ملخص
تراجع مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.5 في المئة ليغلق عند 10848 نقطة (-59) بسيولة 3.8 مليار ريال (1.01 مليار دولار)، مسجلاً أدنى إغلاق منذ شهر ونصف، لتصل خسائره منذ بداية فبراير الجاري إلى 534 نقطة (-4.7 في المئة).
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسة اليوم الأربعاء متراجعاً 0.5 في المئة، ليغلق عند 10848 نقطة (-59 نقطة)، مسجلاً أدنى إغلاق منذ نحو شهر ونصف، وسط تداولات بلغت 3.8 مليار ريال (1.01 مليار دولار)، مقارنة بإغلاق أمس عند 10906 نقاط.
وتحرك المؤشر ضمن نطاق يومي ما بين 10905 نقاط كأعلى مستوى و10803 نقاط كأدنى مستوى (أي أقل بـ103 نقاط مقارنة بإغلاق أمس الثلاثاء)، مما يعكس استمرار الميل البيعي مع ضعف محاولات الارتداد خلال الجلسة، وبهذا الأداء، ارتفعت خسائر السوق منذ بداية فبراير (شباط) الجاري إلى نحو 534 نقطة وبنسبة 4.7 في المئة مقارنة بإغلاق يناير (كانون الثاني) الماضي، في إشارة إلى أن موجة التراجع الشهرية تتسع تدريجاً مع حساسية المستثمرين لأي ضغط من الأسهم القيادية والقطاعات ذات الوزن، خصوصاً مع انحسار الزخم في الأسهم المؤثرة.
تأثير محدود للخارج
وأوضح المصرفي باسم الياسين، أن الجلسة عكست استمرار حساسية السوق تجاه أداء القياديات (الأسهم القيادية) وأخبار الشركات، ومع اتساع خسائر فبراير تبقى الأنظار على تماسك المؤشر قرب 10800-10900 نقطة، وأي عودة للسيولة نحو الأسهم الثقيلة قد تحسم اتجاه المدى القصير، مؤكداً أن تأثيراً محدوداً كان للعوامل الخارجية، إذ بدت حركة السوق السعودية اليوم محكومة أكثر بعوامل محلية من كونها انعكاساً مباشراً لأسواق العالم، فالأسواق العالمية كانت تميل للصعود اليوم بدعم موجة أسهم التقنية (ارتفاع المؤشرات العالمية وتحسن العقود الآجلة الأميركية)، ومع ذلك تراجع "تاسي"، وهذا الاختلاف يوحي بأن أثر "المزاج العالمي" كان محدوداً على المؤشر السعودي.
عوامل محلية
وشدد على أن نتائج الشركات هيمنت على حركة السوق وعمقت الطابع الانتقائي للتداولات، إذ زادت الضغوط مع هبوط "كيان السعودية" بعد إعلان خسائر الربع الرابع من العام الماضي، مما عزز الحذر تجاه أسهم البتروكيماويات ودفع بعض السيولة إلى التحفظ، بينما حدت نتائج إيجابية وإعلانات توزيعات من اتساع التراجع عبر دعم أسهم دفاعية مثل "مرافق" التي قفزت بعد الإفصاح عن النتائج والتوزيعات.
وبصورة عامة، تعكس الجلسة أن السوق باتت تسعر الأخبار المالية بسرعة: نتائج سلبية تسرع البيع، ونتائج قوية مع توزيعات تنعش الشراء، لكن أثرها يبقى مرتبطاً بقدرة الأسهم القيادية على موازنة اتجاه المؤشر.
ضغط القياديات
وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبد العزيز الرشيد، إلى أن الأسهم ذات الوزن ضغطت على اتجاه السوق، إذ تراجع سهما "أرامكو السعودية" و"مصرف الراجحي" بأقل من واحد في المئة إلى 25.74 ريال (6.86 دولار) و102.40 ريال (27.31 دولار) على التوالي، وهو ما حد من قدرة المؤشر إلى الثبات فوق مستويات أمس الثلاثاء.
