ملخص
أعلن "تيك توك" إنشاء مشروع مشترك بغالبية أميركية لإدارة أعماله في الولايات المتحدة، ما يجنّبه الحظر المرتبط بملكيته الصينية. بموجب الاتفاق ستخفض الشركة الأم "بايت دانس" حصتها في التطبيق إلى 19.9 في المئة.
أعلن "تيك توك"، أمس الخميس، تأسيس مشروع مشترك بغالبية أميركية لإدارة أعماله في الولايات المتحدة، ما يُمكّن الشركة من تجنّب الحظر الذي كان يهدده بسبب ملكيته الصينية.
ويلقى تطبيق مشاركة الفيديوهات هذا انتشاراً عالمياً حيث يعتبر المفضل لدى الشباب، إلا أن شعبيته الجارفة وارتباطه بالصين أثارا مخاوف بشأن الخصوصية والأمن القومي.
وقالت الشركة إن مشروع "تيك توك" المشترك سيخدم أكثر من 200 مليون مستخدم و7.5 مليون شركة، مع الالتزام بضمانات صارمة لحماية البيانات ومراقبة المحتوى.
ويأتي الكيان الجديد استجابة لقانون صدر في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، أجبر الشركة الأم "بايت دانس" الصينية على بيع عمليات "تيك توك" في الولايات المتحدة أو مواجهة الحظر في أكبر أسواقها.
ورحّب ترمب بالاتفاق ونسبه لجهوده، كذلك شكر الرئيس الصيني شي جينبينغ على موافقته عليه.
وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشال" في ساعة متأخرة أمس، "أنا سعيد جداً لأنني أسهمت في إنقاذ تيك توك!". وأضاف، "سيصبح (تيك توك) الآن مملوكاً لمجموعة من الوطنيين والمستثمرين الأميركيين العظماء، الأكبر في العالم، وسيكون صوتاً مؤثراً". وتابع، "أود أيضاً أن أشكر رئيس الصين شي على تعاونه معنا وموافقته النهائية على الاتفاق".
وستحتفظ شركة "بايت دانس" بحصة 19.9 في المئة في المشروع المشترك، ما يجعل ملكيتها دون عتبة الـ 20 في المئة المنصوص عليها في القانون.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويمتلك ثلاثة مستثمرين هم "سيلفر ليك" و"أوراكل" وصندوق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي "أم جي إكس" مقره أبو ظبي، حصصاً بنسبة 15 في المئة لكل منهم، علماً أن الرئيس التنفيذي لشركة "أوراكل" لاري إليسون، حليف قديم لترمب.
وستكون للمشروع المشترك سلطة اتخاذ القرارات المتعلقة بسياسات الثقة والأمان، ومراقبة المحتوى لمستخدمي الولايات المتحدة.
غير أن الكيانات العالمية التابعة لـ"تيك توك" ستتولى إدارة دمج المنتجات دولياً والأنشطة التجارية، بما في ذلك التجارة الإلكترونية والإعلانات.
وبموجب الاتفاق، سيتم تخزين بيانات المستخدمين الأميركيين في بيئة سحابية آمنة تابعة لشركة "أوراكل"، فيما يتولى خبراء من جهات خارجية التدقيق في الأمن السيبراني ومراقبة الالتزام بالمعايير الفيدرالية.
وسيتولى إدارة الشركة مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء غالبيتهم أميركيون، بمن فيهم الرئيس التنفيذي لـ"تيك توك" شو تشو، ومسؤولون تنفيذيون من شركات استثمارية.
وصدر قانون عام 2024 في وقت حذر كبار المسؤولين الأميركيين، ومن بينهم ترمب في ولايته الأولى، من أن الصين قد تستخدم تطبيق "تيك توك" لاستخراج بيانات مواطنين أميركيين أو ممارسة نفوذ من خلال خوارزميات التطبيق.