ملخص
أعلنت السلطات ومسؤولون أكراد في سوريا التزام وقف جديد لإطلاق النار، تمهيداً لاستكمال البحث في اتفاق دمج القوات الكردية بالمؤسسات الحكومية، في وقت قالت واشنطن إن وظيفة الأكراد في التصدي لتنظيم "داعش" انتهت، بعدما دعمتهم لأعوام.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد، وذلك رداً على سؤال لأحد الصحافيين عن حماية حقوق الأكراد في سوريا، فيما نقلت "وكالة الأنباء الفرنسية" عن ترمب إعلانه دعمه هجوم القوات السورية على قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأضاف ترمب من البيت الأبيض "أنا معجب بالأكراد، لكن فقط لكي تفهموا فقد دُفعت مبالغ هائلة من المال لهم ومُنحوا النفط وأشياء أخرى، ولذلك كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم أكثر مما يفعلونه من أجلنا، لكننا متوافقون مع الأكراد ونحاول حمايتهم".
وأعلنت السلطات ومسؤولون أكراد في سوريا اليوم الثلاثاء التزام وقف جديد لإطلاق النار، تمهيداً لاستكمال البحث في اتفاق دمج القوات الكردية بالمؤسسات الحكومية، في وقت قالت واشنطن إن وظيفة الأكراد في التصدي لتنظيم "داعش" انتهت، بعدما دعمتهم لأعوام.
ويأتي إعلان دمشق عن تفاهم جديد ومنح الأكراد مهلة أربعة أيام للتوافق على تطبيقه، بعد انكفاء القوات الكردية التي كانت تسيطر على نحو ربع مساحة سوريا خلال الأعوام الأخيرة، إلى مدن وقرى يشكل فيها الأكراد أكثرية في محافظة الحسكة، معقلهم الأخير في شمال شرقي البلاد.
وبعد تصعيد عسكري بين الطرفين بدأ في مدينة حلب في السادس من يناير (كانون الثاني) الجاري، أعلن الرئيس أحمد الشرع الذي يحظى بدعم أميركي لبسط نفوذه على كامل التراب السوري، التوصل أول من أمس الأحد إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، نص على وقف لإطلاق النار وعلى دمج شامل لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية.
قلق أميركي
قال مسؤول في البيت الأبيض اليوم إن واشنطن تراقب بقلق بالغ التطورات في سوريا، حيث أمهلت السلطات هناك القوات الكردية في شمال شرقي البلاد أياماً للموافقة على الاندماج في الحكومة المركزية، وفق "رويترز".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم أنه "ساعد في إحباط فرار إرهابيين أوروبيين من سجن في سوريا، حيث شنت الحكومة المركزية هجوماً على المقاتلين الأكراد المسؤولين عن سجون يحتجز فيها أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم ’داعش‘".
وقال ترمب خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" إن "إرهابيين أوروبيين كانوا في السجن. قاموا بعملية هرب من السجن. وبالتعاون مع الحكومة السورية والرئيس السوري الجديد، جرى اعتقال جميع السجناء وإعادتهم للسجن".
في الوقت نفسه، ذكر مصدر في وزارة الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان ونظيره الأميركي ماركو روبيو ناقشا اليوم خلال اتصال هاتفي مبادرة ترمب للسلام وأحدث التطورات في سوريا.
اتفاق وقف النار
أعلنت وزارة الدفاع السورية اليوم الثلاثاء، وقفاً لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، بعيد إعلان الرئاسة عن تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية في شأن مصير المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة، معقلهم في شمال شرق البلاد.
وأوردت في بيان "نعلن عن إيقاف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش" بدءاً من الثامنة من مساء الثلاثاء (17,00 ت غ) لمدة أربعة أيام "التزاماً بالتفاهمات المعلنة" مع قوات سوريا الديموقراطية، و"حرصاً على إنجاح الجهود الوطنية المبذولة".
