ملخص
لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخوض معركة ضبط قطاع الذكاء الاصطناعي، مخاطراً بذلك باحتمال وضع قيود تعرقل العمل فيه، وذلك في خضم السباق نحو الابتكار الذي تخوضه الولايات المتحدة مع الصين.
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً أمس الثلاثاء، أتاح بموجبه إنشاء إطار طوعي يسمح لمطوّري الذكاء الاصطناعي بمشاركة نماذجهم المتطوّرة مع الحكومة قبل طرحها.
ويتيح القرار لشركات مثل "أوبن أي آي"، و"غوغل"، و"أنثروبيك"، منحَ الحكومة إمكان الوصول إلى أقوى نماذجها قبل موعد طرحها بـ30 يوماً.
وجاء القرار على خلفية مخاوف تتعلّق بنموذج "ميثوس" الذي طوّرته شركة "أنثروبيك"، وامتنعت عن طرحه للعامة بسبب قدرته على كشف ثغرات في الأنظمة الحاسوبية، بما فيها الأنظمة المصرفية والحكومية والمستشفيات.
ويمثل الإطار الزمني البالغ 30 يوماً حلاً وسطاً، إذ كانت النسخة الأولية المسربة من القرار تقترح مدة تصل إلى 90 يوماً من الاطلاع الحكومي المسبق، بينما ضغطت شركات التكنولوجيا لتقليصها إلى 14 يوماً فقط.
ووفقاً لما أوردت تقارير إعلامية، تواصل المستثمر في "وادي السيليكون" ديفيد ساكس، الذي يشغل منصب مسؤول الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في إدارة ترمب، مع الرئيس منبهاً إياه إلى أن الإجراء قد يبطئ الابتكار ويضر بتنافسية الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين، مما فاجأ بعض مسؤولي البيت الأبيض الذين كانوا يعتقدون أنه يؤيد القرار.
Many have reached out to me regarding the new Cyber EO. A few thoughts:
— David Sacks (@DavidSacks) June 2, 2026
First, President Trump is the most pro-innovation president we’ve ever had. He’s made it clear that the U.S. has to win the AI race and that a pro-innovation, pro-energy, and pro-infrastructure policy is the… https://t.co/4u9IvznYcc
وكتب ساكس على منصة "إكس" الأسبوع الماضي، أن "التنظيم غير الضروري هو أكبر تهديد للابتكار في أميركا"، مضيفاً أن الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي يتطلب إزالة "العوائق البيروقراطية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وينص الأمر التنفيذي أيضاً على تكليف وزارة الخزانة ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية إنشاء "مركز تنسيق لأمن الذكاء الاصطناعي السيبراني"، بالتعاون الطوعي مع الشركات ومشغّلي البنية التحتية الحيوية، لتنسيق جهود كشف الثغرات البرمجية وتسريع معالجتها.
وكان ترمب ألغى في أول يوم له بعد عودته إلى البيت الأبيض، أمراً سابقاً أصدره سلفه جو بايدن لتنظيم الرقابة على الذكاء الاصطناعي.