المتظاهرون يواصلون الهتافات في ميادين العراق و"تويتر"

اتهامات للحكومة بـ"العمالة والفساد"... وإدانة ميليشيات إيران وحزب الله لقطع الإنترنت بمحافظات بغداد

العراقيون يواصلون التظاهر ضد ميليشيات إيران في البلاد (رويترز)

لم ثتن حصيلة الموتى واستخدام الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع وحجب الإنترنت المتظاهرين في العراق عن مواصلة ثورتهم للشهر الثاني على التوالي، ولم تدفعهم كل هذه المنغصات نحو الجمود بعيدا عن مشاركة الأحداث مع المحيطين بهم بالصور ومقاطع الفيديو في الوسيلة الأشهر عالميا "تويتر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

اتهامات بالعمالة والفساد

 ويواصل الشعب العراقي "ثورة تشرين"، التي بدأها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية، وعلى الحكومة التي يتهمها بـ"الفساد والعمالة" لإيران، وعلى الرغم من انقطاع الإنترنت المتكررة في بعض المحافظات فإن الحراك في تويتر لم ينقطع.

 ودشن المتظاهرون خلال الساعات الماضية هاشتاغ #كلنا_العراق تداوله العراقيون على نطاق واسع، وشارك فيه مئات المغردين.

ودعا عارف، مغرد عراقي، الجميع بالوقوف معاً وشارك في الهاشتاغ بتغريدة أرفق معها صورة لرجل يحمل لافتة كُتب عليها "يسقط عملاء إيران وميليشياتهم"، وكتب عارف  في تغريدته "يجب أن نقف سويا، وأعتقد أن العراقيين يصرخون بهذا الأمر الآن بشجاعة، وأعتقد أن على الآخرين أن يستمعوا لهم".

 

وكتب مغرد عراقي يدعى زين سالم، عبر حسابه الشخصي، "أعتبر السياسي العراقي المستقل ناجح الميزان لـ"العربية. نت" أن كل الدول التي تعاني انتشار الفساد والبطالة والدمار البنياني هي نفسها تلك التي يسيطر عليها النفوذ الإيراني، وهي نفسها التي تعاني مشاكل سياسية، وهذا ما يحصل في العراق ولبنان واليمن وسوريا"

وفي لغة تبدو واثقة ومحفزة كتب حاتم العراقي، "زئير أسود الرافدين يهز إيران ومن معها لن تصمتوا صوت الحق. اطردوهم. لا تقفوا مكتوفي الأيدي. عليكم بهم الإرهابيين القتلة المدمرين الإيرانيين"

واتهمت مغردة سمّت نفسها بالحالمة، حزب الله والميليشيات الإيرانية بالسعي "لحجب خدمة الإنترنت في العراق"، وكتبت، "قوات ميليشيات إيران وحزب الله تقطع الإنترنت في العراق وتقتحم الساحات والشوارع في بغداد وتستخدم أسلحة ثقيلة خطيرة لقتل المتظاهرين".

 

يذكر أن الثورة العراقية بدأت في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وسقط على إثرها أكثر من 250 قتيلا، وقدرت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي أعداد المصابين بـ9 آلاف مصاب.  

المزيد من سياسة