Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بين حقن التنحيف وأسعار اللحوم فتش عن البروتين

يقول متخصص في أسعار المواد الغذائية إن ضغوطاً متعددة تسهم في ارتفاع تكلفة اللحوم على المستهلكين البريطانيين

تظهر أرقام محللي "وورلد بانل" أن التضخم في أسعار اللحوم الطازجة في بريطانيا بلغ 14.5 في المئة (غيتي/أيستوك)

ملخص

يرجح متخصصون أن تؤدي زيادة الطلب على البروتين بين مستخدمي حقن إنقاص الوزن، إلى جانب ضغوط الإنتاج العالمية، إلى ارتفاع أسعار اللحوم في بريطانيا بنسبة قد تصل إلى 20 في المئة خلال العام.

أشار متخصص في أسعار المواد الغذائية إلى أن الطلب على البروتين من جانب المستهلكين الذين يستخدمون حقن إنقاص الوزن قد يدفع أسعار اللحوم إلى الارتفاع بنسبة تصل إلى 20 في المئة.

وفي التفاصيل، يقول الرئيس التنفيذي مؤسس منصة سلاسل التوريد "كي تشين" Keychain المدعومة من شركة "تيسكو" Tesco أوشين هانراهان، إن الضغوط التي تشمل انعدام الأمن العالمي وأسعار الطاقة وتزايد الطلب، تسهم في ارتفاع تكلفة اللحوم على المستهلكين.

ويؤكد أن هذا الطلب مدفوع حالياً بزيادة التركيز على أهمية البروتين الغني بالمغذيات بالنسبة إلى الأشخاص الذين يتناولون وجبات أصغر حجماً نتيجة لتأثيرات أدوية "جي أل بي- 1" GLP-1، أو حقن إنقاص الوزن.

وأضاف "لن يفاجئني أن نشهد زيادة بنسبة 10 إلى 20 في المئة على أصناف معينة من اللحوم خلال العام".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واستطرد "إن النطاق المأمول يراوح ما بين اثنين وخمسة في المئة. فقد ارتفعت جميع تكاليف الإنتاج الأساسية للحوم، غير أن تزايد الطلب يؤدي أيضاً إلى رفع الأسعار، ويدرك جميع مستخدمي أدوية ’جي أل بي-1‘ حاجتهم إلى بروتين عالي الجودة وغني بالمغذيات، وهو ما يتمثل في لحم البقر والضأن والدجاج والخنزير.

وتظهر الأرقام الصادرة عن محللي "وورلد بانل" Worldpanel أن معدل التضخم في أسعار اللحوم الطازجة بلغ 14.5 في المئة خلال فترة الأسابيع الأربعة المنتهية في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وقال هانراهان إن الشوكولاتة والقهوة ولحم البقر والزبدة والفاكهة كانت من بين منتجات أخرى شهدت الارتفاع الأكبر خلال الأشهر الأخيرة، مما أسهم في بقاء معدل تضخم أسعار الغذاء مرتفعاً بصورة متواصلة.

وأردف "إنها نتيجة لتضافر عوامل سلبية عدة: أمراض المحاصيل وسوء الأحوال الجوية والاعتماد المفرط على دول بعينها والرسوم الجمركية وقواعد التغليف الجديدة وغيرها من التعقيدات التجارية".

وتابع "وكلما طال أمد بقاء هذه الأسعار مرتفعة، بدأ مزيد من المتخصصين والاقتصاديين في طرح سؤال مثير للقلق: هل هذا هو الوضع الطبيعي الجديد؟ وهل ستعود الأسعار إلى مستويات معقولة أم أنها أصبحت ثابتة؟".

وأوضح "والجواب هو أن الأمر ليس بالضرورة كذلك، فلا ينبغي لنا أن ننظر إلى ارتفاع أسعار الغذاء باعتباره أمراً حتمياً، وبالمقابل لا ينبغي أيضاً أن نعتبر انخفاضها أمراً حتمياً".

ويحث هانراهان المستهلكين على التحلي بالمرونة عند تسوق المواد الغذائية، والاستعداد لشراء اللحوم والمنتجات الأخرى التي تشملها العروض، بدلاً من الذهاب إلى المتاجر بقوائم مشتريات غير مرنة.

إذ يقول "لا يمكننا التراخي وانتظار انخفاض أسعار الغذاء من تلقاء نفسها، فالعوامل التي تبقيها مرتفعة باقية ومستمرة".

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات