Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ميلوني: الوقت حان لعودة الحوار بين أوروبا وروسيا

غروسي يدعو إلى إنشاء منطقة لوقف إطلاق النار قرب محطة زابوريجيا الأوكرانية

ضرر في مبنى سكني في كييف إثر ضربات روسية (أ ف ب)

ملخص

كييف تنشر صوراً لشظايا تقول إنها تعود لصاروخ أوريشنيك الروسي وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تندد باستخدام موسكو صاروخاً فرط صوتي في أوكراني

اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اليوم الجمعة أن الوقت حان لمعاودة الحوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، داعية إلى استحداث منصب مبعوث أوروبي خاص إلى أوكرانيا بما يوحد مواقف القارة في هذا الملف.

وقالت ميلوني في مؤتمرها الصحافي لمطلع العام "إذا قررت أوروبا المشاركة في المرحلة الحالية من المفاوضات من خلال التحدث إلى طرف واحد فقط، أخشى أن يكون إسهامها الإيجابي محدوداً في نهاية المطاف"، وأشارت إلى أن "الوقت حان لكي تتحدث أوروبا إلى روسيا أيضاً".

واعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية أن "المسألة هي معرفة من ينبغي أن يقوم بذلك، فإذا ارتكبنا خطأ من جهة بإعادة التواصل مع روسيا، ومن جهة أخرى بالتحرك بصورة متفرقة، فإننا سنقدم خدمة (للرئيس الروسي) فلاديمير بوتين، وهذا آخر ما أرغب فيه"، مشيرة إلى أنها من أبرز الداعمين لكييف في مواجهتها مع موسكو.

ورأت ميلوني أن استحداث منصب "مبعوث أوروبي متخصص بالملف الأوكراني" من شأنه "أن يتيح لنا بلورة موقف جامع والتحدث بصوت واحد"، لافتة إلى أنه "منذ بدء المفاوضات، تتعدد الأصوات وتتنوع الأطر".

وعن احتمال عودة روسيا إلى مجموعة السبع، اعتبرت ميلوني أن الحديث عن ذلك "سابق لأوانه" في المرحلة الحالية، حتى وإن كان موضوعاً يمكن بحثه "عندما، وإذا، تحقق السلام".

كييف تنشر صوراً لشظايا تعود لصاروخ أوريشنيك الروسي

نشر جهاز الأمن الأوكراني اليوم صوراً لما قال إنها شظايا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي الروسي، الذي استخدم للمرة الثانية منذ كشف موسكو عنه، في ضربة ليلية استهدفت منطقة لفيف في غرب البلاد.

وقال الجهاز في بيان إن "الكرملين حاول عبر استهداف منشآت مدنية في بلادنا قرب حدود الاتحاد الأوروبي، تدمير بنى أساسية حيوية للمنطقة في ظل تدهور حاد في الظروف الجوية"، من دون توضيح طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.

وأضاف الجهاز أن الأجزاء التي عثر عليها حتى الآن تشمل وحدة التثبيت والتوجيه للصاروخ، وأجزاء من المحرك وفوهات الدفع.

تنديد بريطاني فرنسي ألماني بالصاروخ الروسي

نددت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا اليوم باستخدام روسيا لصاروخ أوريشنيك فرط الصوتي في غرب أوكرانيا، معتبرة الخطوة "تصعيدية وغير مقبولة".

ونقلت متحدثة باسم الحكومة البريطانية عن رئيس الوزراء كير ستارمر قوله خلال اتصال هاتفي مع نظيريه الفرنسي والألماني إنه "كان واضحاً أن روسيا استخدمت مزاعم مزيفة لتبرير الهجوم".

غروسي يدعو إلى إنشاء منطقة لوقف إطلاق النار قرب محطة زابوريجيا

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في بيان اليوم إن الوكالة ‌بدأت ‌مشاورات ‌رامية ⁠لإنشاء ​منطقة ‌موقتة لوقف إطلاق النار قرب محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا، بعدما تسببت ⁠أنشطة عسكرية في ‌إلحاق أضرار بأحد ‍خطي ‍نقل الطاقة الكهربائية العالية الجهد.

وأضاف غروسي أن الوكالة لا تزال على ​اتصال مع السلطات الروسية والأوكرانية لضمان ⁠إجراء أعمال صيانة آمنة والحد من خطر وقوع حادثة نووية في ظل زيادة العمليات العسكرية حول المحطة.

مسيرات روسية تستهدف سفينتين أجنبيتين في منطقة أوديسا

​قال نائب رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي كوليبا اليوم إن ‌طائرات ‌مسيرة روسية ‌هاجمت ⁠سفينتين ​مدنيتين ‌ترفعان أعلاماً أجنبية في منطقة أوديسا الجنوبية، مما أسفر عن ⁠مقتل مواطن ‌سوري وإصابة آخرين.

