استنكار فلسطيني في رام الله بعد اغتيال "أبو العطا"... واتهام تل أبيب بمساندة حماس

مصدر: العملية تحييد لشخصية قيادية لطالما أزعجت قيادة حماس في قطاع غزة

منزل القيادي بحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في غزة بعد تعرضه لهجوم إسرائيلي (رويترز)

قال مصدر فلسطيني كبير، لـ"اندبندنت عربية"، إن اغتيال إسرائيل بهاء أبو العطا، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، هو دعم آخر لحركة "حماس".

 وأكد المصدر أن هذا الاغتيال يأتي في صالح حماس التي تحاول فرض التهدئة مع إسرائيل على باقي الفصائل، ويضاف إلى دعم إسرائيل المالي للحركة عبر الأموال القطرية التي تسمح بتمريرها إلى حماس نقدا، حيث تنسق إسرائيل نقل مبالغ هائلة شهريا.

المصدر الفلسطيني أضاف أن "حماس تحظى بدعم إسرائيل، وها هي الآن تتلقى دعما آخر يتمثل في تحييد شخصية قيادية لطالما أزعجت قيادة حماس في قطاع غزة، إذ إن غالبية الصواريخ التي تطلق على إسرائيل في الفترة الأخيرة كانت بأمر من القيادي المغتال أبو العطا نفسه، والذي يتمتع بعلاقات طيبة وقوية مع (فيلق القدس) الإيراني".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

هذا وكانت إسرائيل اغتالت فجر اليوم الثلاثاء القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، بهاء أبو العطا، في قطاع غزة، الأمر الذي حدا بالحركة وفصائل أخرى إلى الردّ على هذه الخطوة بقصف مكثف على مناطق مختلفة في الداخل الإسرائيلي، من الجنوب وحتى وسط إسرائيل، حيث تم تعطيل العمل والدراسة في منطقة تل أبيب والمركز وحتى جنوب إسرائيل.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن قيادة حماس أصدرت تعليمات لكوادرها بعدم الرد الصاروخي، ولكن منح الضوء الأخضر للفصائل الأخرى بإطلاق الصواريخ والرد على الممارسات الإسرائيلية.
 
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أصدر بيانا جاء فيه أن عملية اغتيال أبو العطا تمت بعد توصية من قائد الأركان، أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك نداف أرغمان، ووافق عليها رئيس الوزراء بعد استشارة المجلس الأمني الوزاري "الكابينيت" هاتفيا.
 
إلى ذلك ترى القيادة الفلسطينية هذه الخطوة بمثابة تصعيد إسرائيلي خطير قد يجرّ المنطقة إلى حرب، الجميع في غنى عنها، وتؤكد هذه العملية على نية إسرائيل التصعيد من جهة، ومحاولة إبقاء حماس في حكم غزة عن طريق انتشالها من مشاكلها المالية، تارة عبر أموال قطرية وأخرى عبر التخلص من خصومها في القطاع.

المزيد من الشرق الأوسط