ملخص
قال مسعفون إن فلسطينياً واحداً قتل في حي التفاح بمدينة غزة، في منطقة خاضعة لسيطرة الفلسطينيين، بينما قتل الاثنان الآخران في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة إن ثلاثة فلسطينيين في الأقل قتلوا بنيران إسرائيلية في واقعتين منفصلتين بالقطاع مع تصاعد التوتر بسبب استمرار العنف.
وقال مسعفون إن فلسطينياً واحداً قتل في حي التفاح بمدينة غزة، في منطقة خاضعة لسيطرة الفلسطينيين، بينما قتل الاثنان الآخران في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، وهي منطقة لا تزال إسرائيل تحتلها.
ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي على الواقعتين حتى الآن.
وخفت حدة القتال إلى حد كبير منذ أن وافقت إسرائيل وحركة "حماس" على وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بعد مرور عامين على اندلاع الحرب بينهما، لكنه لم يتوقف تماماً، وتتبادل إسرائيل و"حماس" الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
وقال مسؤول في "حماس" اليوم الأحد إن الحركة حثت الوسطاء على التدخل لوقف "أعمال القتل الإسرائيلية اليومية التي تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار".
وقتل أكثر من 440 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين وفقاً لمسؤولي الصحة في غزة، منذ سريان الهدنة، وقتل أيضاً ثلاثة جنود إسرائيليين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
يتزامن هذا مع أوضاع مأساوية يعيشها سكان القطاع بعد أن دمرت أمطار غزيرة ورياح عاتية، أول أمس الجمعة، جزءاً من مخيمات مستحدثة وهشة في قطاع غزة يعيش فيها مئات آلاف النازحين بسبب الحرب بين إسرائيل و"حماس".
وأكدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتصدي للأضرار التي تسببت فيها الأمطار، ولتفريغ المياه المتجمعة، مشيرة إلى نقص في التجهيزات.
ودمرت الحرب أكثر من ثلاثة أرباع البناء في القطاع الفلسطيني، وفقاً للأمم المتحدة التي تقدر أيضاً أن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقل بسبب القتال والقصف منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تاريخ اندلاع الحرب.
وعبرت منظمات غير حكومية عن مخاوفها من مزيد من تدهور الأوضاع، لا سيما بسبب صعوبة إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر نتيجة القيود التي تضعها السلطات الإسرائيلية.