نتائج الربع الرابع تعمق التراجع
وعلى مستوى أخبار الشركات، لفت إلى أن سهم "كيان السعودية" برز كأحد مصادر الضغط بعد هبوطه 5 في المئة إلى 4.88 ريال (1.30 دولار) مواصلاً تراجعه للجلسة الرابعة على التوالي، لتصل خسائره خلال هذه الفترة إلى نحو 13 في المئة، وذلك بعد إعلان الشركة تسجيل خسائر بقيمة 685.5 مليون ريال (نحو 182.8 مليون دولار) في الربع الرابع 2025، مقارنة بخسائر مماثلة في الفترة المماثلة من العام السابق، وهي نتيجة عززت حذر المتعاملين تجاه السهم والقطاع.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
في السياق نفسه، أغلق سهم اتحاد اتصالات عند 65.50 ريال (17.47 دولار) متراجعاً اثنين في المئة عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية، وهو عامل غالباً ما ينعكس على تسعير السهم في الجلسة التالية عبر ضغوط فنية موقتة.
مكاسب تحد من اتساع الهبوط
في المقابل، ظهرت مكاسب محدودة مدفوعة بمحفزات الشركات، إذ صعد سهم مرافق بنسبة ثمانية في المئة إلى 31.24 ريال (8.33 دولار) بدعم إعلان النتائج المالية وتوزيعات نقدية، مع تداولات بلغت نحو أربعة ملايين سهم وبقيمة 126 مليون ريال (نحو 33.6 مليون دولار)، كذلك ارتفع سهم الشرقية للتنمية بنسبة أربعة في المئة، في إشارة إلى أن السيولة ما زالت تتحرك انتقائياً على رغم ضغط الاتجاه العام.
انخفاض 19 نقطة في الدوحة
من جانب آخر، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 19.13 نقطة، أي 0.17 في المئة، ليصل إلى مستوى 11270.62 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 144.344 مليون سهم، بقيمة 406.285 مليون ريال (111.62 مليون دولار)، عبر تنفيذ 24007 صفقات في جميع القطاعات.
ارتفاع في مسقط
وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" تداولاته مرتفعاً 95.8 نقطة، أي 1.31 في المئة، ليبلغ مستوى 7387.69 نقطة، مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 7291.91 نقطة، وبلغت قيمة التداول، خلال الجلسة 82.654 مليون ريال عماني (214.90 مليون دولار)، مرتفعة 3.97 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والتي بلغت 79.498 مليون ريال عماني (206.69 مليون دولار).
وأشار تقرير صادر عن بورصة مسقط إلى ارتفاع القيمة السوقية 0.756 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 36.29 مليار ريال عماني (94.35 مليار دولار).
مؤشر المنامة يحافظ على إغلاقه
أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2059.45 نقطة، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 1022.07 بانخفاض وقدره 0.03 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.622 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 602.567 ألف دينار بحريني (1.60 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 83 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 46.71 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.
استقرار في سوق أبو ظبي
إلى ذلك، استقر مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية، في ختام تداولات جلسته عند مستواه السابق عند 10638 نقطة، وبتداولات بلغت 1.51 مليار درهم (411.16 مليون دولار).
وأقفل سهم "بنك أبو ظبي التجاري" على ارتفاع 1.3 في المئة وبتداولات قاربت 16 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "أبو ظبي الوطنية للفنادق" ثمانية في المئة وبتداولات قاربت 66 مليون سهم، وارتفع سهم "أدنوك للغاز" 1.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 50 مليون سهم، فيما تراجع سهم "الدار العقارية" 0.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 22 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "عنان للاستثمار" مرتفعاً 6.5 في المئة وبتداولات قاربت 79 مليون سهم.
ارتفاع طفيف في دبي
وأقفل مؤشر سوق دبي المالي تداولات جلسته على ارتفاع 0.1 في المئة أو بسبع نقاط عند 6676 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو مليار درهم (272.29 مليون دولار).
وأقفل سهم "إعمار العقارية" على ثبات وبتداولات قاربت 14 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "أملاك للتمويل" 2.5 في المئة وبتداولات تجاوزت سبعة ملايين سهم، وتراجع سهم "الاتحاد العقارية" 0.9 في المئة وبتداولات قاربت 10 ملايين سهم، فيما انخفض سهم "بنك دبي الإسلامي" 1.2 في المئة وبتداولات قاربت ستة ملايين سهم، وارتفع سهم "بنك الإمارات دبي الوطني" 2.3 في المئة وبتداولات تجاوزت أربعة ملايين سهم.