منعاً للغش... مدرسة هندية تُلبس رؤوس طلابها صناديق كرتونية في الامتحانات

يقول عضو في مجلس التعليم المحلي " إنّ هذا تصرّف غير إنساني والمجتمع المتمدّن لن يقبل بهذه الفكرة على الإطلاق"

اعتذرت مدرسة هندية في أعقاب انتشار صور لتلاميذ وُضعت صناديق كرتونية على رؤوسهم لمنعهم من الغشّ في الامتحان (وكالة أخبار آسيا الدولية) 

اعتذرت مدرسة هندية في أعقاب انتشار صور لتلاميذٍ وقد وُضعت صناديق كرتونية على رؤوسهم لمنعهم من الغشّ في الامتحان.

وأفيد بأنّ الطلاب في كلية بهاجات الثانوية في مدينة هافيري في ولاية كارناتاكا اعتمروا الصناديق الكرتونية أثناء أدائهم امتحان الكيمياء يوم الأربعاء الماضي.

وأظهرت الصور أن الصناديق التي لبسها التلاميذ كان فيها فتحات مربعة الشكل تتيح لهم رؤية أوراق امتحاناتهم.

ووصف إس سي بيرجيد، وهو نائب مدير المجلس المحلي للتعليم ما قبل الجامعي، التدبير الوقائي بالتصرّف "غير الإنساني". وقال لـ "صحيفة تايمز أوف أنديا" إن " المجتمع المتمدّن لن يقبل بهذه الفكرة على الإطلاقً. أتمنّى ألا يتكرّر ذلك مجدداً. هنالك طرق إضافية لإدارة الطلاب ومنعهم من الممارسات السيئة في قاعة الامتحان وبوسع الكلية أن تلجأ إليها." وأضاف "عندما تلقّيت رسالة حول ذلك، توجّهت فوراً إلى الكلية وأعطيت أوامر للإدارة بإيقاف هذه الممارسة."

من ناحيته، اعتذر إم بي ساتيش، وهو موظف إداري صغير في الكلية، عن هذا التدبير قائلاً إنّهم نفذوه على "أساسٍ تجريبي" وحسب. وأضاف أنّ الطلاب وافقوا على ارتداء الصناديق الكرتونية حتّى أنّهم أحضروا صناديقهم الخاصة. وذكر لقناة "بي بي سي هندي" التابعة لـ "هيئة الاذاعة البريطانية" أنه "لم يكن هناك أيّ إكراه من أيّ نوع. وبوسعكم أن تروا في الصورة أنّ بعض الطلاب لم يرتدونها". وتابع  " بعض الذين ارتدوا الصناديق نزعوها بعد 15 دقيقة، والبعض الآخر بعد 20 دقيقة، وطلبنا نحن إزالتها بعد ساعة واحدة".

تجدر الإشارة إلى أنّ الصور المثيرة للجدل فتحت الباب على موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذا السياق، اعتبر سوريش كومار وزير التعليم بأنّ ممارسة المدرسة "غير مقبولة" وغرّد قائلاً "لا يحقّ لأحد معاملة أيّ شخص وخصوصاً الطلاب كحيوانات. سيُعامل هذا الانحراف بالطريقة المناسبة."

يُشار إلى أن  الهند شهدت سلسلة من فضائح الغشّ في الامتحانات خلال السنوات الأخيرة. وجازف بعض الأهالي عام 2015، بحياتهم حين تسلقوا مباني مدرسة في ولاية بيهار لمساعدة أولادهم على الغشّ في امتحان البلاد المعادل للثانوية العامة وأدّى ذلك إلى طرد أكثر من 600 تلميذ.

© The Independent

المزيد من دوليات