وأضاف في بيان أن إحدى السفينتين المتجهتين إلى ميناء تشورنومورسك ​كانت ترفع علم سانت كيتس ⁠ونيفيس، والأخرى قرب ميناء أوديسا كانت ترفع علم جزر القمر.

زيلينسكي يدعو العالم إلى "رد فعل واضح"

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العالم إلى "رد فعل واضح"، بعد استخدام روسيا صاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتي في هجمات ليلية على بلاده أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص في كييف.

وقال الرئيس الأوكراني "ثمة حاجة إلى رد فعل واضح من العالم، على وجه الخصوص من الولايات المتحدة التي تهتم روسيا فعلاً بالإشارات التي ترسلها"، أضاف "على روسيا أن تتلقى إشارات بأن من واجبها التركيز على الدبلوماسية، وعليها أن تلمس التداعيات في كل مرة تعاود فيها التركيز على القتل وتدمير البنى التحتية".

وأشار زيلينسكي ‌إلى أن الهجوم الروسي "الواسع" ليلاً أسفر عن تضرر 20 مبنى سكنياً في كييف وضواحيها، إضافة إلى مقر السفارة القطرية. وقال إن الضربات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وأضاف عبر تطبيق "تيليغرام" أن قطر ​تساعد في التوسط في محادثات مع روسيا في شأن تبادل أسرى الحرب.

ورأى وزير ​الخارجية الأوكراني أندري سيبيها اليوم أن الضربة التي نفذتها روسيا بصاروخ "أوريشنيك" خلال ‌الليل ‌بالقرب ‌من حدود الاتحاد ​الأوروبي ‌وحلف شمال الأطلسي تشكل "تهديداً خطراً" للأمن الأوروبي، داعياً الشركاء إلى زيادة الضغط على موسكو.

وقال سيبيها ‌إن كييف أبلغت الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين ‍والدول الأخرى بتفاصيل الضربة عبر القنوات الدبلوماسية، وأضاف "( الرئيس ​الروسي فلاديمير) بوتين يستخدم صاروخاً باليستياً متوسط المدى بالقرب من حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي رداً على هلوساته الخاصة، وهذا تهديد عالمي حقاً، ويتطلب ‌ردوداً عالمية".

مناشدة سكان كييف للمغادرة

عقب الضربات، دعا رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان إلى مغادرة المدينة موقتاً، بعد أن تسببت الغارات الروسية في انقطاع التدفئة عن نصف المباني السكنية للعاصمة الأوكرانية التي تشهد موجة برد يتوقع اشتدادها مع حرارة تبلغ ثماني درجات مئوية دون الصفر.

وقال كليتشكو عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن "نصف مباني كييف السكنية، أي ما يقارب 6 آلاف مبنى، تعاني حالياً انقطاع التدفئة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية للعاصمة جراء هجوم واسع النطاق شنه العدو". وأضاف "أناشد أيضاً سكان العاصمة الذين لديهم القدرة على مغادرة المدينة موقتاً إلى أماكن تتوفر فيها مصادر بديلة للطاقة والتدفئة، أن يفعلوا ذلك".

وقالت ​رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو إن العمل جار لإعادة التيار الكهربائي إلى ‌أكثر من ‌500 ‌ألف مستهلك ​في ‌كييف، بعد أن ألحقت هجمات روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالبنية التحتية لقطاع الكهرباء.

وأضافت ⁠سفيريدينكو عبر ‌"تيليغرام" أن القوات الروسية ‍تعمدت ضرب منشآت الكهرباء الضرورية للتدفئة في المناطق، ووصفت ذلك بأنه "​إرهاب في قطاع الكهرباء ومحاولة لاستخدام الشتاء سلاحاً".

صاروخ فرط صوتي

قالت القوات ​الجوية الأوكرانية اليوم الجمعة إن روسيا أطلقت وابلاً من الطائرات المسيرة ‌والصواريخ ‌يضم ‌242 طائرة ​مسيرة ‌و36 صاروخاً من بينها صاروخ باليستي فرط صوتي متوسط المدى لاستهداف بنية تحتية حيوية في ‌البلاد في هجمات ‍خلال الليل، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في العاصمة كييف ‌وإصابة ‌19 في ​الأقل.

وذكرت القوات الجوية الأوكرانية أن دفاعاتها الجوية أسقطت ​226 طائرة مسيرة و18 صاروخاً. وأضافت عبر تطبيق "تيليغرام" أن 18 صاروخاً و16 طائرة مسيرة هجومية أصابت أهدافها في 19 موقعاً.

من جانبه قال الجيش الروسي ​اليوم إنه أطلق صاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتي على هدف في أوكرانيا في ‌إطار ‌ما ‌وصفه بأنه ​ضربة ‌واسعة النطاق خلال الليل استهدفت منشآت للطاقة ومواقع لتصنيع الطائرات المسيرة.

