Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التحقيق مع 3 نساء يشتبه بتورطهن مع محمد الفايد

شرطة لندن تقول إن 154 ضحية يتهمن الرجل باعتداءات وجرائم جنسية واتجار بالبشر

محمد الفايد توفي عام 2023 عن عمر 94 عاما (غيتي) 

ملخص

استجوبت الشرطة البريطانية ثلاث نساء يشتبه بتورطهن مع رجال الأعمال الراحل محمد الفايد في التهم الجنسية التي وجهت إليه من قبل أكثر من 150 امرأة.

 قالت شرطة العاصمة البريطانية لندن إن ثلاث نساء استُجوبن تحت الحراسة بين الـ25 من فبراير (شباط) الماضي والخامس من مارس (آذار) الجاري، بتهم تشمل الاتجار بالبشر وتسهيل الاغتصاب، في إطار التحقيق مع محمد الفايد، الرئيس السابق لمتاجر "هارودز".

وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية أن النساء الثلاث يشتبه بتورطهن في المساعدة والتحريض على الاغتصاب وارتكاب جرائم جنسية والاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي، ونقلت الهيئة عن شركة "لي داي" للمحاماة، وهي تمثل عدداً من الناجيات، إنها "تأمل أن يكون هذا غيضاً من فيض، في ما يتعلق بالأفراد الذين تراقبهم شرطة العاصمة".

وقالت إيما جونز الشريكة في مكتب "لي داي" للمحاماة، إنهم يرحبون بتوسيع نطاق التحقيق، لكنهم "قلقون من أن ثلاث مشتبهات فقط استُجوبن تحت الحراسة"، وأضافت أنه "من المفاجئ أن كل من استُجوبن كن من النساء، بعد النظر في روايات أصحاب الدعوى والتفاصيل التي هي بالفعل في المجال العام".

ويأتي إعلان شرطة لندن خلال وقت صرح فيه ضابط سابق رفيع المستوى داخل شرطة لندن أخيراً لـ"بي بي سي"، بأن التحقيق في مزاعم الاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل الفايد يجب أن يتوسع ليشمل الاتجار بالبشر.

واتهمت عدة نساء الفايد بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، توفي الرجل عام 2023 عن عمر 94 سنة، ولكن عندما وقع عدد من الاعتداءات المزعومة كان الفايد مالكاً لمتجر "هارودز" وفندق "ريتز" باريس ونادي "فولهام" لكرة القدم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولفتت شرطة العاصمة إلى أنها لم تقم بأية اعتقالات والتحقيق لا يزال جارياً، موضحة أن 154 ضحية تقدمن حتى الآن وأبلغن عن مزاعم اعتداء جنسي واغتصاب واستغلال جنسي واتجار بالبشر بحق الفايد. وأضافت أن المعلومات التي جمعت من الضحايا "وسعت نطاق التحقيق ليشمل جميع الجرائم المبلغ عنها، بما في ذلك الاتجار بالبشر.

وقالت قائدة شرطة لندن أنجيلا كراغز إنه "على رغم أن الفايد لم يعد على قيد الحياة لمواجهة الملاحقة القضائية، فإننا كنا دائماً مصممين على تقديم أي شخص يشتبه في أنه لعب دوراً في جرائمه إلى العدالة".

وكانت شرطة العاصمة قالت خلال وقت سابق إنها تحقق مع أشخاص مقربين من الفايد قد يكونون ساعدوه في ارتكاب أكثر من 400 جريمة جنسية، يزعم أنها وقعت على مدى عدة عقود بين عامي 1977 و2014.

وعقب تصريحات الشرطة، قالت امرأتان تزعمان أنهما تعرضتا للاعتداء من قبل الفايد، هما جين ميلز وليندسي ماسون "بعد أعوام من الصراخ في ما بدا وكأنه فراغ، نحن سعداء لأن الشرطة بدأت أخيراً في استجواب الأشخاص الذين سهلوا اعتداء محمد الفايد، بما في ذلك المرأة التي سهلت اعتداءه علينا، ونحن ممتنون لأن الشرطة تعامل هذا الأمر على أنه جريمة اتجار بالبشر، وهو ما كان عليه بالتأكيد".

وقالت هارودز خلال وقت سابق إنها "تعتذر دون تحفظ عن الاعتداء الجنسي الذي تعرض له الناجون على يد الفايد"، وأنشأت خطة تعويض لضحاياه. وأبلغ المتجر هيئة الإذاعة البريطانية هذا الأسبوع أن التحقيق الخارجي المستقل الذي أجراه لمعرفة ما إذا كان أي من الموظفين الحاليين على علم بالاعتداء المزعوم "قد انتهى الآن"، وقد توصل المتجر بالفعل إلى تسويات مالية مع غالبية الأشخاص الذين تواصلوا معه منذ عام 2023.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات