Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سكان مخيم الهول يترقبون مصيرهم بعد انسحاب "قسد"

كانت ⁠قوات سوريا الديمقراطية صرحت سابقاً بأنها تحرس نحو 10 آلاف مقاتل من تنظيم "داعش"

ملخص

يتصاعد الدخان من داخل المخيم الذي تقف خارجه سيارة تابعة للصليب الأحمر ويصطف أفراد من قوات الأمن السورية لحراسة المكان.

من خلف القضبان الحديدية، يقف أفراد من المدنيين المرتبطين بتنظيم "داعش" يترقبون بقلق مصيرهم بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد من مخيم الهول قرب الحدود العراقية، وسيطرة الحكومة السورية عليه.

ويبدو ​القلق في عيون الأطفال ممن ارتبطت مصائرهم بتنظيم "داعش" بينما تحلق أكثر من 10 نساء منتقبات على البوابة الرئيسة للمخيم، الذي هو عبارة عن خيام وبيوت جاهزة قديمة تؤوي العشرات.

كانت قوات الأمن الكردية جمعت عشرات الآلاف من المدنيين الذين فروا من آخر معاقل تنظيم "داعش" مع خسارة التنظيم للأراضي التي كان يسيطر عليها خلال العقد الماضي، واحتجزتهم داخل مخيمين رئيسين هما الهول وروج.

44 ألف شخص

وخلال عام 2024،كان مخيم الهول يضم 44 ألف شخص جميعهم تقريباً من النساء والأطفال، ومعظمهم من السوريين أو العراقيين، لكن ‌غربيين يعيشون هناك أيضاً داخل ملحق منفصل.

وعلى مدخل المخيم، قال عبدالعزيز ‌الخلف ⁠مسؤول ​الخدمات الطبية في ‌وزارة الداخلية السورية "في ما يتعلق بالإجراءات فإننا نقوم بالإسعافات الأولية، ونقيم الحاجات بالدرجة الأولى، ثم تقديم الإسعافات الأولية للأكثر تضرراً".

وأضاف لتلفزيون "رويترز": "نحن ننسق مع وفد من وزارة الصحة السورية وهو في طريقه إلينا الآن، إضافة إلى وفد من إدارة السجون، وذلك للاطلاع على الواقع وتقديم الخدمات اللازمة".

وأحكمت السلطات السورية سيطرتها على محافظتي الرقة ودير الزور وأجزاء من محافظة الحسكة. وتضم هذه المناطق أكبر حقول النفط في سوريا وسداً كهرومائياً رئيساً ومناطق زراعية وسجوناً تضم ​​عناصر من تنظيم "داعش".

وكانت ⁠قوات سوريا الديمقراطية صرحت سابقاً بأنها تحرس نحو 10 آلاف مقاتل من تنظيم "داعش".

واستعادت قوات سوريا الديمقراطية ‌معظم هذه المناطق من التنظيم عندما كانت الحليف الرئيس للولايات المتحدة في محاربته في سوريا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مكان احتجاز جماعي مفتوح

وقالت قوات سوريا الديمقراطية أزل من أمس الثلاثاء إنها انسحبت من مخيم الهول، الذي يضم محتجزين مدنيين ‍مرتبطين بتنظيم "داعش"، وأعادت التموضع في محيط مدن مجاورة.

وأضافت أنها أجبرت على الانسحاب من الهول مع اقتراب القوات الحكومية. وشاهد مراسلو "رويترز" أمس الأربعاء عشرات الأطفال والنساء المتشحات بالسواد وهم يتدافعون أمام سور المخيم، بينما كانت القوات الحكومية السورية تقف ساكنة.

وفر نحو 120 عنصراً من مسلحي "داعش" من سجن كان خاضعاً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الشدادي شرق البلاد، واتهمت السلطات السورية قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراحهم، وقالت إنها أعادت اعتقال 81 من الفارين وستستمر في عمليات التفتيش.

ومع وجود قوات سوريا الديمقراطية، كان المخيم عبارة عن مكان احتجاز جماعي مفتوح محاط بالأسلاك الشائكة ونقاط الحراسة مع قيود صارمة على الحركة وغياب أي أفق قانوني واضح للمحتجزين.

ويتصاعد الدخان من داخل المخيم الذي تقف خارجه سيارة تابعة للصليب الأحمر ويصطف أفراد من قوات الأمن السورية لحراسة المكان، بينما يلهو بعض الأطفال من كل الأعمار فيما تتحلق نسوة منتقبات حول امرأة جلست على بقايا كرسي.

وقال أسعد الصالح أحد قاطني مخيم الهول ويتحدر من دير الزور "قبل يومين دخل الجيش، وخرجت قوات قسد (قوات سوريا الديمقراطية)".

وأضاف لـ"رويترز" وهو يتعلق بالأسلاك الحديدية للبوابة الرئيسة "سادت الفوضى في المخيم، لكن الناس يريدون المغادرة بسبب ما شاهدوا في المخيم... فرحتنا لن تكتمل إلا إذا رجعنا لعند أهلنا ونراهم ونرجع إلى ‌ديارنا، وإلا سيبقى الوضع على حاله. لن تكتمل فرحتنا ما لم نعد إلى البيت".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار