Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مشاهير الموسيقى يرفضون استخدام ترمب لأعمالهم في فعاليات سياسية

: بدايةً من ريانا ووصولاً إلى فاريل ويليامز وفرقة رولينغ ستونز

المغنية العالمية ريانا (غيتي)

كشفت مطالبة بعض مشاهير الموسيقى والفنانين على مستوى العالم لدونالد ترمب بالتوقف عن استخدام موسيقاهم لأغراض سياسية عن مدى توتر العلاقة بين الطرفين، ووجه هؤلاء المشاهير انتقاداً شديد اللهجة الى الرئيس الأميركي.

وعلى الرغم من أن عدداً من المطربين المشهورين انتقدوا ترمب منذ عام 1989، عندما كان مروجاً لفرقة رولينغ ستونز (وعازف الغيتار في الفرقة كيث ريتشارد لم يكن من  معجبيه)، إلا أنه خلال ولايته الرئاسية دفع كثيرين منهم إلى انتقاده في البرامج، أو كتابة أغاني تحتج على سياساته، أو التهكم عليه في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

فمنذ انتهاء حملته الانتخابية وصولاً إلى لقاء المطرب كاني ويست بترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض هذا الشهر، نعرض فيما يلي جدولاً زمنياً مفصلاً يتناول المواقف البارزة التي شهدتها علاقة ترمب برواد صناعة الموسيقى:

2016

أكتوبر (تشرين الاول)

بعد أشهر من التصريحات التي تعبر عن نفور رولينغ ستونز من ترمب نظراً لاستخدام موسيقاهم في مسيراته، أوضح قائد الفرقة، مايك جاغر، أسباب عدم قدرة الفرقة على منعه من استخدام موسيقاها. وعلّق على ذلك قائلاً: "عندما تكون في أميركا... إذا ذهبت لزيارة مكان عام مثل صالة ماديسون سكوير غاردن أو إحدى المسارح، يمكنك عزف أي موسيقى تشاء، ولا يستطيع أحد منعك."

 

نوفمبر (تشرين الثاني)

لم يكن العثور على فنانين لديهم الاستعداد للمشاركة في حفل تنصيب ترمب، أمراً يسيراً. وبعد صدور تقرير عن بحث ممثلي ترمب عن موسيقيين من مجتمع الميم (مجتمع المثليين/ات ومزدوجي/ات التوجه الجنسي ومتحولي/ات النوع الاجتماعي )، سارع إلتون جون الى استبعاد نفسه من الحفل - وكان ترمب استخدم أغنيته "Tiny Dancer" في حملته الانتخابية وعلّق الاخير شاجباً: " من المستحيل أن أكون جمهورياً [الحزب الذي ترشح عنه ترمب] ولو بعد مليون سنة". وحين سئل عن احتمال دعوته للأداء في حفل تنصيب ترمب استنكر قائلاً: "لماذا لا يدعو تيد اللعين ناجينت؟"

بينما عبر كاني ويست عن دعمه لترمب خلال إحدى حفلاته من خلال إلقاء كلمة طويلة عن المشهد السياسي، انه لو اقترع في الانتخابات، "لأعطيتُ صوتي لترمب."ونُقِل بعد وقت قليل على العرض إلى المستشفى حيث شُخص بالاصابة بإجهاد.

ديسمبر (كانون الأول)

ذكرت تقارير أن مغني الأوبرا الشهير أندريا بوتشيلي اعتذر عن عدم المشاركة في إحدى الحفلات التي دعاه الرئيس الاميركي إليها، على الرغم من أن ترمب من أكثر المعجبين به، وكان دعاه (بوتشيلي) للمشاركة في 2010 في حفل خاص في ناديه بفلوريدا. وفي حين أن بوتشيلي نفسه لم يعلق على احتمال مشاركته في الحفل، إلا أن معجبيه زمجروا غضباً وزعموا أنه إذا ما فعل  "باع روحه إلى الشيطان."

التقى كاني ويست مع ترمب في ردهة برج ترمب بنيويورك وأفاد على تويتر عقب هذه المقابلة بأنه كان يناقش معه "مسائل التعدد الثقافي." وكتب في تغريدة أخرى: "تضمنت هذه القضايا موضوعات مثل التنمر، ودعم المدرسين، وتحديث المناهج والعنف في شيكاغو. أشعر أنه من المهم أن يكون لدينا تواصل مباشر مع رئيسنا المستقبلي إذا كنا نريد حقًا التغيير."

 

2017

يناير (كانون الثاني)

مع اقتراب موعد حفل تنصيبه، تعاظم شعور فريق عمل ترمب باليأس أمام تعذر مشاركة بعض "الأسماء المعروفة"، على الرغم من أنه (ترمب) وعد بمشاركة "الكثير من نجوم الأفلام والفنانين."

هناك الكثير من الفنانين الذين رفضوا المشاركة في حفل تنصيب الرئيس الأميركي، بما في ذلك شارلوت تشيرش، وريبيكا فيرغسون، وآيس تي، وإلتون جون، وديكسي تشيكس، وآدم لامبرت، وفرقة بروس سبرينغستين. وانسحبت المغنية جنيفر هوليداي بعد شجب عنيف من معجبيها في مجتمع الميم.

ويفسر المطرب والممثل جون ليجند سبب معاناة ترمب قائلاً: "يميل المبدعون إلى رفض التعصب والكراهية. نميل أكثر إلى أن يكون تفكيرنا ليبرالياً منفتحاً. وعندما نرى شخصاً ما يدعو إلى التفرقة والانقسام والكراهية والتعصب الأعمى، لا يُتوقع أن يلتف حوله كثير من المبدعين."

وكانت شارلوت تشيرش أكثر صراحة؛ حيث انتقدت فريق عمل ترمب، الذي كانت لديه الجرأة ليطلب منها المشاركة. وعلقت على ذلك قائلة على تويتر: "إن مجرد عملية بحث بسيطة على الإنترنت ستظهر [لكَ] أنني أعتبرك مستبداً."

ووضعت ريبيكا فيرغسون شرطًا للمشاركة في الحفل بأن تغني "سترينج فروت" –القصيدة المناهضة للعنصرية التي اشتهرت بيللي هوليداي بغنائها ونالت شعبية كبيرة. ولذا، لم يوافق فريق عمل ترمب على هذا الشرط.

وفي نهاية المطاف، نجح ترمب في جذب فرقة أوركسترا "مورمون تابيرناكل كواير"، وجاكي إيفانكو، (التي وصلت إلى نهائيات برنامج مسابقات "أميركا غوت تالنت")، وفرقة "ثري دورز داون"، وجون فويت للمشاركة في حفل تنصيبه.

وتعليقاً على استخدام ترمب أغنية والدها، "طريقي"، خلال حفل تنصيبه، توجهت نانسي سيناترا، وهي مغنيةاشتهرت بأغنية "بانغ بانغ"، إليه قائلةً: "حري بك أن تذكر مطلع الأغنية" " في إشارة الى عبارة "والآن أصبحت النهاية وشيكة".

وبدأ عدد كبير من الفنانين في إصدار أغانٍ احتجاجية ضد ترمب آنذاك. فبعد غياب دام ست سنوات، أصدرت فرقة غوريلاز أغنية مناهضة لترمب بعنوان "هاليلويا ماني"، كما أصدرت فرقة آركيد فاير "آي جيف يو باور" (منحتك [أنا من منحك] السلطة). بالتعاون مع مغني "الغوسبل"، مافيز ستابلز، وأعلن قائد الفرقة وين باتلر بأن الأغنية تنمي "حس التضامن –حتى لا نشعر بأننا ضعفاء ونركز على ما يمكننا فعله كأفراد ونحاول القيام بدورنا."كما أعدت ليلي ألين قائمة أغاني لترمب ضمت أغنيتها "فاك يو (تباً لك)"، وكذلك أغنية ريهانا "راشان روليت" (الروليت الروسي)، وأغنية غرين داي لفرقة "أميركان إيديوت".

وقدم المغني والموسيقار موبي عرضاً مساء حفل تنصيب ترمب، وتبرع بكافة عائدات هذا العرض لصالح مركز "داون تاون ويمينز" سنتر في لوس أنجلوس، ومركز شباب مجتمع الميم، وائتلاف حقوق المهاجرين الانسانية.

