ملخص
وقع الهجوم بعد نحو 10 أشهر من بدء إسرائيل قصف غزة رداً على هجوم دامٍ شنته فصائل بقيادة حركة "حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.
دين أربعة نشطاء بريطانيين مؤيدين للفلسطينيين اليوم الثلاثاء بارتكاب جريمة جنائية تمثلت في الإضرار بالممتلكات، كما دين أحدهم بالتعدي على شرطي باستخدام مطرقة ثقيلة في ما يتصل باقتحام مصنع تديره شركة "إلبيط سيستمز" الإسرائيلية المتخصصة في مجال الدفاع عام 2024، بينما برأت المحكمة اثنين من المتهمين.
وقال ممثلو الادعاء بمحكمة وولويتش كراون في لندن إن المتهمين الستة أعضاء في منظمة "فلسطين أكشن" المحظورة حالياً التي نظمت الهجوم على منشأة "إلبيط سيستمز" في بريستول جنوب غربي إنجلترا في أغسطس (آب) 2024. وأضافوا أن الهجوم تسبب في أضرار قُدرت بنحو مليون جنيه استرليني (1.36 مليون دولار أميركي).
ووقع الهجوم بعد نحو 10 أشهر من بدء إسرائيل قصف غزة رداً على هجوم دامٍ شنته فصائل بقيادة حركة "حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.
وجرى حظر منظمة "فلسطين أكشن" لاحقاً بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وهو قرار قضت المحكمة العليا في لندن بعدم قانونيته لكن المنظمة لا تزال محظورة بانتظار بت استئناف الحكومة الذي نُظر فيه الأسبوع الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأنكر المتهمون الستة جميعهم تهم الإضرار بالممتلكات، وهم شارلوت هيد (30 سنة) وصامويل كورنر (23 سنة) وليونا كاميو (30 سنة) وفاطمة زينب رجواني (21 سنة) وزوي روجرز (22 سنة) وجوردان ديفلين (31 سنة).
ودينت هيد وكورنر وكاميو ورجواني بينما جرت تبرئة روجرز وديفلين، وصدر حكم بحق كورنر الذي اتُهم بالتعدي على شرطي باستخدام مطرقة ثقيلة، بتهمة التسبب في إصابات جسدية خطرة.
وجاءت أحكام اليوم عقب محاكمة سابقة بُرِئ خلالها المتهمون الستة من تهمة السطو المقترن بعنف، بينما لم تتمكن هيئة المحلفين السابقة من التوصل إلى أحكام في تهم الإضرار الجنائي.
وأسقط مسؤولو الادعاء العام لاحقاً تهم الإخلال بالنظام باستخدام العنف التي كانت موجهة للمتهمين الستة.