وقالت الرئاسة السورية اليوم الثلاثاء، إنها توصلت إلى تفاهم مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد سيكون أمامها بموجبه أربعة أيام للاتفاق على خطة للاندماج العملي لمحافظة الحسكة بشمال شرق البلاد.
وأضافت الرئاسة في بيان نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) "تم الاتفاق على منح (قسد) مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً".
وتابعت أنه في حال الاتفاق، لن تدخل "القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي والقرى الكردية"، على أن يقترح قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة. وسيتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي.
من جانبها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد التزامها بوقف إطلاق النار المتفق عليه مع الحكومة السورية ما لم تتعرض لأية هجمات مستقبلية.
وأوردت في بيان "نعلن التزام قواتنا الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق، ونؤكد أننا لن نبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتنا لأية هجمات في المستقبل"، مؤكدة استعدادها "للمضي قدماً في تنفيذ" الاتفاق الذي وقعه الطرفان الأحد الماضي "بما يخدم التهدئة والاستقرار".
سجون "داعش"
ودعا قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى تحمل مسؤولياته في شأن حماية المرافق التي يُحتجز فيها عناصر تنظيم "داعش" في سوريا، بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من عدد منها.
وفي مقابلة مع وكالة هاوار الكردية، قال عبدي "ندعو التحالف الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية منشآت احتجاز عناصر (داعش)"، مضيفاً "انسحبنا إلى المناطق ذات الغالبية الكردية، وحمايتها خط أحمر".
من جانبه، قال المبعوث الأميركي لسوريا توماس براك، إن "دمشق الآن مستعدة ومؤهلة لتولي المسؤوليات الأمنية بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز ومعسكرات (داعش)". مضيفاً في منشور على "إكس" أن "الغرض الأصلي للقوات الكردية بوصفها قوة مناهضة لتنظيم (داعش) قد انتهى إلى حد كبير".
وتابع براك أن "أعظم فرصة للأكراد تكمن في المرحلة الانتقالية ما بعد الأسد في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع". مؤكداً أن "أميركا لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد".
وأعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" اليوم الثلاثاء أنها اضطرت للانسحاب من مخيم الهول الواقع في محافظة الحسكة شرق البلاد، الذي يضم الآلاف من عائلات عناصر تنظيم "داعش"، بعدما اتهمها الجيش السوري بترك المخيم الذي كان تحت الحراسة المشددة.
وقالت "قسد" في بيان إنه "بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لأخطار وتهديدات متزايدة".
وأشارت المسؤولة الكردية إلهام أحمد خلال إيجاز صحافي عبر الإنترنت، وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية، إلى أن "دعواتنا للتحالف الدولي للتدخل لم تلقَ رداً حتى الآن"، في حين قالت وزارة الداخلية السورية من جانبها إنها "تتخذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق والتعاون مع التحالف الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار" بعد انسحاب "قسد".
بدورها، أكدت وزارة الدفاع السورية في بيان استعداد قواتها "لاستلام مخيم الهول وسجون داعش في المنطقة كافة"، مؤكدةً التزامها بحماية الأكراد.
وأضافت الوزارة في بيان، أنه "بعد الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقسد، أقدمت قسد على إطلاق سراح عدد من سجناء تنظيم داعش وعائلاتهم من السجون، واليوم انسحب عناصرها المكلفون بحراسة مخيم الهول شرق الحسكة من دون أي تنسيق مع الحكومة السورية، أو التحالف الدولي".
وكانت ثلاثة مصادر سورية مطلعة قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" يجري مفاوضات لتسليم مخيم الهول إلى السلطات السورية. وقال أحد المصادر، وهو مسؤول سوري، إن المحادثات تركز على انتقال سلس للسيطرة من قوات الأمن الكردية التي كانت تسيطر على المخيم، وذلك لتجنب أي أخطار أمنية أو فرار للمحتجزين، لكن ذلك لم يحدث على ما يبدو.