فبراير (شباط)

عادت فرقة "ديبيش مود" إلى الساحة الموسيقية بعد غياب دام أربع سنوات بعمل مشحون سياسياً عنوانه "أين الثورة؟" وانتقدت فيه انتخاب ترمب رئيساً للولايات المتحدة. كما قدم ديف غاهان عرضاً أدى فيه أغنية كلماتها لاذعة تقول: "من الذي يصنع لك قراراتك؟ أنت أم دينك؟ حكومتك أم دولتك؟ أيها الأحمق القومي."

كان حفل توزيع جوائز غرامي التاسع والخمسين أكثر حفل سياسي الطابع في تاريخ حفلات توزيع الجوائز الموسيقية؛ وفيه وجّه فنانون وموسيقيون مثل مغني فرقة "هايلي ساسبيكت"، وجنيفر لوبيز، وباريس جاكسون، وبيونسيه، وفرقة ترايب كولد كويست، وكاتي بيري، تصريحات لاذعة انتقدوا فيها ترمب. وفي الحفل نفسه، وجهت انتقادات الى المطربة جوي فيلا لارتدائها فستاناً باللون الأحمر، والأبيض، والأزرق عليه شعار "اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى" [شعار ترمب]، وعلى جانبه الخلفي صورة "ترمب". بينما حذف المطرب كاني ويست تغريداته عن لقائه مع دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الاول)، ونقل عنه أنه ليس راضياً عن أداء الرئيس في أول أسبوعين له بالبيت الأبيض.

مارس (آذار)

أثار المغني الأميركي سنوب دوغ ضجة كبيرة بسبب تصوير أغنيته "لافندر"، التي يظهر فيها ممثل متنكر على صورة ترمب ووجهه وجه مهرج. وقد أظهر الفيديو سنوب وهو يطلق من سلاح يشهره في وجه الشخص الذي يجسد شخصية ترمب طلقةً  تحذيرية تخرج في هيئة علم عليه كلمة "بانغ" [صوت طلق ناري]. وقال مغني الراب عن هذا الفيديو: "يتصرف العالم كله مثل المهرجين، وفكرة العمل في محلها على مستوى الإخراج الفني ومستوى الواقع؛ لأنك إذا أمعنت النظر في بعض هؤلاء الكريهين، لوجدت أنهم مهرجون."

وانتقد ترمب تصوير الأغنية، وقال أن إلقاء القبض على سنوب واجبٌ جزاء تظاهره بإطلاق النار عليه، وتساءل عما كانت ستكون عليه الردود لو تناول رسماً كاريكاتورياً أوباما. 

وصرح محامي الرئيس ترمب إنه "مصدوم" من تصوير الفيديو وطالب سنوب دوغ باعتذار، قائلاً: "لا يوجد شيء مضحك على الإطلاق بشأن محاولة اغتيال رئيس، وأنا حقًا مصدوم لما فعله، لأنني كنت أعتقد إنه [سنوب] أفضل من ذلك."

ودافع جون ليدون المغني  السابق في فرقة "سكس بيستولز السابق عن الرئيس ترمب، زاعمًا أنه قطعًا ليس عنصريًا،  وأنه أقرب الى صديق. وأضاف قائلاً: "ما أكرهه هو أن وسائل الإعلام اليسارية في أميركا تحاول تشويه سمعة هذا الرجل وتصوره على إنه عنصري، وهذا ليس صحيحاً." لديه مشاكل كثيرة كأي إنسان، لكنه ليس عنصرياً. وقد تكون هناك فرصة لأن يفعل شيئاً جيداً في ظل هذه الظروف لأنه يرعب السياسيين."

إبريل (نيسان)

وفي مقابلة مع "ذي إندبندنت"، تحدث جون لجند عن انتخاب ترمب، واقترح سبباً مثيراً  وراء خفوت صوت [المغنين] في الحياة السياسة، عما كان عليه في العقود السابقة. "في الستينات والسبعينات، كان الأمر [رفع الفنانين لواء مطالب سياسية] أكثر شيوعاً. أعتقد أنه لم يكن هناك حاجة ملحة لرفع الصوت إلى حين انتخابه [يقصد ترمب]، والآن الناس قلقة حقاً حول مستقبل البلاد." وأضاف أنه يعتقد بأن ترمب سيُعزل –"إنها مسألة وقت في انتظار اتخاذ الكونغرس هذه الخطوة."

