Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار النفط تتأرجح صعودا وهبوطا مع ترقب مستجدات غرينلاند

محللون: ضعف الدولار الأميركي قدم بعض الدعم للخام وسوق السلع بصورة عامة

تأرجحت العقود الآجلة لخام "برنت" لمارس المقبل قبل أن تستقر عند 63.78 دولار للبرميل (أ ف ب)

ملخص

قال محللو السلع لدى "آي جي" اليوم الثلاثاء "قدم ضعف الدولار الأميركي بعض الدعم للنفط وسوق السلع بصورة عامة"، ويجعل ضعف الدولار عقود النفط المقومة بالدولار أرخص لحاملي العملات الأخرى.

افتقرت أسعار النفط إلى اتجاه واضح اليوم الثلاثاء، في وقت تراقب فيه الأسواق تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزيادة الرسوم الجمركية على دول أوروبية بسبب ​رغبته في شراء جزيرة غرينلاند، بينما أسهم ضعف الدولار وصدور بيانات اقتصادية أفضل من المتوقع من الصين في دعم الأسعار.

وتأرجحت العقود الآجلة لخام "برنت" لمارس (آذار) المقبل، إذ ارتفعت في وقت سابق من اليوم قبل انخفاضها بمقدار 16 سنتاً، أو 0.3 في المئة، إلى 63.78 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي لفبراير (شباط) المقبل، التي ينتهي تداولها اليوم الثلاثاء، ‌14 سنتاً ‌أي 0.2 في المئة إلى 59.58 دولار.

عقد ‌خام ⁠"غرب ​تكساس ‌الوسيط" الأميركي لمارس 2026 الأكثر تداولاً 22 سنتاً أو 0.4 في المئة إلى 59.12 دولار، ولم تجر تسوية عقود خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي أمس الإثنين بسبب عطلة.

وقال محللو السلع لدى "آي جي" اليوم الثلاثاء "قدم ضعف الدولار الأميركي بعض الدعم للنفط وسوق السلع بصورة عامة"، ويجعل ضعف الدولار عقود النفط المقومة بالدولار أرخص لحاملي العملات الأخرى.

وتصاعدت في مطلع ⁠الأسبوع مخاوف من اندلاع حرب تجارية مرة أخرى، بعدما قال ترمب إنه سيفرض رسوماً ‌إضافية قدرها 10 في المئة اعتباراً من أول فبراير المقبل على السلع المستوردة من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا، على أن ترتفع إلى 25 في المئة في أول يونيو (حزيران) المقبل، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في شأن غرينلاند.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال محلل الأسواق لدى "آي جي" توني سيكامور إن سوق النفط تلقت أيضاً بعض الدعم من بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الأخير التي صدرت أمس ​الإثنين وجاءت أفضل من المتوقع، وأضاف "هذه القوة لدى أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم منحت دفعة إيجابية للثقة بالطلب"، وأظهرت بيانات ⁠نمو الاقتصاد الصيني خمسة في المئة العام الماضي، بما يتماشى مع هدف الحكومة عبر اقتناص حصة قياسية من الطلب العالمي على السلع لتعويض ضعف الاستهلاك المحلي.

وساعدت هذه الاستراتيجية في الحد من أثر الرسوم الجمركية الأميركية، لكن يصعب استمرارها.

وأظهرت بيانات صينية صدرت أمس الإثنين أن استهلاك المصافي الصينية في 2025 ارتفع 4.1 في المئة على أساس سنوي، ونما إنتاج النفط الخام 1.5 في المئة، ووصل كلاهما إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

وتراقب الأسواق أيضاً من كثب قطاع النفط في فنزويلا، بعدما قال ترمب إن الولايات المتحدة ستتولى إدارة هذا القطاع عقب احتجازها الرئيس نيكولاس مادورو.

وقالت مصادر تجارية متعددة إن ‌شركة "فيتول" عرضت النفط الفنزويلي على مشترين صينيين بخصومات تصل إلى خمسة دولارات للبرميل مقارنة بسعر خام "برنت" تسليم أبريل (نيسان) المقبل.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز