Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل أجابت "نشرة أرامكو" على تساؤلات المستثمرين؟

سعر الطرح النهائي هو الذي يتم بموجبه تخصيص الأسهم لجيمع فئات المكتتبين

ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو وأمين الناصر الرئيس التنفيذي للشركة (رويترز)

بعد إعلان شركة "أرامكو"، أمس السبت، عن نشرة الإصدار لطرح أسهمها للتداول للمرة الأولى في تاريخها بسوق الأسهم السعودية، التي شملت فترة الاكتتاب للأفراد والمؤسسات، إلا أن إصدار النشرة أثار عدداً من الأسئلة بشأن عدم الإعلان عن قيمة الشركة والسعر المحدد للسهم بنية تحديد النطاق السعري.

تساؤلات ضمن سياق عملية الطرح الأولي

وبالنظر إلى مستهدفات الطرح العام الجزئي لأرامكو، التي تشمل جذب الاستثمارات الأجنبية ورفع جاذبية سوق الأسهم المحلية، يقول عضو جمعية الاقتصاد السعودية فهد الثنيان، إن نشرة الاكتتاب عكست هذه التوجهات من خلال الإشارة لتخصيص ما لا يزيد على 0.5% للمستثمرين الأفراد مقابل ما يتوقع ألا يقل عن 1.5% للمؤسسات التي ستشمل جهات أجنبية.

وأثار إصدار النشرة الأسئلة بشأن عدم الإعلان عن قيمة السعر المحدد للسهم بنية تحديد نطاقٍ سعري يعلن لاحقاً، ويرى الثنيان، أنها تساؤلات مشروعة تأتي ضمن سياق عملية الطرح الأولي التي يقابلها إتاحة وسائل الحصول على البيانات سواء من خلال الأسئلة الشائعة المتاحة في الموقع الذي خصصته أرامكو أو الاتصال بالبنوك المشاركة في الاكتتاب.

وتابع، "هناك مؤشرات مهمة لقياس نجاح عملية الطرح الأولي بما فيها تحقيق نسب التغطية المرتفعة وجذب الاستثمارات الأجنبية ورفع جاذبية سوق المال السعودية التي تجاوزت محطات مهمة في مجال الانضمام للمؤشرات الدولية للأسواق الناشئة؛ وما لا يقل أهمية عن هذه الجوانب هو ما يتعلق بإدارة السيولة والمتحصلات من المكتتبين المحليين والمكتتبين الأجانب وكيفية توجيهها من خلال القطاعات الاقتصادية والمسارات التي تحقق تعظيم استثمار عوائد الطرح في سبيل تحقيق التنمية الاقتصادية التي تشملها مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتحديداً في صورة نموذج اقتصادي يجيب عن السؤال: ماذا لو لم يتم طرح أرامكو من أجل تمويل استراتيجي يتم ضخه في شرايين الاقتصاد السعودي؟".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تذمر من قبل بعض المستثمرين

وعلق عضو الاتحاد السعودي والدولي للمحللين الفنيين عبدالله الجبلي، على نشرة الإصدار، بأنها كانت شاملة للكثير من المعلومات المالية والمحاسبية وأيضاً المعلومات الخاصة بتاريخ الشركة ونشأتها وتطورها حتى يومنا الحالي.

وأضاف، "يبدو هناك بعض التذمر من قبل المستثمرين لعدم ذكر سعر محدد للطرح وأنه لا يزال سعرا مجهولا، ولكن هذا هو النظام الجديد لهيئة سوق المال منذ ما يقارب 3 سنوات في طرح الشركات للاكتتاب وهو النطاق السعري (حد أعلى وحد أدنى ومتوسط للسعر) ويتم ظهور هذا الشيء للمكتتب في محفظته الشخصية، وبالتالي يحدد السعر الذي يراه ويقوم بالاكتتاب"، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الغموض في نشرة الإصدار وكثير من الأمور غير المعتادة وهذا طبيعي لأن اكتتاب أرامكو هو "اكتتاب استثنائي" ولم يحدث له مثيل.

وتابع الجبلي، "ضخامة هذا الاكتتاب سمحت للفرد بالاكتتاب في بداية الأمر بالنطاق الأعلى فقط ولا يعطى النطاق السعري بأسعاره الثلاث، وفي حال كان اكتتاب المؤسسات أقل من ذلك فإنه يعطى المزيد من الأسهم أو تعاد له بقية القيمة التي دفعها للاكتتاب". موضحاً أن اكتتاب المؤسسات هو الوحيد الذي يسمح له بالاختيار بين الأسعار الثلاث في النطاق السعري وكان هذا مثار جدل بين المكتتبين الأفراد فأصبح تحديد النطاق بيد المؤسسات والهيئات فقط، أما الأفراد فلا يعطى لهم صلاحية إلا بالحد الأعلى.

وعن تأثر سوق الأسهم من الاكتتاب، قال الجبلي، "الخبر الجيد لسوق الأسهم هو أن الاكتتاب سيكون في 0.5%  فقط من النسبة المطروحة، وهذا يعني أنه لن يكون هناك ضغط على السوق بسبب الاكتتاب، وأن هناك مسارا صاعدا سيكون على سوق الأسهم السعودية نتيجة الضغط الذي كان يمارس على السوق خلال الأشهر الماضية بسبب اكتتاب قد انتهى بخير".

النشرة افتقدت النطاق السعري والكمية المطروحة

ويقول عضو جمعية الاقتصاد السعودية سعد آل ثقفان، إن النشرة رغم تجاوز عدد صفحاتها 800 صفحة، إلا أنها افتقدت النطاق السعري والكمية المطروحة، مضيفاً "لو كان نطاق وسيع المدى لأعطى تصوراً وانطباعاً للمساهمين خصوصا الأفراد عن احتمالية السعر النهائي، وكذلك لم تحتو على الكمية المقترحة في الطرح المحلي وإمكانية زيادة الكمية عند ارتفاع الطلب بنسبة معينة وذلك يعطي تصوراً واضحاً لحجم الطرح".

وعن النطاق السعري توقع أن يكون ما بين 28 إلى 37 ريالا (7.4 إلى 9.8 دولار) مرشحاً أن يكون السعر النهائي عند 32 ريالاً (8.5 دولار)، أما إذا حسبت كمية الأفراد بالسعر الأعلى فيرى آل ثقفان أن يكون السعر النهائي عند 34 ريالاً (9 دولارات).

المزيد من أسهم وبورصة