وأصدر بروس سبرينغستين أغنية احتجاجية جديدة بعنوان "هذا ما يجعلنا عظماء" تصور ترمب بأنه "رجل مخادع". وتقول كلمات الأغنية: "لا تبيعني الأكاذيب على إنها حقائق / لقد مشيت هذا الطريق من قبل ولن أعود إليه."

مايو (أيار)

أُعلن عن حفل مرتقب في المملكة العربية السعودية للمطرب توبي كيث- وهو ذائع الصيت في أميركا الوسطى لأغانيه عن شرب الخمر الجماعي وكذلك عن حب الوطن، وهو حفل مجاني للرجال فقط احتفاءً بزيارة ترمب.

وغالبًا ما تقابل المشاعر القومية للمطرب المولود في أوكلاهوما بنظرات استهجان، ووصف النقاد المشاعر هذه بالشوفينية [القومية المتعصبة]. وبدا أن اختياره لإحياء حفلة في المملكة العربية السعودية، وهي تلتزم فروض الإسلام بشكل صارم بما في ذلك الحظر الكامل على المشروبات الكحولية، غريبٌ، في وقت أن عناوين أغانيه هي على هذا المنوال "أنا أحب هذه الحانة/الخمارة"، و"فتاة الويسكي"، و"اثمل وتحول الى شخص مختلف"، و"الشرب بعد العمل" و"الأميركيون الثمالى".

يونيو (حزيران)

وجه رابر ناس خطاباً مفتوحاً الى ترمب كتب فيه بشكل انفعالي: "كلنا نعرف أن هناك شخصا عنصريا في سدة السلطة." وأضاف: "أيًا كان الرئيس فإن ذلك لن يؤثر على عملي مباشرةً، ولكن تأثيره في الناس يؤثر فيّ. أنا أراقب ما يحدث وهذا جزء من عملي الإبداعي. أنا لا يعنيني الشخص نفسه. أنا ليس لديّ حتى الوقت لترمب أم لبنس [نائبه مايك بنس]. أنا لا أبالي."

يوليو (تموز)

وجد المغني الروسي أمين اغالاروف نفسه في عين عاصفة جدال سياسي بعد إماطة اللثام عن عرض وكيل أعماله، روب غولدستون، إجراء مكالمة مع دونالد ترمب جونيور، [نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب] نيابةً عن اغالاروف للبحث في معلومات قد تساعد ترمب في حملته الانتخابية ضد هيلاري كلينتون.

وكانت علاقة ترمب مع والد اغالاروف البليونيير أراس، والذي تربطه علاقة وثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحت المجهر بسبب إبرام ترمب صفقة بملايين الدولارات مع عائلة اغالاروف لإجراء مسابقة ملكات جمال العالم في موسكو في 2013. وعلى السجادة الحمراء في حفل الاستقبال الرسمي لمسابقة ملكات جمال العالم، وصف ترمب عائلة اغالاروف بأنها "الأقوى في روسيا برمتها".

أغسطس (آب)

زعم مطرب بريطاني أنه رُحِّل من الولايات المتحدة لتقليده ترمب على المسرح. فبيتر بايوترز، قائد فرقة بيتر آند ذا تيست تيوب بابيز، يزعم أن حرس الحدود الاميركي استجوبه لمدة ست ساعات، بعد الوصول الى سان فرانسيسكو للمشاركة في مهرجان موسيقي، وعُرِضت عليه صور له وهو يجسد دور ترمب في مهرجان في ألمانيا. وقد نفى مسؤولو حرس الحدود هذه المزاعم، وقالوا إن ترحيله حصل بسبب تأشيرته غير المناسبة.

سبتمبر (أيلول)

أشار جون لجند إلى أن الهجوم الذي يشنّه ترمب ضد شخصيات عامة أخرى هو مثال على إسقاطه ما في نفسه على الآخرين  [على نحو ما يقال الكلام صفة المتكلم] ومحاولة لإلقاء اللوم على الأخرين. كما وصف الفنانُ الصريح، إثر اعتبار موقع مرموق لإجراء الاستطلاعات بأنه أقل الرؤساء شعبية في تاريخ الاستطلاعات الحديثة.

