ملخص
تأثرت سياسات الهجرة في الدنمارك بضغط أحزاب اليمين المتطرف لأكثر من 20 عاماً. وانتهجت رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، سياسة "صفر لاجئين" منذ توليها المنصب عام 2019.
أعلنت الحكومة الدنماركية، أمس السبت، أن سياسات الهجرة الصارمة أدت إلى انخفاض طلبات اللجوء إلى مستوى تاريخي في عام 2025، بحيث تمت الموافقة على 839 طلباً فقط بحلول نهاية نوفمبر (تشرين الثاني).
وقال وزير الهجرة راسموس ستوكلوند في بيان، "من الأهمية بمكان أن يأتي أقل عدد ممكن من الأجانب إلى الدنمارك ويحصلوا على اللجوء. أولويتي الرئيسة هي الحد من تدفق اللاجئين".
ووفق الوزارة، "كانت هناك سنوات قليلة جداً ظل فيها الإجمالي السنوي أقل من 1000... 2025 عام شهد انخفاضاً تاريخياً في عدد تصاريح الإقامة الممنوحة على أساس اللجوء".
سجلت الدنمارك 1835 طلب لجوء بحلول نوفمبر 2025.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتأثرت سياسات الهجرة في الدنمارك بضغط أحزاب اليمين المتطرف لأكثر من 20 عاماً. وانتهجت رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، سياسة "صفر لاجئين" منذ توليها المنصب عام 2019.
ونفذت كوبنهاغن على مر السنين سلسلة من المبادرات لتثبيط المهاجرين وجعل الحصول على الجنسية الدنماركية أكثر صعوبة.
في عام 2024، قبلت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة نحو 860 من أصل 2333 طلب لجوء تم تقديمها في ذلك العام.