ملخص
دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت مجدداً عن خيار واشنطن لجهة التعاطي مع الفريق الحاكم الحالي في فنزويلا، والمؤلف من الشخصيات ذاتها لإدارة مادورو. وقالت إن "الرئيس وفريقه للأمن القومي أجريا تقييماً واقعياً لما كان يحصل على الأرض في فنزويلا، وتبين أن قرارهما في محله".
عينت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، أمس الإثنين، أحد الحراس الشخصيين السابقين لسلفها المخلوع نيكولاس مادورو، وزيراً في حكومتها. وقررت روديغيز تعيين الكابتن خوان إسكالونا وزيراً للمكتب الرئاسي الذي يدير جدول أعمال الرئيس ويتولى التنسيق مع الوكالات الحكومية.
وكان إسكالونا معاوناً سابقاً لسلف مادورو هوغو تشافيز، ثم أصبح عضواً في فريق حماية مادورو إلى أن أُلقي القبض على الأخير مع زوجته سيليا فلوريس في الثالث من يناير (كانون الثاني) في عملية عسكرية أميركية في كراكاس.
الهجوم الأميركي أسفر عن مقتل نحو 55 من أفراد فريق حماية مادورو، بينهم 32 كوبياً كانوا يتولون حمايته بموجب ترتيب مع سلطات هافانا الحليفة لفنزويلا.
ومشاركة إسكالونا في أول اجتماع لمجلس وزراء ترأسته رودريغيز الأسبوع الماضي، دحضت إشاعات كانت تشير إلى مقتله في الضربة. ويقول بعض من مؤيدي مادورو إن حليفاً مقرباً له خانه.
تعيين إسكالونا يندرج في إطار مجموعة أولى من التعديلات التي أدخلت على التشكيلة الحكومية في كراكاس بضغط من واشنطن التي تدفع باتجاه إجراء مفاوضات لإتاحة الوصول الأميركي إلى النفط الفنزويلي.
واستبدلت رودريغيز قائد الحرس الرئاسي وعينت مسؤولاً اقتصادياً جديداً. وتم تعيين الضابط أنيبال كورونادو، وزيراً للبيئة. وأعلنت رودريغيز التعيينات عبر منصة "تيليغرام"، مشيدة بولاء إسكالونا وخبرته.
ويقبع مادورو وفلوريس في سجن فيدرالي في بروكلين منذ مثلا أمام محكمة أميركية مطلع الأسبوع الماضي، حيث دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في 17 مارس (آذار) المقبل.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أول من أمس الأحد، إن إدارته تعمل بشكل جيد مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، مبدياً انفتاحه على الاجتماع معها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ترمب يلتقي ماتشادو الخميس
في غضون ذلك، يستقبل الرئيس الأميركي، بعد غد الخميس، زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، بينما تواصل السلطات في كاراكاس ببطء عملية الإفراج عن السجناء السياسيين بعد الوعود التي قطعتها تحت ضغط أميركي عقب اعتقال مادورو.
وسبق لترمب أن استبعد تولي ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام، الحكم في بلادها إثر إطاحة مادورو في عملية لقوات أميركية خاصة، واعتقاله وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة.
ولمح الرئيس الأميركي الذي يعد نفسه الأكثر جدارة للحصول على جائزة نوبل للسلام، إلى أن ماتشادو قد تقدمها له. وقال "سمعت أنها ترغب في القيام بذلك. سيكون شرفاً كبيراً".
ولم يستبعد ترمب التعاون مع السلطات الحالية في فنزويلا، وعلى رأسها الرئيسة بالوكالة رودريغيز.
وأمس الإثنين، دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت مجدداً عن خيار واشنطن لجهة التعاطي مع الفريق الحاكم الحالي في فنزويلا، والمؤلف من الشخصيات ذاتها لإدارة مادورو.
وقالت لشبكة "فوكس نيوز"، إن "الرئيس وفريقه للأمن القومي أجريا تقييماً واقعياً لما كان يحصل على الأرض في فنزويلا، وتبين أن قرارهما في محله". وأضافت ليفيت "لاحظنا مقداراً كبيراً من التعاون إلى الآن" من جانب المسؤولين الفنزويليين، وفي مقدمهم رودريغيز.
من جهتها، زارت ماتشادو الفاتيكان حيث استقبلها البابا لاوون الرابع عشر. وقالت في بيان بعد الزيارة إنه "بمعية الكنيسة والضغط غير المسبوق من حكومة الولايات المتحدة، تقترب هزيمة الشر" في فنزويلا.
وطلبت زعيمة المعارضة من الحبر الأعظم التدخل لمصلحة "كل الفنزويليين الذين خطفوا أو باتوا مخفيين" في عهد مادورو الذي امتد لنحو 12 عاماً.