أكتوبر (تشرين الاول)

استهدف سنوب دوغ ترمب في أغنية جديدة بعنوان "Make America Crip again" [وكريب هي الأحرف الأولى لحركة سعت الى تعليم الأطفال والعناية بهم بعد المدرسة وتأمين لقمة عيشهم وتقديم صورة إيجابية عن الأب]. والاغنية هي محاكاة ساخرة لشعار حملة ترمب الانتخابية "اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى". ووفي السطور الافتتاحية للأغنية، يقول سنوب: "الرئيس يقول إنه يريد أن يجعل أميركا عظيمة مرة أخرى. اللعنة على هذا الهراء، سنجعل أميركا كريب مرة أخرى."

وأطلق ماكليمور هتافًا في حفلة له بأريزونا ضد ترمب معلناً "اللعنة على ترمب"، كما أنه غنى النسخة الثانية من أغنية "اللعنة على ترمب"، وهي أغنية من انتاج واي جي كولابوريشن، وتقول كلماتها: "كيف بلغَ هذه المرتبة المتقدمة؟ كيف بدأت اللعبة؟ / تجمع ترمب يذكرني بهتلر وبرلين."

وأصدر المدير السابق لفرانك سينترا كتاباً كشف فيه أن المطرب الأسطوري قال لترمب في إحدى المرات "اذهب إلى الجحيم" في 1990 ، بعد أن قال له خلال افتتاحه الكازينو الخاص به في اتلانتيك سيتي، أن ما تقاضاه مقابل الأداء كان "مكلفاً إلى حد ما".

ونشر سنوب دوغ صورة له على انستغرام مثل صورة ألبوم ديث سيرتيفيكت ( شهادة وفاة) للمطرب آيس كيوب والذي صدر في 1991، ويظهر سنوب في الصورة واقفاً على جثة يغطيها العلم الأميركي وعلى القدم بطاقة مكتوب عليها اسم "ترمب"، ولكنه حذفها من على حسابه.

ديسمبر (كانون الأول)

أثار المغني البريطاني موريسي الجدل بسبب تعليقاته عن ترمب في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية. وعندما سئل إذا كان ليضغط على زر يؤدي إلى "التخلص من ترمب"، أجاب: "سأفعل ذلك من أجل سلامة البشرية... أعتقد أنه كارثة رهيبة وفظيعة." وحاول مغني فرقة سميث السابق نفي هذه التصريحات، مما دفع الصحيفة الألمانية إلى الكشف عن التسجيل الصوتي للمقابلة كاملاً؛ لتثبت أنه فعلاً أدلى بها.

2018

يناير (كانون الثاني)

كان مغني الراب الأميركي تشانس من ضمن الموسيقيين الذين قاطعوا أول خطاب لترمب عن حال الاتحاد.

فبراير (شباط)

ظهرت هيلاري كلينتون جنبًا إلى جانب كاردي بي، ودي جيه خالد، وسنوب دوغ، وشير، وجون ليجند في إحدى المشاهد الساخرة والهزلية التي تم عرضها خلال حفل توزيع جوائز غرامي. فالمرشحة السابقة الى رئاسة أميركا، ووزيرة خارجيتها سابقًا، هيلاري كلينتون، شاركت في قراءة مقطع درامي من كتاب "نار وغضب" من أجل الفوز في العام المقبل بجائزة ألبوم أفضل كلمة Best Spoken Word Album.

مارس (آذار)

وصف جيسي هيوز، قائد فرقة إيغلز أوف دث ميتال (نسور الموت)، الذي نجى من الهجوم على مسرح باتاكلان [الباريسي]، "مسيرة احتجاجية من أجل حياتنا" [طالبت بالرقابة على شراء السلاح] في الولايات المتحدة بأنها "مثيرة للشفقة"، وشارك على تويتر صورة مذيلة بتعليق "سيصبح دونالد ترمب رئيسكم لمدة سبع سنوات أخرى.". ولكنه حذف هذه المشاركة في وقت لاحق.

