Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان وتصاعد وتيرة المواجهات الميدانية

الغارات طاولت فندقاً في بيروت والقصف وصل ضواحي تل أبيب وارتفاع حصيلة القتلى اللبنانيين إلى 394 منذ بدء الحرب

وجه "حزب الله" إنذارات عاجلة لسكان مستوطنتي نهاريا وكريات شمونة بالإخلاء الفوري والتوجه جنوباً (أ ف ب)

ملخص

قال وزير الصحة اللبناني ركان نصر الدين في مؤتمر صحافي "لدينا 394 قتيلاً إلى الآن بينهم 83 طفلاً و42 سيدة"، إضافة إلى إصابة 1130 آخرين.

قال ​الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إن اثنين من جنوده قتلا في جنوب لبنان، ‌في أول ‌قتلى ​في ‌صفوف ⁠قواته منذ ​استئناف الأعمال ⁠القتالية بين إسرائيل وجماعة حزب الله الأسبوع الماضي مع تكثيف ⁠إسرائيل لغاراتها ‌الجوية ‌على لبنان. ولم ​يقدم ‌الجيش على ‌الفور مزيدا من التفاصيل حول ملابسات مقتلهما.

وتتصاعد وتيرة المواجهات الميدانية على الجبهة اللبنانية منذ أمس السبت، حيث وسع "حزب الله" دائرة استهدافه لتشمل عمق إسرائيل، وصولاً إلى ضواحي تل أبيب وحيفا، فيما تكثف إسرائيل قصفها على جنوب لبنان وشن غارات على عدد من القرى والبلدات.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة الحرب الإقليمية التي بدأت في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، مع تواصل الغارات الإسرائيلية المكثفة على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.

وقال "حزب الله" اللبناني اليوم الأحد إن عناصره شنوا في تمام الساعة 08:40 صباح اليوم بالتوقيت المحلي (6:40 بتوقيت غرينتش)، هجوماً على مدينة نهاريا شمال إسرائيل بسرب من المسيرات الانقضاضية. وأضاف في بيان عبر قناته الرسمية بتطبيق "تيليغرام" أن "الهجوم يأتي رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طاول عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية، وفي إطار ‏التحذير الذي وجهه الحزب لسكان المدينة".

وأعلن "حزب الله" تنفيذ 20 هجوماً بالصواريخ والمسيرات، شملت قصف قاعدة "تل هشومير" العسكرية جنوب شرقي تل أبيب (على بعد 120 كيلومتراً من الحدود) بصواريخ نوعية، واستهدف الحزب قاعدة حيفا البحرية وقاعدة ستيلا ماريس للرصد والرقابة البحرية، إضافة إلى استهداف شركة "ألتا" للصناعات العسكرية ومقر قيادة المنطقة الشمالية في قاعدة "دادو".

ووجه "حزب الله" إنذارات عاجلة لسكان مستوطنتي نهاريا وكريات شمونة بالإخلاء الفوري والتوجه جنوباً، قبل أن يعقب ذلك باستهدافهما بقصف صاروخي وأسراب من المسيرات الانقضاضية.

في المقابل لقي أربعة أشخاص في الأقل حتفهم في ضربة إسرائيلية أصابت شقة في فندق رمادا بوسط بيروت ​في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، وقالت إسرائيل إنها استهدفت قادة إيرانيين يعملون في العاصمة اللبنانية.

وهذا أول هجوم تستهدف فيه إسرائيل قلب بيروت منذ استئناف العمليات القتالية بين إسرائيل و"حزب الله" الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف من توسيع نطاق الضربات الإسرائيلية خارج المناطق التي يعمل فيها "حزب الله" عادةً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت إسرائيل إنها استهدفت قياديين كباراً في فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، لكنها لم تذكر أسماءهم.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان "عمل قادة فيلق لبنان التابع لفيلق القدس على تنفيذ هجمات إرهابية ضد ‌دولة إسرائيل ومدنييها ‌من داخل الأراضي اللبنانية، بينما كانوا يعملون في الوقت ​نفسه لمصلحة الحرس ⁠الثوري ​الإيراني في ⁠إيران".

وانجرّ لبنان إلى الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران الإثنين الماضي بعدما أطلق "حزب الله" المدعوم من إيران صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، وردت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة على مناطق في جنوب وشرق لبنان ومحيط بيروت.

وارتفعت حصيلة القتلى نتيجة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 394 قتيلاً وأكثر من ألف مصاب، بحسب ما أفاد وزير الصحة اللبناني اليوم الأحد بعد نحو أسبوع من بدء الحرب بين إسرائيل و"حزب الله".

وقال وزير الصحة ركان نصر الدين في مؤتمر صحافي "لدينا 394 قتيلاً إلى الآن بينهم 83 طفلاً و42 سيدة"، إضافة إلى إصابة 1130 آخرين.

ودان نصر الدين استهداف المنشآت الطبية وطواقم الإسعاف، مؤكداً مقتل تسعة مسعفين منذ بدء الحرب الإثنين الماضي.

من جهة أخرى غادر أكثر من 100 إيراني من بينهم دبلوماسيون لبنان بطائرة روسية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، بحسب ما أفاد مسؤول لبناني وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه "أُجلي 117 إيرانياً، بينهم دبلوماسيون وعاملون في السفارة، على متن طائرة روسية غادرت بيروت في ساعات ليل أمس السبت إلى الأحد"، بعد أيام من قرار للحكومة اللبنانية بمنع أنشطة الحرس الثوري الإيراني في البلاد في ظل المواجهات بين "حزب الله" المدعوم من إيران وإسرائيل منذ الإثنين الماضي.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات