عقوبات أميركية جديدة على مقربين من خامنئي من بينهم نجله

شملت تسعة مسؤولين كبارا وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

نجل مرشد الجمهورية الإيرانية مجتبى خامنئي (وسط) ضمن من شملتهم العقوبات الأميركية (وكالة مهر للأنباء)

فرضت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الاثنين 4 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، رزمةً جديدة من العقوبات على إيران، أعلنت عنها تزامناً مع الذكرى الـ 40 لاحتجاز موظفي السفارة الأميركية في طهران كرهائن في عام 1979. وشملت العقوبات هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وتسعة من مساعدي المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، يحتلون مناصب أساسية في البلاد.
وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشن في بيان إن "هذا الإجراء يحدّ أكثر فأكثر من قدرة المرشد الأعلى على تنفيذ سياسة الإرهاب والقمع التي ينتهجها".
وشملت العقوبات الجديدة نجل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، ومستشاره علي أكبر ولايتي، ورئيس السلطة القضائية في إيران إبراهيم رئيسي، ورئيس هيئة الأركان العامة المسلحة محمد باقري، والمرافق الخاص لخامنئي وحيد حقانيان، وغلام علي حداد عادل رئيس مجمع اللغة الفارسية ووالد زوجة مجتبى خامنئي، ومحمد محمدي كلبايكاني مدير مكتب المرشد، وحسين دهقان وزير الدفاع السابق ومستشار خامنئي للصناعات الدفاعية، وغلام علي رشيد رئيس مقر خاتم الأنبياء، أهم مقر عسكري في إيران.

 

"علامة على الغطرسة"

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي اليوم الاثنين إن العقوبات الجديدة "علامة على الرؤية الأميركية المتغطرسة تجاه الشؤون الدولية".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن موسوي قوله إن "مثل هذه الإجراءات هي فقط دليل على عجز هذا النظام (الأميركي) عن الاستفادة من الآليات الدبلوماسية والمنطقية والذي يمكن تقييمه في إطار رؤيته المتغطرسة تجاه سائر الدول والقضايا العالمية والدولية".

 
البيت الأبيض: مستمرون في سياسة العقوبات
 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي وقت سابق الاثنين، أكّد البيت الأبيض، في ذكرى احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران منذ 40 سنة، عزمه على الاستمرار في فرض عقوبات شديدة على النظام الإيراني طالما يعتمد السلوك ذاته في "استهداف المدنيين الأبرياء واستخدامهم كرهائن في سياسته الخارجية الفاشلة".
وشدّد البيت الأبيض على أنه بإمكان النظام الإيراني أن يضع مصلحة الإيرانيين أولاً عوض "أن يكون الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم". وأضاف "تسعى الولايات المتحدة إلى السلام، وندعم الشعب الإيراني. حان الوقت ليقوم النظام الإيراني بالمثل".
وتعود حادثة احتجاز الرهائن الأميركيين إلى الرابع من نوفمبر في عام 1979، حين اقتحمت مجموعة من الطلاب الداعمين للثورة الإيرانية مبنى سفارة الولايات المتحدة في طهران، واحتجزوا فيه 52 أميركياً لمدة 444 يوماً، قبل أن يفرجوا عنهم في 20 يناير (كانون الثاني) عام 1981.

المزيد من دوليات