أبريل (نيسان)

اعتذرت شانيا توين عن التصريحات التي أدلت بها في مقابلة مع صحيفة الغارديان، ولمّحت الى أنها كانت ستصوت لصالح ترمب في انتخابات عام 2016. وعلقت المطربة الكندية قائلة إن السؤال "أفقدها صوابها في التعبير"، وإنها نادمة على عدم توضيح سياق إجابتها، وأعلنت أنها لا تشترك مع الرئيس الأميركي الحالي بـ"أي معتقدات أخلاقية".

شكر ترمب كاني ويست الذي ناداه "أخي"، واصفًا استخدام هذه الكلمة في مخاطبته بأنها "رسالة رائعة جدًا".

مايو (أيار)

سافر ترمب إلى تينيسي لدعم ترشيح مارشا بلاكبيرن في مجلس الشيوخ، وانتهز هذه الفرصة للسخرية من نجم الراب جاي زد الذي كان أحد مؤيدي هيلاري كلنتون في حملتها الانتخابية، قائلاً: "كانت الوسيلة الوحيدة أمامها لملء الفراغ هي دعوة جاي زد للمشاركة. وكانت لغته ضعيفة للغاية حتى أنني ظننت نفسي أفضل متحدث على وجه الأرض."

يونيو (حزيران)

نجحت كريسي تيغن وجون ليجند في جمع تبرعات بقيمة 288000 ألف دولار لصالح الاتحاد الأميركي للحريات المدنية حتى ينغصا فرحة ترمب بعيد ميلاده مرة أخرى، إثر الردود السلبية على سياسة ترمب الرامية الى فصل الآباء والأمهات عن أطفالهم حين يعبرون الحدود من المكسيك الى الولايات المتحدة.

أدان بروس سبرينغستين سياسة ترمب الحدودية في خروج عن النص خلال عرضه على مسرح والتر كير في نيويورك، واصفًا معاملة الأسر بهذه الطريقة بـ"غير الإنسانية"، كما أنه قدم أغنيته الاحتجاجية التي طرحها في عام 1995 بعنوان "ذا غوست أوف توم جود" أو "شبح توم جود" [بطل رواية "عناقيد الغضب"].

يوليو (تموز)

علقت المغنية والممثلة الأميركية سيلينا غوميز، وهي مكسيكية الأصل ومولودة في تكساس، على المشكلة الحدودية بين الولايات المتحدة والمكسيك، قائلة إن سياسة "عدم التسامح" التي يتبعها ترمب "مثبطة للغاية" وإنها "بالتأكيد تؤثر على الكثير من الأشخاص المقربين مني."

وقبل زيارة ترمب إلى المملكة المتحدة، انتشرت أغنية غرين داي "أميركان إيديوت" أو "الأبله الأميركي" انتشارًا واسعًا لتصبح رقم 1 على موقع أمازون، كما أنها حلّت في قائمة أفضل 10 أغاني على متجر آيتونز نظرًا للإقبال الجماهيري الكبير عليها.

وكانت احتفالات الرابع من يوليو (تموز) [ذكرى الاستقلال الاميركي] كارثة بالنسبة لترمب. ففي هذه المناسبة، نجح أوباما في استضافة فنانين مرموقين مثل كيندريك لامار، وبرونو مارس، وجانيل موناي، وفرقة ذا كيلرز، بينما اقتصر عدد من لبى دعوة ترمب على اثنين من المشاركين في نهائيات برنامج أميركان أيدول، وعازفة البيانو للموسيقى الكلاسيكية لولا استانوفا.

استخدمت فرقة 1975 في أغنيتها الجديدة بعنوان "لاف إيت إف وي ميد إيت" التعليقات المشينة التي يقولها ترمب ووظفتها في كلمات الأغنية على النحو التالي: "الفاشل الليبرالي المناهض للهجرة، يركع على أرض الملعب، ويتحرك مثل الوغد!!" كما أضافت الفرقة لكلمات الأغنية هذه التعبيرات مثل: "متحمس للاتهامات من دون مقابل" و"منزل به سبع برك سباحة" و"شكرًا كاني، إنها رسالة رائعة جدًا."

