حالة انتحار ثانية لـ"بدون كويتي" خلال 5 أشهر

المغردون يدينون الحادث وسط صمت من السلطات ووعود من الحكومة بالحل

منظر عام لأبراج الكويت (كونا)

 دشن مغردون كويتيون هاشتاغ #انتحار_شاب_بدون، مساء اليوم الاثنين، ولم تؤكد السلطات بعد صحة الحادثة، على الرغم ألا حديث في فضاء إنترنت الكويت اليوم سوى قصة الشاب الذي تداول النشطاء مقطع فيديو له، وهو المقطع الأخير له قبل إقدامه على الانتحار، بحسب النشطاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من هم البدون؟

هذه الحادثة تنذر بنوع من الغضب والاحتجاج الذي تقوم به فئة البدون في الكويت، والبدون تطلق على أولئك الذين لا يحملون الجنسية الكويتية، وبذلك يحرمون من تعامل الدولة معهم كمواطنين لهم الحق في الصحة والتعليم والوظيفة والرعاية.

حادثة الشاب الذي يظهر في مقطع فيديو يتحسر على حاله ووضعه النفسي والقلق الذي ينتابه، لم تكن الأولى في الكويت، وتعد الثانية خلال هذا العام بعد أن سبقه شاب عشريني في يوليو (تموز) الماضي، وعلقت السلطات حينها أنه من أرباب السوابق. لكن ناشطين نفوا هذا الأمر متهمين الحكومة بالسعي لتهميش القضية العالقة دون حلول منذ عام 1960.

وبعد حادثة انتحار الشاب "بدر" اليوم، دشن النشطاء هاشتاغا لا يزال نشطا في الكويت، وبدر بحسب مغرد أطلق على نفسه محمود الفضلي "يتيم الأب منذ طفولته، وأمه امرأة وودودة وطيبة ستعاني الحزن بعد رحيل ابنها".

 الناشطة الكويتية في مجال حقوق الإنسان ابتهال الخطيب، قالت في تغريدة لها "بانتظار توضيح حول سكر الشاب أو تعاطيه للمخدّرات أو تورطه في جريمة ما، نفس السردية كل مرة".  وهي ترمي إلى أن التبريرات واحدة في كل حادثة انتحار.

 

ويقول مساعد الفاضل "بالأمس عايد واليوم بدر! في ذمة من هذا القهر!"

فيما يقول إبراهيم وهو مغرد كويتي "بعدما تكدست كل التساؤلات. والعتمة والغبن كان الجواب: الانتحار . الله يغفر له ويرحمه ويعفو عنه .

ويرمي المغرد جمال الشمري أعضاء مجلس الأمة بالسبب فيما يحدث لفئة البدون ويقول "اليوم شفت قانون مرزوق الغانم لقضيه البدون، إذا تم التصويت عليه ومر من مجلس الأمة، راح تشوفون نفس الحالات هذي تكرر وأنتم سبب رئيس بضياع مستقبل الشباب".

 

يذكر أن الكويت تتعرض لضغوط دولية ومنظمات حقوقية تهتم بالإنسان بسبب حقوق "البدون"، وهو الأمر الذي دعا الحكومة في (يوليو) تموز الماضي بإصدار بيان تعهدت من خلاله حل القضية التي تثير قلق أكثر من 100 ألف نسمة من فئة البدون بالكويت.

المزيد من سياسة