بريطانيا مطالبة بتحطيم وأذابة نقود معدنية جرى صكها احتفاء بالبريكست

سقط موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي والغيت عملة الـ50 بنس المخصصة له

لم يستطع بوريس جونسون انجاز البريكست في الموعد الذي حدده، لكن بريطانيا صكت نقوداً معدنية تحتفي بذلك الموعد الخائب! ما مصيرها؟(برس فوورم.كوم) 

صُممت قطع نقدية تذكارية من فئة خمسين بنساً  طُبع عليها تاريخ 31 أكتوبر (تشرين الأول)، وهو اليوم الذي كان من المفترض أن تغادر فيه المملكة المتحدة فيه الاتحاد الأوروبي، وذلك لبث الحماس في البلاد بعد بريكست. بيد أنها ستُقطع وتُذوب بعد إلغائها.

 كان ينبغي أصلاً أن تُصك قبل وقت كافٍ من موعد خروج البلاد من الاتحاد البريطاني الذي كان مقرراً يوم الجمعة المصادف 31 أكتوبر، وخصوصاً أنها ستشكّل جزءاً من مبادرةٍ مستمرّة لإحياء ذكرى استكمال بريكست، علماً أن فيليب هاموند وزير المالية السابق هو الذي اقترح خلال وجوده في الوزارة فكرة صكها.

غير أنّ وزارة المالية أعلنت بأنّه سُيعاد تدوير القطع النقدية التي يبلغ عددها 3 ملايين قطعة، ولاسيّما  أن الاتحاد الأوروبي قد وافق على إرجاء موعد تنفيذ بريكست حتّى 31 يناير (كانون الثاني) العام المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال متحدّث بإسم الوزارة "سنصدر قطعة نقدية لإحياء ذكرى خروجنا من الاتحاد الأوروبي وستُطرح للتداول بعد مغادرتنا."

هكذا  قد تواصل التواريخ المطبوعة على القطعة النقدية تغيرها لكن ستبقى عبارة "سلام وازدهار وصداقة مع كلّ الدول" التي تحملها ثابتة.  والعبارة مستلهمة مما قاله الرئيس الأميركي الثالث توماس جيفرسون في خطاب تنصيبه، والذي تعهّد خلاله بـ"السلام والتجارة والصداقة الشريفة مع الدول كافة" إلى جانب التحذير بأنه لن يقيم " أيّ تحالفاتٍ مربكة مع أحد."

وكان من المتوقّع صكّ 7 ملايين قطعة نقدية أخرى منها خلال عام، وهو عدد يتخطّى بكثير العشرة آلاف قطعة نقدية التي سبق للوزير هاموند أن خطّط لإصدارها. يُذكر أنّ دار صكّ العملة الملكي سيغطّي تكلفة تصميم العملات التذكارية وإنتاجها من إيراداته الخاصة ولن يتحمل دافعو الضرائب أيّ أعباء مالية بسبب القطع الجديدة.

ويصدر دار صكّ العملة الملكي العملات التذكارية، وقد صكّ عملاتٍ نقدية مميّزة تكريماً للألعاب الأولمبية التي جرت في لندن عام 2012. ولكن، قطعة الخمسين بنساً الخاصة ببريكست مثيرة للجدل ولاسيّما أن البعض أقسموا على  إعادتها للبنك في حال كان بين القطع الصغيرة التي تجد طريقها الى جيوبهم. 

© The Independent