صلاح ليس الأول... العرب في مرمى "العنصرية" بملاعب أوروبا

ميدو وزيدان وبن عطية ويوسف العربي ورفيق جبور.. أبرز الضحايا

النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي (غيتي) 

أثارت واقعة "العنصرية" التي تعرض لها النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، استياء الأوساط الرياضية في أنحاء العالم، لاسيما أنها ليست الواقعة الأولى التي تشهدها الملاعب الإنجليزية ضد المسلمين أو ضد العرق.

مقطع فيديو تم تداوله لأحد مشجعي فريق وست هام يونايتد وهو يطلق ألفاظا عنصرية ضد النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، أثناء تنفيذه لركلة ركنية لفريقه خلال المباراة التي جمعت بين الفريقين في الجولة الـ25 من بطولة الدوري الإنجليزي "بريميرليج"، ليُفتح باب الحديث مجددًا عن وقائع العنصرية في ملاعب إنجلترا.

بالعودة إلى الوراء قليلًا وبالتحديد في الجولة الرابعة عشرة من بطولة الدوري الإنجليزي شهد ملعب الإمارات معقل فريق آرسنال واقعة عنصرية حيث قام أحد مشجعي توتنهام بإلقاء "قشرة موز" تجاه اللاعب الجابوني بيير- ايمريك اوباميانج نجم الجانرز، ثم تتكرر الواقعة في الجولة السادسة عشرة من البطولة ذاتها هذا الموسم عندما التقطت عدسات الكاميرات صورة لمجموعة من المشجعين قاموا بالصراخ نحو رحيم سترلينج لاعب مانشستر سيتي أثناء إلقائه لرمية تماس خلال المباراة التي جمعت فريقه بتشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج، واكتفى لاعب السيتزنز بالابتسامة.

الواقعة لم تمر مرور الكرام، وتم التحقيق في الواقعة وقررت إدارة نادي تشيلسي فيما بعد حرمان أصحاب الواقعة من دخول استاد ستامفورد بريدج لمشاهدة مباريات الفريق.

واقعة "صلاح" ليست الأولى أو الأخيرة في ملاعب إنجلترا، فما هي إلا حلقة جديدة تضاف إلى مسلسل العنصرية التي طالت العديد من اللاعبين في الأراضي الإنجليزية خاصة العرب منهم، وأبرزهم المهاجم المصري أحمد حسام ميدو، الذي تعرض لإساءات عنصرية في مواجهة بين فريقي توتنهام ووست هام عندما كان لاعبًا في صفوف السبيرز عام 2005.

ميدو

مباراة جمعت بين فريقي توتنهام ووست هام في بطولة الدوري الإنجليزي، سجل ميدو هدفًا من رأسية مميزة في شباك وست هام، لتنهال عليه عبارات العنصرية تجاه أصوله العربية والإسلامية من جماهير المنافس.

آلان بارديو المدير الفني لفريق وست هام، في ذلك الوقت، اعتذر لمهاجم منتخب مصر الأسبق المصري.

 

مهدي بن عطية

النجم المغربي مهدي بن عطية، المنتقل حديثًا إلى صفوف فريق الدحيل القطري، كان أحد ضحايا العنصرية في الملاعب الإيطالية حيث تعرض للإهانة، وذلك خلال مداخلة في قناة تلفزيونية عقب مباراة فريقه السابق يوفنتوس أمام تورينو في لقاء الديربي في إحدى جولات الدوري الإيطالي.

المدافع المغربي كان يتحدث للقناة بعد نهاية اللقاء ليخرج صوت من الاستوديو يستهزأ من الأصول العربية للاعب السيدة العجوز السابق.

 

رومان سايس

اللاعب المغربي الذي يلعب في صفوف وولفرهامبتون الإنجليزي تعرض لهتافات عنصرية من قبل جماهير ميلوول وبعض زملائه وكذلك أفراد الطاقم الفني.