وقالت وزارة الدفاع في ⁠بيان إن ‌الضربة جاءت رداً على ‍محاولة أوكرانيا شن هجوم بطائرات مسيرة على أحد مقار إقامة الرئيس فلاديمير ​بوتين في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025.

ووصفت كييف الادعاء الروسي بمحاولتها مهاجمة مقر إقامة لبوتين في منطقة نوفغورود الروسية بأنه "كذبة".

وأعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف اليوم أن أكثر من 500 ألف شخص محرومون من الكهرباء إثر هجوم أوكراني على هذه المنطقة القريبة من مدينة خاركيف الأوكرانية. وذكر في منشور على "تيليغرام"، "عند الساعة السادسة من صباح اليوم (03:00 بتوقيت غرينتش)، لا تزال الكهرباء مقطوعة عن 556 ألف شخص في ست بلديات، ويعاني عدد مماثل تقريباً من انقطاع التدفئة"، مضيفاً أن 200 ألف شخص يعانون أيضاً من انقطاع المياه والصرف الصحي.

هجوم روسي واسع

قال مسؤولان إن طائرات روسية مسيرة هاجمت أهدافاً في كييف في وقت مبكر من اليوم الجمعة، ما أدى إلى ‌مقتل أربعة ‌وإصابة ‌19 على ​الأقل ‌إلى جانب اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بمبان سكنية وبنية تحتية.

وكتب تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية في العاصمة وفيتالي كليتشكو رئيس ‌البلدية على تطبيق ‍"تيليغرام" أن أربعة أشخاص لقوا ‍حتفهم جراء الضربات، وأضافا أن ​الضربات أسفرت عن إصابة 19 يعالج 14 منهم في المستشفيات.

وقال مسؤولون، اليوم، إن هجوماً روسياً آخر استهدف بنية تحتية في منطقة ‌لفيف بغرب أوكرانيا.

من جهته، دعا رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك السكان إلى البقاء في الملاجئ حتى تتوقف صافرات الإنذار من غارات جوية، وحذر سلاح الجو الأوكراني من أن "أوكرانيا برمتها معرضة لتهديد صاروخي"، بعد تأكيدها وجود صواريخ روسية في الجو.

وفي الغرب، كانت لفيف هدفاً لـ"ضربة صاروخية" خلال الليل، وفق ما قال رئيس إدارة المدينة ماكسيم كوزيتسكي من دون الإبلاغ عن أية إصابات، وبحسب رئيس بلدية المدينة أندري سادوفي، تضررت "بنية تحتية حيوية" لم يحددها.

بدوره، قال مسؤول إن ​طائرات روسية مسيرة هاجمت أهدافاً في كييف في وقت مبكر اليوم الجمعة، مما أدى إلى ‌اندلاع حرائق ‌في ⁠أحياء ‌عدة.

وكتب رئيس الإدارة العسكرية في العاصمة تيمور تكاتشينكو على تطبيق "تيليغرام" إن الغارات تسببت في اندلاع حرائق ​في أحياء عدة في المدينة، بما في ⁠ذلك في مبنى سكني ومركز تسوق على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو.

وفي خطوة قل مثيلها، حذرت سفارة الولايات المتحدة في كييف، مساء الخميس، من احتمال شن روسيا هجوماً جوياً "واسع النطاق" على أوكرانيا خلال الأيام المقبلة، وهو تحذير نقله أيضاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

 

ظلام دامس

سارع مسؤولون أوكرانيون لإعادة الكهرباء الخميس، بعد أن تسببت ضربات روسية في انقطاع شبه ​كامل للتيار الكهربي عن منطقتين بجنوب شرقي البلاد خلال الليل، وذلك في هجمات وصفها الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنها تهدف إلى "تحطيم" بلاده.

وكثفت موسكو هجماتها على نظام الطاقة في أوكرانيا في وقت تتصدى فيه قوات أوكرانية للتقدم الروسي في ساحة المعركة، وتواجه كييف ضغوطاً أميركية للتوصل إلى اتفاق ‌سلام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت شركة ‌الطاقة الأوكرانية الخاصة "دي.‌تي.⁠إي.​كيه" أن ‌نحو 500 ألف منزل في منطقة دنيبروبيتروفسك الصناعية، وهي بين أكبر المناطق الصناعية في أوكرانيا، لا تزال من دون كهرباء حتى بعد ظهر الخميس، وقال أوليكسي كوليبا نائب رئيس الوزراء الأوكراني في وقت سابق إن إمدادات التدفئة والمياه لا تزال منقطعة عن أكثر من ⁠مليون مستهلك في المنطقة.

وكتب زيلينسكي على منصة إكس بعد جولة ‌أوروبية تهدف إلى حشد الدعم لكييف "هذه حرب روسية على شعبنا بالتحديد، وعلى الحياة في أوكرانيا، وهي ‍محاولة لتحطيم أوكرانيا". وقالت وزارة الطاقة إن الكهرباء أعيدت لمنطقة متضررة أخرى، وهي زابوريجيا، وذلك بعد أن أدى انقطاعها فيها إلى اعتماد البنية التحتية الحساسة على ​الاحتياطات.

 

وقال إيفان فيدوروف حاكم زابوريجيا، إنها المرة الأولى في السنوات "القليلة الماضية" التي تواجه ⁠فيها منطقته انقطاعاً تاماً للكهرباء، وذكر وزير الداخلية إيهور كليمنكو أن أكثر من 1500 نقطة شحن وتدفئة، تم نشرها في أنحاء منطقة دنيبروبيتروفسك.

وتوشك موجة من البرودة الشديدة على الوصول إلى أوكرانيا هذا الأسبوع، وحذرت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو مساء الثلاثاء من أنها ستؤدي على الأرجح إلى تفاقم انقطاعات التيار الكهربائي والتدفئة.

وأضافت وزارة الطاقة الأربعاء أن الأحوال الجوية أدت بالفعل إلى انقطاع التيار ‌الكهربائي عن بعض الأحياء السكنية، في أربع مناطق في الأقل.

روسيا ترفض الخطة الأوروبية

إلى ذلك، رفضت روسيا الخميس خطة أوروبية لنشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا ووصفتها بأنها "خطرة"، متهمة كييف وحلفاءها بتشكيل "محور حرب"، مما يضعف الآمال بالجهود الجارية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على طرفي الحرب للتوصل إلى اتفاق لوقف النزاع، وأرسل مبعوثيه في جولات دبلوماسية مكوكية بين الرئيسين الأوكراني زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

وتعرضت خطة أولية اقترحها ترمب من 28 نقطة لانتقادات من كييف وأوروبا نظراً إلى تبنيها مطالب روسية عدة، فيما تنتقد روسيا حالياً بشدة محاولات تعزيز الضمانات الأمنية لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق.

وقال حلفاء أوكرانيا الأوروبيون إنهم اتفقوا على ضمانات أمنية رئيسية لكييف في قمة بباريس في وقت سابق من هذا الأسبوع، تشمل نشر قوة لحفظ السلام.لكن موسكو أعلنت في أول تعليقاتها منذ القمة أنها لن تقبل نشر قوة مماثلة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "التصريحات العسكرية الجديدة لما يعرف بتحالف الراغبين وللنظام في كييف تشكل معاً محور حرب حقيقياً"، واصفة الخطط التي وضعها حلفاء كييف بأنها "خطرة" و"هدامة".

كيم يتعهد تقديم "دعم غير مشروط" لسياسات بوتين

تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تقديم "دعم غير مشروط" لكل سياسات الرئيس الروسي وقراراته، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية الجمعة.

وأفادت وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية بأن كوريا الشمالية أرسلت آلاف الجنود للقتال إلى جانب روسيا، فيما تمضي موسكو قدماً في هجومها على أوكرانيا المستمر منذ نحو أربع سنوات.

وفي رسالة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، قال كيم إنه شعر "بعلاقات رفقة حقيقية" مع بوتين واعتبر علاقاتهما "الأثمن"، وأضاف "سيستمر التعاون الوثيق" بين البلدين في مختلف المجالات في المستقبل".

وتابع "سأحترم وأدعم بلا قيد أو شرط كل سياساتكم وقراراتكم، ولدي رغبة في أن أكون معكم دائماً من أجلكم ومن أجل روسيا"، مشيراً إلى أن "هذا الخيار سيكون ثابتاً ودائماً".

وجاءت هذه الرسالة رداً على رسالة بعث بها الرئيس الروسي، التي لم تنشرها وسائل الإعلام الرسمية. وتبادل الزعيمان رسائل لمناسبة العام الجديد، قال فيها كيم إن كوريا الشمالية وروسيا تقاسمتا "الدم والحياة والموت" في حرب أوكرانيا.

من جهته، أشاد بوتين بـ"الصداقة التي لا تقهر" بين البلدين، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الشمالية.

وكثفت بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية في السنوات الأخيرة، وهي تهدف، بحسب محللين، إلى تحسين قدرات الضربات الدقيقة، وتحدي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واختبار الأسلحة قبل تصديرها المحتمل إلى روسيا.

وإضافة إلى القوات، أرسلت بيونغ يانغ لروسيا قذائف مدفعية وصواريخ وأنظمة صواريخ بعيدة المدى. في المقابل، ترسل روسيا لكوريا الشمالية مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة، وفق محللين.

المزيد من الأخبار