Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عمران خان على قيد الحياة لكنه يتعرض لـ"تعذيب نفسي"

شقيقته أوزما خان تطمئن الملايين من مؤيديه بعد زيارتها له في السجن وسط تزايد المخاوف في شأن وضعه الصحي

مؤيدو رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان خارج المحكمة العليا في إسلام آباد، باكستان، الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 (أ ب)

ملخص

عمران خان ما يزال بصحة جيدة وفق ما أكدته شقيقته بعد أول زيارة عائلية منذ أسابيع، وسط تصاعد القلق من عزله التام وتعريضه لتعذيب نفسي. استمرار منعه من الزيارات، وتنامي نفوذ قائد الجيش عاصم منير، يعمقان المخاوف من أن تكون قضايا خان وسجنه جزءاً من صراع سياسي أوسع في باكستان.

قالت أوزما خان إن شقيقها، رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان، على قيد الحياة وبصحة جيدة، وذلك بعد أن سمح لها أخيراً بزيارته في السجن يوم الثلاثاء.

وتعد زيارة أوزما خان الأولى منذ أسابيع التي يسمح فيها لأي من أفراد عائلته برؤيته، في وقت تواصل فيه السلطات منع فريقه القانوني ومسؤولي حزبه من لقائه، مما غذى موجة متصاعدة من التكهنات في شأن وضعه الصحي.

وبدت تصريحاتها مساء الثلاثاء، عقب زيارتها سجن أديالا، أنها موجهة لطمأنة ملايين مؤيدي خان داخل باكستان وخارجها، بعدما أثيرت مخاوف في شأن صحته ومكان وجوده، بل وحتى عما إذا كان لا يزال على قيد الحياة، وقد وصفت سلطات السجن الإشاعات المتعلقة بحالته بأنها لا أساس لها.

أوزما ذكرت أن "صحة عمران خان جيدة تماماً، لكنه قال إنهم يعرضونه لتعذيب نفسي، وإن عاصم منير هو المسؤول عن كل ذلك".

يذكر أن المشير عاصم منير هو قائد الجيش الباكستاني، ويعد الشخصية الأقوى في البلاد. وقد حصل أخيراً على صلاحيات موسعة وحصانة قانونية مدى الحياة، بعد أن أقر البرلمان تعديلاً دستورياً يحد أيضاً من استقلال المحكمة العليا.

وعمران خان، البالغ من العمر 73 سنة، يقضي عقوبات سجن متعددة منذ عام 2023 بعد إدانته في قضايا فساد واتهامات أخرى يقول هو ومؤيدوه إنها تهدف إلى إنهاء مسيرته السياسية. أما زوجته، بشرى بيبي، فدينت هي الأخرى بالفساد وتقضي عقوبتها في السجن نفسه، لكن من دون السماح لهما برؤية بعضهما إلا أثناء المثول أمام المحكمة، وفقاً لمؤيديه.

وخلال حديثها للصحافيين في مدينة روالبندي، حيث يحتجز خان، قالت أوزما إنها وجدته "بصحة جيدة تماماً"، لكنه غاضب بسبب ظروف الاحتجاز شبه الانفرادية.

وأضافت: "عندما التقيت به كان غاضباً جداً"، ناقلة عنه قوله إن "التعذيب النفسي" الناجم عن ظروف العزل التي يعيشها "أسوأ من الإيذاء الجسدي".

وكان مؤيدو حزب خان، حركة الإنصاف الباكستانية، قد تجمعوا خارج سجن أديالا منذ صباح الثلاثاء، قلقين في انتظار أي خبر عنه، إذ لم يتلق أية زيارة منذ الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، وانتظروا حتى خروج شقيقته من المنشأة لتدلي ببيانها المقتضب.

ونشرت السلطات مئات العناصر الأمنية حول السجن، وفرضت حظراً على التجمعات هناك وفي إسلام آباد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال متحدث باسم خان، ذو الفقار بخاري، إن السلطات سمحت لشقيقة واحدة فقط بلقاء قصير. وأضاف أن من حق أسرة خان وفريقه القانوني الحصول على زيارات منتظمة، مندداً بالقيود المفروضة على الوصول إليه بوصفها "تعذيباً نفسياً".

ووجه بخاري الشكر للإعلام الدولي، وكتب "عندما جرى خنق إعلامنا المحلي وإسكاته، كان تعاطف الإعلام الدولي وتغطياته الثابتة هو ما دفع في نهاية المطاف هذا النظام غير المنتخب إلى السماح لشقيقة عمران خان بلقائه".

وأضاف: "مع أنه يملك حقاً قانونياً في الزيارات المتكررة من أفراد عائلته وغيرهم، فإن ما حدث اليوم يثبت أنه عندما نرفع صوتنا معاً يصبح التغيير ممكناً".

ومن المعلوم أن بخان كان قد أطيح من منصبه عبر تصويت بحجب الثقة في أبريل (نيسان) 2022، ويعد حزبه حالياً من أحزاب المعارضة داخل البرلمان، وكثيراً ما يؤكد خان وحزبه أن التفويض الشعبي للحركة قد سرق في انتخابات البرلمان لعام 2024، التي يقولون إنها زورت لصالح رئيس الوزراء الحالي شهباز شريف، وهو ادعاء تنفيه الحكومة.

وقد دين خان بعدد من التهم التي تتراوح بين الفساد والكشف عن أسرار الدولة، ويقضي حالياً أحكاماً عدة في وقت واحد، مما يعني أنه سيخضع فقط لأطول عقوبة من بينها.

 

تقرير إضافي من الوكالات

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير