ملخص
يتوقع أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية ضمن مجال المساعدات في غزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام أو أربعة، لكن مخزونات الخضراوات والدقيق وغيرها من السلع الأساس قد تنفد قريباً إذا ظلت المعابر مغلقة.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الإثنين إسرائيل إلى إعادة فتح المعابر الحدودية مع غزة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المدمّر بعد أكثر من عامين من الحرب.
وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك "أغلقت السلطات الإسرائيلية كل المعابر، بما فيها رفح، وعلّقت التنقل في المناطق التي ما زالت القوات الاسرائيلية منتشرة فيها وبالقرب منها"، مشددا على ضرورة "إعادة فتح كل المعابر... في أقرب وقت ممكن".
قال مسؤولون إن مخزون غزة المحدود من الوقود ينفد سريعاً وقد تشح مخزونات المواد الغذائية الأساس، بعد أن منعت إسرائيل دخول الوقود والسلع إلى القطاع متذرعة بالقتال مع إيران.
وأغلق الجيش الإسرائيلي جميع معابر غزة الحدودية أول من أمس السبت بعدما أعلن شن غارات جوية على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة، وقالت السلطات الإسرائيلية إنه لا يمكن تشغيل المعابر بأمان أثناء الحرب، ولم تحدد المدة التي ستظل خلالها مغلقة.
مخزون يكفي بضعة أيام
وتعتمد غزة اعتماداً كاملاً على الوقود الذي تجلبه شاحنات من إسرائيل ومصر، وذكر مسؤولون في القطاع أن عدم دخول إمدادات جديدة من شأنه أن يعرض عمليات المستشفيات للخطر ويهدد خدمات المياه والصرف الصحي، إذ إن معظم الفلسطينيين في غزة نازحون داخلياً حالياً بسبب الحرب التي استمرت عامين.
وفيما تعتقد مسؤولة الأمم المتحدة التي تشرف على توزيع الوقود في غزة كارونا هيرمان "أن أمامنا ربما يومين"، فقد توقع أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية ضمن مجال المساعدات في غزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام أو أربعة، لكن مخزونات الخضراوات والدقيق وغيرها من السلع الأساس قد تنفد قريباً إذا ظلت المعابر مغلقة، ولم تتمكن "رويترز" من التحقق على نحو مستقل من هذه التقديرات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
نقص في الوقود
وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الهيئة الحكومية الإسرائيلية التي تشرف على تدفق المساعدات إلى غزة، قالت إن كميات كافية من الغذاء دخلت القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 لتلبية حاجات السكان، مضيفة من دون الخوض في التفاصيل "من المتوقع أن تكفي المخزونات الحالية فترة طويلة"، وقد أحجمت عن التعليق على احتمال حدوث نقص في الوقود.
وكانت الهدنة جزءاً من خطة أكبر تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وتشمل معاودة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر وزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع وإعادة إعماره، وقال حمادة أبو ليلى، وهو نازح فلسطيني في غزة، إن الإغلاق يثير المخاوف من عودة المجاعة التي اجتاحت مناطق من القطاع العام الماضي بعد أن منعت إسرائيل دخول المساعدات 11 أسبوعاً، مضيفاً "ما ذنبنا نحن في قطاع غزة بالحروب الإقليمية والدولية بين إيران وإسرائيل وأميركا، لا علاقة لنا ولا ذنب".