التقى الفريقان الموسم الماضي في منافسات الجولة الـ24 من بطولة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، وتم توجيه هتافات عنصرية إلى اللاعب المغربي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع موجة الغضب في الملاعب الإنجليزية.

واقعة أخرى تعرض لها اللاعب عام 2016 ضد نيوكاسل، وجه له لاعب نيو كاسل عبارات عنصرية قائلًا: "أيها العربي ذو الرائحة الكريهة"، ليفتح الاتحاد الإنجليزي وقتها تحقيقًا في الواقعة ويقرر إيقاف اللاعب بتهمة سوء السلوك.

 

يوسف العربي

اللاعب المغربي يوسف العربي الذي كان ضمن فريق غرناطة، وتعرض للعنصرية من قبل من دييجو مارينيو حارس ليفانتي خلال مباراة جمعتهما في عام 2016

احتسب حكم المباراة ركلة جزاء قبل ان يسددها العربي توجه له حارس ليفانتي وقال له "ستضيع الركلة أيها القذر".

الحارس الإسباني وصف اللاعب المغرب بالـ Moro” وهو مصطلح يستخدمه الإسبان للتقليل من شأن العرب والمسلمين في بلاد المغرب العربي.

 

رفيق جبور

لاعب جزائري عاش أوقاتا عصيبة 2015، حينما عاد إلى صفوف فريقه آيك آثينا اليوناني بعدما انتقل إلى غريمه أولمبياكوس، الأمر الذي لم تقبله جماهير آيك لتصب جم غضبها على اللاعب ووجهت له هتافات عنصرية وصفت حد وصفه بـ"الإرهابي" ليترك الفريق.

 

محمد زيدان

اللاعب المصري الذي كان محترفًا في صفوف ماينز عام 2012، وخلال مواجهة في الدوري الألماني أمام هوفنهايم، قام مشجعو الأخير بإطلاق لافتة مكتوب عليها "عودو إلى الصحراء يا راكبي الجمال"، ليقوم بعدها جماهير ماينز بارتداء الزي العربي في المدرجات لإعادة الاعتبار للنجم المصري.

 

مهدي النفطي

لاعب تونسي كان ضمن صفوف فريق ريال موريسيا عام 2012 وخلال مباراة أمام ألكوركون قام مدرب الفريق الأخير بتويجه عبارات عنصرية ضد النفطي.

النفطي رفع قضية ضد مدرب الفريق الإسباني بسبب الاعتداء اللفظي التي أطلقها بجانب العبارات العنصرية.

 

إدريس سعدي

المهاجم الجزائري الذي كان يلعب في صفوف كورتري، وخلال مباراة أمام منافسه شارلوروه قامت جماهير الاخير بوصفه بألفاظ نابية.

العجيب أن الصحافة تجاهلت فعل الجماهير وركزت على ردة فعل اللاعب بعد دخوله في مشادة مع أحد المشجعين.

 

علي عباس

لاعب عراقي كان ضحية أخرى لموقف عنصري تعرض له خلال عام 2014

عباس كان ضمن صفوف فريق سيدني وخاض مباراة أمام ويسترن سيدني بالدوري الأسترالي، اللاعب العراقي خلال تصريحات عقب المباراة قال: "تعرضت لإهانة عنصرية في مباراة سدني أف سي استهدفت ديني وخلفيتي العرقية.

 

إسحق بالفوضيل

اللاعب الجزائري الذي كان ضحية عنصرية من جانب مارك ديلير معلق المباراة البلجيكي، بالفوضيل كان يدافع عن قميص ستاندر لياج أمام فريق سيلتا فيجو في الدور التمهيدي للدوري الأوروبي.

المعلق وجه عبارات عنصرية للاعب قائلًا: "رغم كونه "فرانكو جزائري فإنه بقي هادئًا" في إشارة إلى "برودة دمه" على الرغم من أن اللاعبين أصحاب الأصول الجزائرية معروفون بالعصبية.

المزيد من رياضة