ملخص
جيمي لاي، هو رجل أعمال ومؤسس صحيفة "آبل ديلي" المؤيدة للديمقراطية التي توقفت عن الصدور، يواجه عقوبة السجن مدى الحياة، ودين في الـ15 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي بثلاث تهم بعد محاكمة قال مدافعون عن حقوق الإنسان إنها تمثل نهاية لحرية الصحافة التي كثيراً ما اعتزت بها الجزيرة التي أعادتها المملكة المتحدة إلى الصين عام 1997.
أصدرت محكمة في هونغ كونغ اليوم الإثنين حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً على قطب الإعلام السابق المؤيد للديمقراطية جيمي لاي بتهمة التواطؤ مع قوى أجنبية ونشر مواد تحريضية، على رغم الضغوط التي مارستها لندن وواشنطن ومدافعون عن حقوق الإنسان من أجل إطلاق سراحه.
وكان جيمي لاي، وهو رجل أعمال ومؤسس صحيفة "آبل ديلي" المؤيدة للديمقراطية التي توقفت عن الصدور، يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.
ودين لاي في الـ15 من ديسمبر (كانون الأول) 2025 بثلاث تهم بعد محاكمة قال مدافعون عن حقوق الإنسان إنها تمثل نهاية لحرية الصحافة التي كثيراً ما اعتزت بها الجزيرة التي أعادتها المملكة المتحدة إلى الصين عام 1997.
وبعد صدور الحكم أعربت منظمات حقوقية عن استيائها، ووصفته منظمة "هيومن رايتس ووتش" بأنه "حكم بالإعدام"، في حين اعتبرته منظمة العفو الدولية هجوماً على حرية التعبير.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إن "الحكم بالسجن الصادر في حق جيمي لاي يعد هجوماً على حرية التعبير، ويجسد بوضوح التفكيك الممنهج للحقوق التي كانت تميز هونغ كونغ".
واعتبرت "هيومن رايتس ووتش" أن "الحكم القاسي بالسجن 20 عاماً الصادر في حق جيمي لاي البالغ 78 سنة، هو بمثابة حكم بالإعدام".
من جهتها، قالت عائلته إن الحكم الصادر في حقه بموجب قانون الأمن القومي كان "قاسياً".
وقال سيباستيان، نجل لاي، في بيان صادر عن العائلة إن "الحكم على والدي بهذه العقوبة القاسية أمر مدمر لعائلتنا ويهدد حياة والدي"، في حين وصفت ابنته كلير الحكم بأنه "قاسٍ ومفجع" نظراً إلى تدهور صحته في السجن، وإذا تم تنفيذه، "فسيموت شهيداً خلف القضبان".