تواصل كردي مع إسرائيل
في الأثناء، أعلنت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد اليوم أن الاتفاق مع دمشق "لم يعد صالحاً" في الوقت الراهن، على ضوء تعثر المفاوضات وتبادل الاتهامات بشن هجمات عسكرية.
وقالت خلال إيجاز صحافي عبر الإنترنت، "نظراً لعدم وجود وقف لإطلاق النار، مع مواصلة دمشق مهاجمة مناطقنا ورفضها الانخراط في حوار، فإن الاتفاق لم يعد صالحاً في الوقت الراهن".
وأعلنت أحمد عن التواصل مع شخصيات إسرائيلية، مؤكدة ترحيب قواتها بتلقي دعم من "أي مصدر" كان، على وقع التصعيد مع دمشق. وقالت، "هناك شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية منخرطة في اتصالات معنا وننتظر أي شكل من الدعم"، مضيفةً "منفتحون على تلقي الدعم... أياً كان مصدره".
وفي الثامن من يناير (كانون الثاني) الجاري، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في منشور على "إكس" إن "الهجمات التي تشنّها قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب جسيمة وخطرة... القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود 'سوريا الجديدة'".
وفي وقت سابق اليوم، قال ممثل الإدارة الذاتية الكردية في العاصمة السورية عبد الكريم عمر، اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات مع دمشق "انهارت تماماً"، غداة اجتماع عقده الرئيس أحمد الشرع وقائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، بعيد اعلان اتفاق تضمن وقفاً لإطلاق النار. وأوضح عمر أن المفاوضات التي عقدها الرجلان في دمشق، الإثنين، بشأن آلية تنفيذ الاتفاق "انهارت تماماً"، معتبراً أن مطلب السلطات الوحيد هو "الاستسلام غير المشروط" للقوات الكردية.
"عدم التخلي أبداً" عن أكراد سوريا
في الأثناء، تعهد "حزب العمال الكردستاني" بـ"عدم التخلي أبداً" عن أكراد سوريا بمواجهة العمليات العسكرية للجيش السوري، وفق ما قال المسؤول الكبير في الجناح العسكري للحزب مراد قره يلان لوكالة "فرات" الموالية للحزب الثلاثاء، وأضاف قره يلان مخاطباً أكراد سوريا "اعلموا أننا لن نتخلى عنكم أبداً. مهما كلف الأمر، لن نترككم وحدكم. في هذه العملية، سنفعل كل ما يلزم، نحن الشعب الكردي بأكمله والحركة".
واندلعت اشتباكات عنيفة اليوم بين الشرطة التركية ومتظاهرين مؤيدين للأكراد عند الحدود مع سوريا، بحسب ما أفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه ضد المتظاهرين ومنعتهم من عبور الحدود. وألقى المتظاهرون الحجارة باتجاه الشرطة، وفق المراسل.
وأعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا أن تركيا "لن تقبل بأي استفزاز" في ظل تجمعات تنظمها أحزاب وحركات مؤيدة للأكراد احتجاجاً على الهجوم الذي نفذته سلطات دمشق على القوات الكردية في شمال شرقي سوريا. وقال يرلي كايا للصحافيين "نتابع عن كثب وبانتباه كبير التطورات الأخيرة في الوضع في سوريا وكل الأنشطة على طول حدودنا"، مضيفاً "أود التأكيد مجدداً أننا لن نسمح بأي محاولة استفزاز أو عملية تلاعب بالرأي العام، تهدف إلى بلبلة السلام في بلادنا".
وسط هذه الأجواء، أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن الاشتباكات في شرق وشمال شرقي سوريا أجبرت آلاف الأسر على الفرار، وبأننا نحتاج إلى ضمان وصول آمن للمساعدات لتوسيع الاستجابة وتلبية الاحتياجات.
"النفير العام"
وأمس الإثنين، أعلنت القيادة العامة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" "النفير العام" بعدما ترددت أنباء عن فشل اجتماع قائد "قسد" مظلوم عبدي في دمشق لتثبيت بنود الاتفاق.