أغسطس (آب)

طالب ستيفن تيلور قائد فرقة آيروسميث ترمب بعدم استخدام موسيقى الفرقة، كما أنه أرسل بواسطة محاميه إنذاراً يحظر استخدام أغنيتهم "ليفينج أون ذا إيدج" في تجمعاته.

وصرح تيلور في بيان له: "إنها ليست مسألة ديمقراطيين مقابل جمهوريين. أنا أرفض استخدام الأغاني الخاصة بي من دون إذن. كما أن موسيقاي هي في سبيل القضايا وليست الحملات الانتخابية والسباقات السياسية. وكنت أدافع عن حماية حقوق النشر والتأليف قبل أن تأتي الإدارة الحالية."

ظهر كاني ويست في برنامج حواري مع جيمي كيميل وقد شعر بالارتباك حينما وجه إليه المحاور سؤالاً يستند الى انتقاده للرئيس السابق جورج دبليو بوش في 2005 لأنه "لا يهتم بالسود": "ما الذي يجعلك تعتقد أن دونالد ترمب يهتم بهم؟"

وبعد أسبوع من هذا اللقاء، أدلى ويست بحديث لإذاعة 107، دبليو جي سي آي شيكاغو: "أشعر بأن [ترمب] يهتم بالطريقة التي يفكر بها السود تجاهه، كما أنه يود أن يحبوه مثلما كانوا يحبونه في أغاني الراب، وهذا كل شيء."

وجه مغني الراب إيمينيم هجومًا عنيفًا ضد ترمب في ألبومه الجديد كاميكازي؛ حيث وصفه بـ “الانتحاري"، وقال في أغنيته  "أرسل أجهزة الاستخبارات... ليرى  /إذا ما كنتُ [إيمينيم] "أفكر حقًا في أذيته"، ثم يعود في أغنيته ليؤكد للناس أن "هذا الثعبان الشرير"، يقصد ترمب، قد باع حلمهم وهجره.

سبتمبر (أيلول)

شن سنوب دوغ هجومًا عنيفًا على ترمب وأنصاره "العنصريين"، كما أنه انتقد المعتقدات والرؤى السياسية لكاني ويست. وصرح في حديث له مع سيريوس إكس إم: "أنا لا أبالي. أوجه اتهاماتي لهم بشكل مباشر. إذا كنت مثله، كنت سأصفك بالعنصري."

وأضاف: "لقد رسم الحدود. وشد عليها بصرامة. قبله لم يكن هناك حدود. كل منا كان نفسه، وكان يعيش بحرية. لقد احترمنا كل شيء. ولم نتعدى الخطوط الحمراء، ولكن عندما ترسم حدودًا من وحي خيالك، وتبدأ في فصل الأمهات والآباء عن الأبناء فلتذهب إلى الجحيم وعليكم اللعنة جميعًا. أنت ومن يؤيدك."

ثم وجه رسالته إلى ويست قائلاً: "وكاني أيضاً. لا تنسوا ما يفعله كاني. عليك اللعنة أيضًا. ألقوا به إلى نفس المكان مع الحثالة."

وجه بول مكارتني انتقادًا شديد اللهجة إلى ترمب من خلال أغنية طرحت ضمن ألبومه الجديد، والتي استخدم فيها عبارات مثل: "على الرغم من التحذيرات المتكررة من الأخطار في المستقبل". وقد صدرت الأغنية بعنوان "رغم التحذيرات المتكررة" ضمن ألبومه الفردي الثامن عشر الذي يحمل اسم "محطة مصر". ويقول في الأغنية: "لن ينصت القبطان إلى ما قيل." ويضيف: "الذين يصرخون بأعلى أصواتهم لا يكونوا دائمًا الأذكى".

ظهر كاني ويست في برنامج ساترداي نايت لايف ووجه انتقادًا شديد اللهجة أمام الجمهور، بيد أن البرنامج لم يعد يعرض مباشرة على الهواء، وزعم أن  في المئة من مطربي الراب ليبراليين، وأنه من السهل رؤية الأمور من منظور واحد.

