ملخص
يأتي خطاب ماكرون في حين تفيد الاستطلاعات بأن شعبيته تراجعت إلى أدنى مستوى، منذ تولى الرئاسة في عام 2017.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأربعاء أنه سيبقى في المنصب حتى "آخر ثانية" من ولايته الثانية، في خضم أزمة سياسية داخلية مستمرة تخللتها دعوات إلى استقالته.
وقال ماكرون في خطاب متلفز بمناسبة ليلة رأس السنة "سأواصل العمل حتى آخر ثانية، ساعياً كل يوم للارتقاء إلى مستوى التفويض الذي أوليتموني إياه"، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2027 التي لن يخوضها بعدما تولى المنصب لولايتين.
يأتي خطاب ماكرون في حين تفيد الاستطلاعات بأن شعبيته تراجعت إلى أدنى مستوى، منذ تولى الرئاسة في عام 2017.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
عام 2026 سيكون الأخير الذي يمضيه ماكرون كاملاً في سدة الرئاسة قبل استحقاق عام 2027، الذي تتوقع الاستطلاعات أن يفوز فيه اليمين المتطرف.
وشدد الرئيس الفرنسي على أنه سيبذل كل الجهود لضمان إجراء انتخابات 2027 الرئاسية، "بمنأى من أي تدخل خارجي".
وقال ماكرون "سأبذل كل الجهود لكي تجرى الانتخابات الرئاسية بأكبر قدر من الهدوء، وخصوصاً بمنأى من أي تدخل خارجي".
وتزايدت خلال السنوات الأخيرة التدخلات الخارجية الرقمية، ومحاولات التلاعب بالرأي العام على منصات التواصل الاجتماعي وأعمال القرصنة في معظم الحملات الانتخابية في فرنسا، مع توقع خدمة "فيجينوم" المكلفة مكافحة محاولات زعزعة الاستقرار، أن ينسحب ذلك على الانتخابات البلدية في مارس (آذار) 2026 والرئاسية في 2027.