ملخص
قال مسؤول أميركي إن فنزويلا وعدت بتوفير ظروف آمنة لشركات التعدين الأجنبية الراغبة في الاستثمار في البلاد.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن وكراكاس ستستأنفان العلاقات الدبلوماسية التي قطعت عام 2019، بعد شهرين من اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
وبحسب بيان للخارجية الأميركية فإن "الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية الموقتة اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية"، بهدف "تسهيل الجهود المشتركة" نحو الانتعاش الاقتصادي والمصالحة. وأضاف "ينصب تركيزنا على مساعدة الشعب الفنزويلي في المضي قدماً، عبر عملية مرحلية تنشئ الظروف اللازمة لانتقال سلمي إلى حكومة منتخبة ديموقراطياً".
من جهتها، أعلنت فنزويلا أمس الخميس أنها انخرطت في "مرحلة جديدة" في علاقاتها مع الولايات المتحدة، "على أساس الاحترام المتبادل".
وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز "تؤكد مجدداً استعدادها للمضي قدماً في مرحلة جديدة من الحوار البناء، على أساس الاحترام المتبادل والمساواة في السيادة بين البلدين، والتعاون بين شعبينا".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقبل ذلك، قال مسؤول أميركي إن فنزويلا وعدت بتوفير ظروف آمنة لشركات التعدين الأجنبية الراغبة في الاستثمار في البلاد.
وأوضح وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم الذي يزور فنزويلا أنه تلقى تأكيدات من كراكاس بأن "الحكومة ستضمن أمنها"، مضيفاً أن فنزويلا ستتجاوز أهدافها في إنتاج النفط والغاز خلال العام الحالي.
ويمثل بورغوم الذي يترأس المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة دونالد ترمب، التي تقول إنها من يدير فنزويلا ومن يسيطر على مواردها الطبيعية الهائلة بعد إطاحة مادورو.
وقال بورغوم الذي أجرى محادثات مع رودريغيز خلال رحلة تستغرق يومين، إن عشرات الشركات أعربت عن اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا، وأضاف لصحافيين أن اجتماعاته كانت "إيجابية للغاية".