وقال مصدر كردي لوكالة الصحافة الفرنسية إن عبدي أجرى مفاوضات في دمشق مع الرئيس السوري أحمد الشرع في شأن تنفيذ الاتفاق، لكنها لم تكن إيجابية.
وأكدت مصادر سورية أن اللقاء الذي عقد في دمشق الإثنين بين الحكومة السورية والمبعوث الأميركي توم براك ووفد من "قوات سوريا الديمقراطية" قد باء بالفشل، حيث تراجع قائد "قسد" عن الاتفاق الذي وقعه، والذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
ونقلت وسائل إعلام أن "الاجتماع استمر لمدة 5 ساعات متواصلة بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومدير الاستخبارات حسين السلامة والوفد الأميركي برئاسة توم براك ووفد (قسد) برئاسة مظلوم عبدي، إلا أن الأخير تراجع عن الاتفاق ورفض منصب نائب وزير الدفاع أو ترشيح اسم لمنصب محافظ الحسكة".
وطلب عبدي أن تبقى الحسكة بصورة كاملة بإدارة "قسد" وجناحها المدني، فيما رفض الشرع واشترط لإتمام الاتفاق دخول قوات وزارة الداخلية إلى الحسكة.
وأكدت المصادر أن عبدي طلب مهلة 5 أيام للتشاور مع قياداته، لكن الرئيس السوري رفض المهلة وطلب منه جواباً نهائياً مع نهاية اليوم وإلا ستبلغ الأطراف الدولية بأن عبدي انسحب من الاتفاق والدولة السورية ستحسم ملف الحسكة بالقوة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومساء الإثنين قالت الرئاسة السورية إن اتصالاً هاتفياً جرى بين الرئيس السوري ونظيره الأميركي دونالد ترمب أكدا خلاله أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها.
وأضاف بيان الرئاسة السورية "الشرع وترمب شددا على ضمان حقوق وحماية الأكراد في إطار الدولة السورية، ومواصلة التعاون في مكافحة ’داعش’"، وأكد أن الرئيسين عبرا عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة وقادرة على مواجهة التحديات.
تصاعد التوتر
وتأتي هذه الأنباء وسط تصاعد التوتر بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، على رغم إعلان الجانبين الأحد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، واندماج "قسد" بصورة كاملة في الدولة السورية، وتسليم شؤون الحسكة ودير الزور والرقة للحكومة.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري مساء الإثنين السيطرة على مدينة الشدادي بجنوب محافظة الحسكة في شمال شرقي البلاد وبدء عمليات لتأمين المنطقة واعتقال عناصر "داعش" بعدما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراحهم، فيما أكدت وزارة الداخلية جاهزيتها لتسلم إدارة وتأمين "سجون داعش".
وأعربت وزارة الداخلية في بيان عن استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأميركي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة "الإرهاب"، وضمان أمن المنطقة واستقرارها.
وحمّل البيان قوات سوريا الديمقراطية "المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر تنظيم (داعش) من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، وتعد ذلك خرقاً أمنياً خطراً يُهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي".
سجن الشدادي
وقالت وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء إن نحو 120 عنصراً من تنظيم "داعش" فروا من سجن الشدادي، وذلك بعدما نقل موقع "رووداو" الكردي عن فرهاد شامي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أن نحو 1500 من عناصر التنظيم فروا من السجن. وأضافت في بيان "باشرت الوحدات المختصة فور دخولها بتنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل المدينة ومحيطها بهدف ملاحقة العناصر الفارة وضمان حفظ الأمن والاستقرار. وقد أسفرت هذه العمليات عن إلقاء القبض على 81 عنصراً من الفارين، فيما تتواصل الجهود الأمنية المكثفة لملاحقة البقية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولاً".
وقال الجيش السوري في وقت سابق إن عدداً من مسلحي "داعش" فروا من سجن كان خاضعاً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الشدادي شرق البلاد، متهماً القوات الكردية بإطلاق سراحهم.