث تدفقي في المملكة المتحدة".

وكشف مور أن بي بي سي وآي تي في "كانتا بالفعل تسحبان العروض بهدوء" من نيتفلكس "خلال الأشهر القليلة الماضية"، وهذا هو السبب في اختفاء برامج مثل "غافن و ستيسي" و "جزيرة الحب" من موقع البث التدفقي العالمي.

من جهته أكد مصدر في  نيتفلكس لـ "إندبندنت" أن العروض لن تبقى متوفرة على منصتها عندما ينتهي أمد اتفاقيات الترخيص، وذلك في تواريخ مختلفة  .

وفي حين انطلقت بريتبوكس في مهمة استعادة المحتوى التلفزيوني البريطاني، فهي  لن تنافس أطرافاً أخرى للحصول على حقوق عرض الأعمال الأميركية أو الدولية، لأن تركيزها ينصب فقط على المسلسلات التي تنتجها المملكة المتحدة.

للاطلاع على البرامج التلفزيونية والأفلام المتوفرة على بريتبوكس بإمكانكم مراجعة دليلنا هنا.

© The Independent

المزيد من تلفزيون وإذاعة