Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خسائر روسيا في أوكرانيا تتزايد بوتيرة متسارعة

يظهر تحليل جديد أن هناك زيادة في عدد إعلانات نعي الجنود الروس خلال الأشهر الخمسة الأخيرة

جندي روسي يطلق النار من مدفع "مالكا" ذاتي الحركة في اتجاه مواقع أوكرانية (وزارة الدفاع الروسية)

ملخص

يكشف تحليل حديث عن أن خسائر روسيا في أوكرانيا تتصاعد بوتيرة قياسية مع ارتفاع إعلانات نعي الجنود 40 في المئة خلال خمسة أشهر، وسط تقديرات تشير إلى أكثر من 160 ألف قتيل مؤكد، فيما تتلاشى فرص السلام بعد اتهامات موسكو لأوكرانيا بهجوم بطائرات مسيرة نفت كييف صحته.

خلص تحليل جديد إلى أن خسائر روسيا في الحرب التي تشنها على أوكرانيا تتزايد بمعدل أسرع من أي وقت مضى منذ بداية الغزو في فبراير (شباط) 2022، ووجد التحليل الذي أجرته "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي) أن عدد إعلانات نعي الجنود التي نُشرت في روسيا هذا العام ارتفع 40 في المئة مقارنة بعام 2024.

وكانت شبكة "بي بي سي" قد تعاونت مع المنصة المستقلة "ميديازونا" Mediazona [موقع إخباري روسي موجود خارج البلاد، يُعنى بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في روسيا] على إعداد قائمة بأسماء القتلى استناداً إلى تقارير رسمية وصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى النصب التذكارية التي أقيمت والمقابر الجديدة، وتمكنتا في الإجمال من تأكيد أسماء نحو 160 ألف شخص قُتلوا.

وقال خبراء لـ "بي بي سي" إن الرقم الحقيقي يُرجح أن يكون أعلى بكثير، إذ إن حصيلة الأسماء التي تمكنت المؤسسة من جمعها لا تمثل على الأرجح سوى ما بين 45 و65 في المئة من العدد الإجمالي للقتلى، وهذا يعني أن موسكو قد تكون تكبدت ما بين 243 ألفاً و352 ألف خسارة بشرية منذ بداية الحرب.

وتُظهر بيانات الشبكة البريطانية أن عدد إعلانات نعي الجنود التي نُشرت في روسيا هذا العام شهد طفرة كبيرة خلال أغسطس (آب) الماضي، وهو الشهر نفسه الذي التقى فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ألاسكا، في أول قمة أميركية - روسية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، وقد بلغ العدد ذروته خلال أكتوبر (تشرين الأول) ووصل إلى 12035 نعياً، أما في الفترة الممتدة من يوليو (تموز) 2024 والشهر نفسه من عام 2025، فلم يتجاوز عدد إعلانات النعي المنشورة 7155.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويبدو أن إجمال عدد القتلى الذي أوردته الشبكة البريطانية يعكس التقديرات التي وضعتها حكومات حول العالم، فخلال أكتوبر الماضي أفاد أحد مسؤولي "الناتو" بأن أكثر من 250 ألف جندي روسي قُتلوا في أوكرانيا، من مجموع خسائر بشرية في ساحة المعركة وصلت إلى 1.1 مليون، ووفقاً لـ "بي بي سي" فقد قُتل أكثر من 140 ألف جندي أوكراني منذ اندلاع الحرب.

في غضون ذلك تبددت آمال واشنطن في إمكان التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين خلال المستقبل القريب، وذلك بعدما اتهمت موسكو كييف بشن هجوم بطائرة مسيّرة على أحد مقار إقامة فلاديمير بوتين، وهو اتهام نفته العاصمة الأوكرانية بشدة، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الادعاء الروسي "مختلق بالكامل"، معتبراً أنه يهدف إلى عرقلة عملية السلام، بعدما كانت موسكو قد ألمحت إلى أنها ستشدد موقفها التفاوضي رداً على ذلك.

أما وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها فأشار الثلاثاء الماضي إلى أن روسيا لم تقدم أي دليل مقنع على اتهاماتها لكييف، مضيفاً أن "لروسيا سجلاً طويلاً من الادعاءات الكاذبة، وهذا هو تكتيكها المعهود"، على حد تعبيره.

ولدى طرح المراسلين سؤالاً على المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عما إذا كانت لدى سلطات بلاده أدلة مادية على الهجوم بالمحلقات المسيّرة الأوكرانية، أجاب بأن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت تلك المسيّرات، أما مسألة تأكيد وجود حطام فتعود لوزارة الدفاع.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير