امرأة عاشت مع 320 جرذاً في شاحنة صغيرة قبل أن تتنازل عنها

استغرقت عملية جمع الفئران التي نفذها رجال الشرطة يومين

احتفظت المرأة التي لم تذكر اسمها بالجرذان فترة طويلة قبل أن تتنازل عنها لمتبنين جدد (جمعية الرأفة لسان دييغو)

وافقت امرأة على التخلِّي عن أكثر من 300 جرذ عاشت معها في شاحنة بعدما "خرجت القوارض عن السيطرة".

كانت البداية بجرذين فقط جلبتهما المرأة، التي لم تذكر اسمها وتعيش في سان دييغو بكاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية، إلى شاحنتها التي تعتبرها منزلها. لكن سرعان ما أخذت القوارض في التزايد حتى وصل عددها إلى 320 جرذاً، وما لبثت أن توغّلت في فرش الشاحنة وأكلت أسلاك المحرك، وفقاً لما جاء في صحيفة "سان دييغو يونيون تريبيون".

عندما بدأ الناس يلاحظون أنّ القوارض تخرج من المركبة وتعود إليها، شرعوا بالشكوى والتذمّر منها. وفي نهاية المطاف، اتصلت المرأة بجمعية  الرأفة لسان دييغو  طالبةً المساعدة، ووافقت لاحقاً على التخلي عن الجرذان.

وأخبر داني كوك، من إدارة إنفاذ القانون في الجمعية، صحيفة "تريبيون" أنّ "ذلك لم يكن ضمن حالات القسوة على الحيوانات، بل بمثابة تنازل، ومالك يطلب مساعدتنا. كانت المرأة تقدِّم الطعام والماء للقوارض كافة، ولا يتوافق ذلك مع معايير أمارات التكديس القهري."

استغرقت عملية جمع الفئران التي نفذها رجال الشرطة يومين، وقد عثروا عليها في "كل شق" في الشاحنة، وتبيَّن أنّ معظمها صغيرة السن، وكثير منها حبلى. وفي الوقت الحاضر، حوالي 140 جرذاً منها معروضة فعلاً للتبني ضمن أزواج من الجنس نفسه.

جدير بالذكر أنّ الجرذان تلد كل بضعة أسابيع، وعادةً ما يكون لديها 10 إلى 12 رضيعاً. ومعروف أنّها تشكِّل حيوانات أليفة جيدة لأنّها اجتماعية وتستمتع بالتفاعل مع البشر.

يبقى أن الشاحنة لم تكن قابلة للتصليح بعدما أتلفتها الجرذان، ومنذ ذلك الحين وجدت المرأة مكاناً آخر لتعيش فيه.

© The Independent

المزيد من هوايات وغرائب