Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب يتحرك في نطاق محدود ترقبا لخفض الفائدة الأميركية

السعر الفوري للمعدن الأصفر قد يختبر مستوى الدعم عند سعر 1480 دولاراً

استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1487.89 دولار للأوقية ونزل بالعقود الأميركية الآجلة إلى 1490.40 (رويترز)

تحرّك الذهب داخل نطاق ضيق في وقت مبكر اليوم، إذ يتوخى المستثمرون الحذر ترقباً لقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم، بينما قدم ضعف الأسهم بعض الدعم.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1487.89 للأوقية (الأونصة)، ونزل الذهب في العقود الأميركية الآجلة إلى 1490.40 دولار للأوقية.

وحسب أداة فيدواتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يتوقع المستثمرون أن يخفض" المركزي الأميركي" أسعار الفائدة بواقع 0.25 نقطة مئوية للمرة الثالثة هذا العام، وقدمت مخاوف من ركود وتباطؤ اقتصادي عالميين محتملين دعماً للمعدن الأصفر.

وأظهرت بيانات نشرت، أُمس الثلاثاء، أن ثقة المستهلكين الأميركيين تراجعت للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال وانغ تاو المحلل الفني لدى (رويترز)، إن السعر الفوري للذهب قد يختبر مستوى الدعم عند سعر 1480 دولاراً للأوقية مع وجود فرصة جيدة بالنزول لما دون هذا المستوى والتراجع إلى المستوى المنخفض، الذي بلغه في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) عند 1458.50 دولار.

ولم يطرأ تغير كبير على المعادن النفيسة الأخرى، إذ هبطت الفضة 0.1 بالمئة عند 17.78 دولار للأوقية لتنزل لليوم الثالث على التوالي، واستقر البلاتين دون تغيير عند 919.63 دولار. وزاد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1788.06 دولار للأوقية.

الإسترليني يستقر بعد الدعوة لانتخابات
على صعيد العملات الرئيسية سجّل الدولار تحرّكات محدودة في التداولات في الوقت الذي تتأهب فيه الأسواق لخفض في أسعار الفائدة، في وقت لاحق اليوم الأربعاء، بينما استقر الجنيه الإسترليني بعد موافقة مجلس العموم البريطاني على الدعوة لانتخابات مبكرة في ديسمبر (كانون الأول)، التي قد تُنهي مأزق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وكان الدولار مستقراً أمام اليورو عند 1.1110 دولار، كما استقر أمام سلة من ست عملات رئيسية عند 97.698 مع ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة.

ومقابل الين، كان تحرّك العملة الأميركية ضئيلاً أيضاً عند 108.84 ين، قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 109.07 الذي لامسه أمس الثلاثاء. واستقر الإسترليني في أحدث تعاملات عند 1.2865 دولار.

ومن العملات الأخرى، ارتفع اليوان الصيني ارتفاعاً طفيفاً مع انتظار المستثمرين لنتيجة اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي، ومزيد من الوضوح بشأن كيفية سير مفاوضات التجارية الصينية الأميركية، وفي السوق الفورية، سجّل السعر الفوري لليوان في الداخل في أحدث التعاملات 7.0650.

الأسهم الأوروبية وقفزة صناعة السيارات
وعلى صعيد الأسهم واجهت الأسهم الأوروبية صعوبات اليوم الأربعاء بحثاً عن اتجاه، في الوقت الذي كبحت فيه قفزة في قطاع السيارات عقب محادثات اندماج بين فيات كرايسلر ومجموعة بي.إس.إيه الخسائر التي تكبدتها الأسهم الأوروبية بفعل الضبابية التي تغلف إبرام اتفاق تجاري مؤقت بين الولايات المتحدة والصين.

واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي، مع ارتفاع مؤشر قطاع السيارات 1.2 بالمئة مسجلاً أعلى مستوياته في نحو ستة أشهر، وأكدت شركة صناعة السيارات الإيطالية الأميركية فيات كرايسلر إجراء مباحثات اندماج مع منافستها الفرنسية بي.إس.إيه، وهي الصفقة المحتملة التي قد تعيد تشكيل قطاع السيارات العالمي وتخلق شركة أوروبية عملاقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت أسهم الشركتين بنسبة تتراوح بين سبعة وثمانية بالمئة إلى صدارة المؤشر ستوكس 600.

وانخفض سهم دويتشه بنك خمسة بالمئة بعد أن أعلن البنك تكبد خسائر للربع الثاني على التوالي لأسباب من بينها تكاليف عملية إعادة هيكلة كبيرة.

وأظهرت بيانات نُشرت اليوم الأربعاء أن المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو تدهورت في أكتوبر (تشرين الأول) للشهر الثاني على التوالي، إذ امتد التشاؤم الذي يخيم على قطاع الصناعة إلى قطاع الخدمات والمستهلكين في مؤشر سيئ لآفاق نمو التكتل.

وقالت المفوضية الأوروبية، إن مؤشرها الرئيسي للمعنويات الاقتصادية في الدول التسع عشرة بمنطقة اليورو نزل إلى 100.8 نقطة في أكتوبر، انخفاضاً من 101.7 نقطة في الشهر السابق و103.1 في أغسطس (آب).

وجاء التراجع أكبر من متوسط توقعات السوق عند 101.1 نقطة في أكتوبر (تشرين الأول)، وهبط بالمؤشر إلى أدنى نقطة منذ يناير (كانون الثاني) 2015. وكانت المعنويات في قطاع الخدمات، الذي يشكل ثلثي اقتصاد منطقة اليورو، إيجابية في سبتمبر (أيلول)، على الرغم من التشاؤم العام، لكنها تراجعت تسع نقاط في أكتوبر من 9.5 قبل شهر. وهذا أدنى مستوى منذ يونيو (حزيران) 2015.

 

الأسهم اليابانية تتراجع من أعلى مستوياتها
وفي الأسواق الدولية تراجع المؤشر نيكي من أعلى مستوياته فيما يزيد على عام إثر رسائل متباينة من الحكومة الأميركية حدت من التفاؤل بشأن إبرام اتفاق تجاري مبدئي مع الصين. وأغلق نيكي اليوم منخفضاً 0.57 بالمئة عند 22843.12 نقطة مسجلاً أكبر هبوط في ثلاثة أسابيع.

وهذا أول هبوط للأسهم اليابانية في ثماني جلسات بعدما صرح مسؤول في الإدارة الأميركية لـ(رويترز)، أمس، بأن الاتفاق التجاري الأميركي الصيني المؤقت ربما لن يُستكمل في وقت مناسب للتوقيع عليه أثناء قمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادي التي تُعقد في تشيلي يومي 16 و17 نوفمبر (تشرين الأول).

المزيد من أسهم وبورصة