أكتوبر (تشرين أول)

كسرت تايلور سويفت حاجز صمتها السياسي الذي طال أمده، ونددت بالمرشحة الجمهورية في ولاية تينيسي مارشا بلاكبيرن، وأيدت ديمقراطيْين. وفي رسالة قوية لها على موقع انستغرام، كتبت: "سأمنح صوتي دائمًا للمرشح الذي يحمي حقوق الإنسان ويدافع عنها. أعتقد أننا جميعًا نستحق ذلك في هذا البلد." وأضافت: "أؤمن بالدفاع عن حقوق مجتمع الميم، وأنا ضد أي شكل من أشكال التمييز العنصري يتعلق بالجنس أو النوع. أعتقد أن العنصرية التي مازلنا نراها في هذا البلد تجاه السود مرعبة ومؤلمة ومنتشرة."

رد ترمب على سويفت، وقال أن حبه لموسيقاها تراجع "بنسبة 25 في المائة" بعد تأييدها للديمقراطيين -وهو رد ماكر غير اعتيادي يوحي بأنه على دراية كبيرة بقاعدة الجماهير الشعبية الضخمة التي تمتلكها سويفت؛ حيث إنهم على استعداد للمشاركة في عملية التصويت بشكل متزايد.

وجهت لانا ديل راي نقدًا شديدًا لكاني ويست نظرًا لدعمه للرئيس الأميركي ترمب، واصفة موقفه بأنه "تبديد للثقافة"، كما أنها اتهمت ويست بأنه يعاني من "أوهام العظمى"، كما أن لديه "أفكار متطرفة تتسم بالنرجسية" وهو ما يقتسمه مع الرئيس ترمب لأنه عامل مشترك بينهما.

التقى ويست الرئيس ترمب في مكتبه البيضاوي، ثم بدأ في مشاركة عدة مقاطع فيديو متلاحقة، والتي اقترح في واحد منها الترشح في الانتخابات الرئاسية بعد مغادرة ترمب للبيت الأبيض.

وأساء مطرب الراب الأميركي تي آي في فيديو كليب أغنيته الجديدة الى ميلانيا ترمب، وفيه  تظهر إحدى العارضات متنكرة في صورة سيدة أميركا الأولى كراقصة تعر في المكتب البيضاوي.

نوفمبر (تشرين الثاني)

أرسل المغني الأميركي فاريل ويليامز صاحب أغنية "هابي" (سعيد) تحذيرًا قانونيًا للرئيس الأميركي ترمب بعد استخدامه لأغنيته خلال إحدى المسيرات المؤيدة له، في اليوم نفسه الذي وقع فيه هجوم مسلح على معبد يهودي في مدينة بطسبرغ. وأشار محامي فاريل إنه "لا يوجد شيء سعيد في هذه المأساة التي شهدتها بلادنا يوم السبت ولا يُسمح لك باستخدام الأغنية لهذه الأهداف السياسية."

كتب ويليامز في رسالته إنه "لن يسمح" لترمب باستخدام أغاني ألبوماته في أي مناسبة مقبلة.

خرج أسطورة الروك الأميركي ومؤسس فرقة "غانز آند روزس"، أكسيل روز، عن صمته بعدما استغلت حملة ترمب إحدى أغاني الفرقة الخالدة في أحد التجمعات الانتخابية للرئيس الأميركي، ووصف أفراد حملته بأنهم "حثالة".

ونشر روز على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، أمس، تغريدة انتقد فيها ترمب وسياسته في استغلال اسم الفرقة لأغراض سياسية، قائلًا: "فرقة غانز آند روزس شأنها شأن الفرق الموسيقية الأخرى، ترفض تسييس الأغاني، وقد طالبنا مرارًا وتكرارًا من ترمب عدم انتهاج هذه الطريقة لأغراضه السياسية." وأضاف أسطورة الروك في تغريدة أخرى: "للأسف، تستغل حملة ترمب الثغرات القانونية لمآرب سياسية بحتة وتستخدم أغاني الفنانين من دون موافقتهم."

طالبت أيضًا ريهانا ترمب بعدم استخدام أغنيتها "دونت ستوب ذا ميوزيك" أو "لا توقفوا الموسيقى" في مسيرة قبيل الانتخابات النصفية. وقد وصفت هذه المسيرات بـ “المأساوية"، ثم أرسلت لاحقًا إنذارًا بمنع استخدام أغانيها في مناسبات سياسية.

© The Independent

المزيد من فنون