ملخص
حقق الذهب ارتفاعاً كبيراً عام 2025، إذ أنهى العام على ارتفاع بنسبة 64%، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979.
ارتفع الذهب أكثر من واحد في المئة اليوم الإثنين، في حين ارتفعت المعادن الثمينة الأخرى بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطلع الأسبوع، مما أدى إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية ورفع الطلب على أصول الملاذ الآمن.
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.5 في المئة إلى 4395.35 دولار للأوقية (الأونصة)، مرتفعاً إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، وسجل المعدن النفيس مستوى قياسياً بلغ 4549.71 دولار للأوقية في الـ26 من ديسمبر (كانون الأول) 2025.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير (شباط) 1.8 في المئة لتصل إلى 4405.40 دولار.
وحقق الذهب ارتفاعاً كبيراً عام 2025، إذ أنهى العام على ارتفاع بنسبة 64 في المئة، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979، مدفوعاً بخفوض أسعار الفائدة والطلب على الملاذ الآمن والتدفقات الداخلة إلى الصناديق المتداولة في البورصة.
خفض أسعار الفائدة
ويتوقع المستثمرون في الوقت الراهن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مرتين في الأقل هذا العام.
وكانت الولايات المتحدة ألقت القبض على مادورو أول من أمس السبت، في عملية قيل إنها تسببت في مقتل مدنيين، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن ستسيطر على البلاد.
ومع ذلك، تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز منصب الرئيس الموقت بدعم من المحكمة العليا في فنزويلا، وقالت إن مادورو لا يزال رئيساً للبلاد.
وتميل الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وفي أوقات الضبابية الجيوسياسية أو الاقتصادية.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.5 في المئة لتصل إلى 75.86 دولار للأوقية، بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار في الـ29 من ديسمبر 2025، وأنهت الفضة العام بارتفاع 147 في المئة، متجاوزة الذهب بكثير، فيما كان أفضل عام لها على الإطلاق.
وارتفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة بفضل تصنيفها كمعدن أميركي حيوي، والقيود المفروضة على العرض وسط ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وارتفع البلاتين في المعاملات الفورية 1.5 في المئة عند 2175.15 دولار للأوقية، بعدما صعد إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولار الإثنين الماضي، وزاد بأكثر من خمسة في المئة في وقت سابق من الجلسة إلى أعلى مستوى في أسبوع واحد.
وصعد البلاديوم 0.4 في المئة إلى 1645.0 دولار للأوقية.
تحليق الأسهم اليابانية
أغلق المؤشر الياباني "نيكاي" عند أعلى مستوى في أكثر من شهرين في أول يوم تداول له عام 2026 بقيادة الأسهم المرتبطة بالرقائق، إذ تجاهل المستثمرون التأثير المحتمل للعمل العسكري الأميركي في فنزويلا. وقفز المؤشر ثلاثة في المئة تقريباً إلى 51832.8 نقطة اليوم، وهو أعلى إغلاق له منذ الـ31 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كذلك شهد المؤشر القياسي أعلى ارتفاع يومي منذ الـ20 من أكتوبر 2025.
وارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً "توبكس" 2.01 في المئة إلى مستوى إغلاق قياسي بلغ 3477.52 نقطة.
وقفز سهم شركة "أدفانتست" لصناعة معدات اختبار الرقائق 7.84 في المئة، بينما ارتفع سهم "طوكيو إلكترون" لصناعة معدات صناعة الرقائق 7.6 في المئة.
واقتفت الأسهم المرتبطة بالرقائق أثر مؤشر أشباه الموصلات في الولايات المتحدة الذي زاد أربعة في المئة في الجلسة الافتتاحية للعام في "وول ستريت " الجمعة.
وقال كبير المتخصصين الاستراتيجيين لدى شركة "إيواي كوزمو" للأوراق المالية كازواكي شيمادا "أصبحت السوق أكثر إقبالاً على المخاطرة كما لو أن الشكوك حول تأثير الإجراء الأميركي في فنزويلا قد زالت".
وجاء الارتفاع الكبير في أسواق الأسهم اليابانية عقب اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف شيمادا "جاءت جلسة اليوم متماشية مع ما حدث لمؤشر نيكاي في العام الماضي، إذ قادت الأسهم المرتبطة بالرقائق السوق، وربما يكون هذا اتجاه العام الحالي أيضاً".