واشنطن تدعو إلى اتخاذ "خطوات مشددة" للضغط على طهران

قال وزير الخارجية الأميركي ""لقد حان الوقت لجميع الدول لرفض الابتزاز النووي"

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (أ.ف.ب)

دعت الولايات المتحدة الخميس إلى اتخاذ "خطوات مشددة" للضغط على إيران، التي استأنفت تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو، ما يشكل خفضاً جديداً في التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في بيان، "لقد حان الوقت لجميع الدول لرفض الابتزاز النووي الذي يقوم به هذا النظام واتخاذ خطوات مشددة لزيادة الضغط"، مضيفاً أن "أعضاء المجموعة الدولية القلقين من الهجمات الإيرانية الأخيرة والاستفزازات يجب أن يتصوروا كيف ستتصرف إيران في حال امتلكت السلاح النووي. إن الولايات المتحدة لن تسمح أبداً بحصول ذلك".

وأعلنت وكالة الطاقة الذرية الإيرانية أن المهندسين بدأوا صباح الخميس بضخ غاز اليورانيوم في شبكات أجهزة الطرد المركزي وبدء إنتاج وتجميع يورانيوم مخصب... في منشآت فوردو"، التي تقع على بعد حوالى 180 كيلومتراً جنوب طهران.

ووجه استئناف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم ضربة جديدة للاتفاق النووي، ويأتي في سياق الرد على الانسحاب الأميركي الأحادي الجانب في 8 مايو (أيار) 2018 من الاتفاق، وإعادة فرض عقوبات على طهران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في 21 مايو 2018، أعلن بومبيو 12 شرطاً أميركياً للتوصل إلى "اتفاق جديد" مع إيران. وتضمنت هذه الشروط مطالب شديدة الصرامة بخصوص البرنامج النووي وبرامج طهران البالستية ودور إيران في الشرق الأوسط.

وفي 2 يوليو (تموز) 2018، أعلنت الولايات المتحدة أنها عازمة على خفض صادرات النفط الإيراني "إلى الصفر". وفي 7 أغسطس (آب) من العام نفسه، أعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية قاسية، شملت تعطيل معاملات مالية وواردات المواد الأولية إضافة إلى إجراءات عقابية في مجالي صناعة السيارات والطيران المدني.

في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، دخلت العقوبات الأميركية على القطاعين النفطي والمالي الإيرانيين حيز التنفيذ. وفي أبريل (نيسان) 2019، قرر دونالد ترمب إنهاء الإعفاءات التي سمحت لثماني دول بشراء النفط الإيراني من دون تعريض نفسها للعقوبات الأميركية، من أجل تقليص "تصدير" الخام الإيراني إلى "الصفر".

المزيد من دوليات